تقرير.. لماذا لا تنجح الطيور المهاجرة مع منتخب مصر؟

تقرير.. لماذا لا تنجح الطيور المهاجرة مع منتخب مصر؟

المصدر: القاهرة من كريم محمد

محطة جديدة يدخلها المنتخب المصري في مشواره مع المدربين خلال تجربته الحالية مع الارجنتيني هيكتور كوبر ، المدير الفني الحالي للفراعنة، الذي تولى المهمة منتصف الشهر الجاري خلفاً للمدرب شوقي غريب.

المنتخب المصري يسعى لاستعادة هيبته القارية بعد أن غاب عن آخر 3 نهائيات لبطولة كأس الأمم الأفريقية أعوام 2012 و2013 و2015.

الظاهرة اللافتة في منتخب مصر أن اللاعبين المحترفين والطيور المهاجرة لا يقدمون النجاح الكافي في صفوف الفراعنة الذي أصبح معقلاً لتألق اللاعبين المحليين.

وترصد شبكة ”إرم“ الإخبارية أبرز التجارب الفاشلة لمنتخب مصر مع الطيور المهاجرة..

عدوى الاحتراف وجيل 90

بدأت عدوى الاحتراف عقب بطولة كأس العالم 1990 باحتراف أكثر من لاعب بمنتخب مصر في أوروبا على رأسهم هاني رمزي ومجدي طلبة وحسام وإبراهيم حسن ومجدي عبد الغني.

ولم ينجح جيل 90 أن يستفيد من عدوى الاحتراف بل حدث ما لا يحمد عقباه بعد خسارة المنتخب بسداسية أمام اليونان في لقاء ودي ثم التخبط في بطولات الأمم الأفريقية وتصفيات كأس العالم ليخسر الفراعنة مقعدهم بالمونديال.

نكسة كأس القارات

بعد فوز منتخب مصر ببطولة كأس الأمم 1998 ، خرج العديد من النجوم لخوض تجربة الاحتراف الأوروبية أمثال نادر السيد الذي رحل إلى كلوب بروج البلجيكي وسمير كمونة ومحمد عمارة ومدحت عبد الهادي ومحمد يوسف وأحمد حسن.

وبعد ”هوجة“ الاحتراف ، تراجع الفراعنة للخلف بل وتلقى المنتخب هزيمة نكراء أمام نظيره السعودي بخماسية مقابل هدف واحد.

محاولات وعقبات

كانت هناك محاولات للنجاح من جانب بعض المحترفين مثل أحمد حسام ”ميدو“ الذي كان محط آمال الجماهير المصرية في العديد من المناسبات إلا أنه كان في أغلب الأوقات يخذلها وخاصة في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006 حين تشاجر مع مدربه حسن شحاتة.

وتكرر نفس السيناريو مع أحمد صلاح حسني ، مهاجم شتوتجارت الألماني الأسبق، الذي لمع فجأة ثم اختفى أيضاً فجأة بعد أن كان لاعباً أساسياً في تشكيلة الفراعنة.

وكانت تجربة عمرو زكي ، مهاجم ويجان الإنجليزي السابق ، شبيهة بتجربة حسني في ظل كثرة انتقالات البلدوزر بخلاف إصاباته.

لغز المحمدي وزيدان

يمثل الثنائي أحمد المحمدي ومحمد زيدان لغزاً كبيراً في سماء نجومنا المحترفين.

المحمدي الذي لمع من خلال منتخب مصر وانتقل إلى سندرلاند الإنجليزي عقب بطولة كأس الأمم الأفريقية 2008 ثم رحل إلى هال سيتي ، أصبح يؤدي بشكل غير مقبول مع الفراعنة بعكس جديته في الملاعب الإنجليزية.

وبالنسبة لزيدان ، مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني السابق، فقد قدم بطولة رائعة عام 2008 في أمم أفريقيا وأكملها في 2010 ثم عاد لتكرار مواقفه السلبية بالهروب من معسكر المنتخب قبل خوض مباراة أفريقيا الوسطى بتصفيات أمم أفريقيا 2012.

جيل 91 رفاق صلاح

تبقى الآمال معقودة على جيل مواليد 1991 الذي يضم بين صفوفه العديد من اللاعبين المحترفين في أوروبا.

ويظل محمد صلاح ، مهاجم فيورنتينا الإيطالي، فرس الرهان الأول لهذا الجيل بخلاف أحمد حسن ”كوكا“ ، مهاجم ريو آفي البرتغالي، ومحمد النني ، لاعب وسط بازل السويسري ، وصالح جمعة ومحمد إبراهيم.

استثناءات من مسلسل فشل الاحتراف

تبقى هناك العديد من الأمثلة من اللاعبين الذين أخلصوا وتألقوا مع المنتخب في ظل تجارب احترافهم.

ويظل على رأس هذه القائمة أحمد حسن ، عميد لاعبي العالم، وعبد الظاهر السقا وهاني رمزي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com