3 خطايا تاريخية لعلاء عبدالصادق

3 خطايا تاريخية لعلاء عبدالصادق

رغم النجاحات التي حققها، رئيس قطاع الكرة بالنادي الأهلي المصري، في ناديه الحالي أو إنبي، تظل بعض أخطائه تطارده من فترة لأخرى.

المصدر: القاهرة من يوسف هجرس

تبدو شخصية علاء عبدالصادق، رئيس قطاع الكرة بالنادي الأهلي المصري، من الشخصيات الإدارية الناجحة بنسبة كبيرة في مجال كرة القدم المصرية، في ظل تجاربه مع القلعة الحمراء وأيضاً مع إنبي.

ورغم النجاحات التي حققها عبدالصادق، سواء مع الأهلي أو إنبي، تبقى هناك بعض الخطايا التاريخية، التي لا ينساها متابعو الكرة المصرية، لمدافع الفريق الأحمر السابق.

وترصد شبكة ”إرم“ الإخبارية أبرز الأخطاء التاريخية التي ارتكبها عبدالصادق، وتظل تطارده من فترة لأخرى.

تطفيش جوزيه

لعب عبدالصادق دوراً كبيراً في تطفيش البرتغالي مانويل جوزيه، المدير الفني الأسبق للأهلي، في ولايته الأولى موسم 2001 – 2002.

عبدالصادق، مدير الكرة وقتها، أفسد العلاقة بين جوزيه وطارق سليم، المشرف على الكرة، وهو ما ساهم في قرار إقالة المدرب البرتغالي نهاية ذلك الموسم، بداعي فقدان لقب الدوري.

وأدت الخلافات بين عبدالصادق وجوزيه إلى طلب الأخير، لدى عودته في موسم 2004 – 2005، إبعاد عبدالصادق عن تولي أي منصب إداري في قطاع الكرة، في وجود الثعلب البرتغالي.

وأعلن جوزيه عداءه لعبدالصادق في زيارته لمصر، لتدعيم الأهلي في لقاء سيوي سبور الإيفواري، بنهائي الكونفيدرالية الإفريقية، ورفض زيارة مران الفريق لوجود عبدالصادق.

إبعاد أحمد فتحي

خرج أحمد فتحي، لاعب أم صلال القطري، عن صمته وأعلن عن الدور السري لعلاء عبدالصادق في إبعاده عن الفريق وعدم تجديد عقده.

وأكد فتحي أنه لم يطلب مبلغاً كبيراً كما ردد مسؤولو الأهلي، ملمحاً لعبدالصادق، وهو ما قوبل بالرفض، ثم فوجئ بأن لاعبًا آخر بالفريق، يتردد أنه وليد سليمان، جدد بمبلغ أكبر بكثير مما طلبه.

إضاعة صفقة التائب

أضاع عبدالصادق أيضاً من الأهلي صفقة التعاقد مع الليبي طارق التائب، في صيف 2003، بعد أن اتفق معه الثنائي محمد عبدالوهاب رجل الأعمال وعضو مجلس الإدارة الحالي، والفنان صلاح السعدني.

وتجاهل عبدالصادق النجم الليبي، الذي كان على أعتاب التوقيع، مما أثار غضب التائب، ليرحل عن الأهلي ويوقع لفريق الصفاقسي التونسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com