منتخب مصر مع حسام البدري.. وجه باهت وعشوائية فنية وأزمات بالجملة – إرم نيوز‬‎

منتخب مصر مع حسام البدري.. وجه باهت وعشوائية فنية وأزمات بالجملة

منتخب مصر مع حسام البدري.. وجه باهت وعشوائية فنية وأزمات بالجملة

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

فاجأ منتخب مصر متابعيه ببداية ضعيفة ومتعثرة مع المدير الفني الجديد حسام البدري وجهازه المعاون رغم التفاؤل بإمكانية تحقيق نتائج طيبة وتصحيح المسار بعد الخروج المبكر والمرير من ثمن نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة على يد جنوب أفريقيا.

وفشل منتخب مصر في تحقيق الفوز خلال أول لقاءين بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2021 وتعادل على أرضه مع كينيا ثم تعادل خارج دياره مع جزر القمر.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي ملامح بداية تجربة حسام البدري مع منتخب مصر وفرص الفراعنة في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا:

وجه باهت
قدّم منتخب مصر وجهًا باهتًا في بداية تجربة البدري التي شهدت خوض 4 مباريات، منها لقاءان وديان ضد ليبيريا وبوتسوانا، وانتهت بفوز ضعيف بهدف دون رد في كل لقاء.

وكانت البداية الرسمية ضعيفة للغاية بالتعادل مع كينيا على ملعب برج العرب في الإسكندرية بهدف لكل منهما ثم التعادل خارج الديار مع جزر القمر دون أهداف.

ولم يستطع البدري تحقيق وعوده بتقديم تغييرات حقيقية على أداء منتخب مصر فالفريق مازال يفتقد الروح القتالية ولم يستطع تحقيق أي فوز رسمي.

وعلى صعيد الأفراد، حاول البدري إجراء بعض التغييرات في القائمة المنضمة للمنتخب خلال معسكري شهري أكتوبر ونوفمبر، فالمنتخب المصري شهد عودة أحمد فتحي وحسين الشحات ومحمد مجدي قفشة وعمرو السولية ومحمد هاني وأحمد جمعة بجانب انضمام عبدالله جمعة ومروان حمدي كعناصر جديدة.

عشوائية فنية
رغم محاولات البدري إلا أن عشوائية الأداء التكتيكي لمنتخب مصر كانت واضحة في ظل حيرة المدير الفني بين طريقة 4-2-3-1 و4-3-3 وعدم اقتناعه بالعناصر الهجومية التي ضمها لدرجة الاعتماد على محمود عبدالمنعم كهربا مهاجم ديسبورتيفو أفيس البرتغالي الذي يلعب في مركز الجناح الأيسر.

وأشرك البدري في لقاءي كينيا وجزر القمر 16 لاعبًا وكانت التغييرات في كافة خطوط الملعب عدا حراسة المرمى التي شهدت على تألق الحارس محمد الشناوي بصورة لافتة.

واحتفظ البدري بتوليفة ثنائي قلب الدفاع أحمد حجازي ومحمود علاء رغم البطء الشديد الذي قدّمه الثنائي، وأيضًا الأخطاء التي ظهرت في لقاء كينيا، وفضّل تغيير الظهيرين فلعب في لقاء كينيا بالثنائي أحمد فتحي وعبدالله جمعة وفي مباراة جزر القمر بالثنائي محمد هاني وأيمن أشرف.

وانتقد ربيع ياسين مدرب منتخب الشباب الحالي، الأداء الدفاعي لمنتخب مصر مؤكدًا أنه افتقد الضغط والروح القتالية وظهر التأثر بتراجع الأداء البدني خاصة أن حجازي لا يشارك مع فريقه وست بروميتش الإنجليزي باستمرار، كما أن توقف الدوري أدى لتراجع باقي العناصر المحلية.

وأكد ياسين في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم نيوز“ أن منتخب مصر افتقد التناغم في خطوط الملعب بصفة عامة والدفاع بصفة خاصة مع بطء واضح في تحضير الهجمات وبدء الهجمة من جانب حجازي وعلاء لأن طريقة لعبهما متشابهة.

لم يختلف الحال في خط الوسط فالبدري اختار ثنائي الارتكاز طارق حامد وعمرو السولية منقلبًا على محمد النني الذي شارك بديلًا في لقاء كينيا، ولم يلعب في لقاء جزر القمر، ولكن قفشة لعب كصانع لعب لمدة 60 دقيقة أمام كينيا وشوط واحد في لقاء جزر القمر.

وأجرى البدري تعديلات في خط الهجوم فاحتفظ بالثنائي محمود عبدالمنعم كهربا ومحمود حسن تريزيغيه ولكن الجناح الأيمن كان مثار حيرة بين أحمد سيد زيزو وحسين الشحات ولجأ للمهاجم أحمد جمعة بديلًا في لقاء كينيا ومروان حمدي بديلًا في مباراة جزر القمر.

غياب صلاح أزمة بلا حل
مازال منتخب مصر لا يجد حلولًا لتعويض غياب محمد صلاح نجمه الأبرز حتى في المواجهات الضعيفة في القارة السمراء ورغم الفوارق الكبيرة مع كينيا وجزر القمر.

وغاب صلاح بسبب الإصابة في لقائي كينيا وجزر القمر وعانى منتخب مصر هجوميًا على صعيد التحركات أو الأهداف أو الفرص.

وقال هاني رمزي المدرب العام السابق لمنتخب مصر لشبكة ”إرم نيوز“ إن غياب صلاح مؤثر بلا أدنى شك على القوة الهجومية لمصر موضحًا أنه لا يوجد بديل بنفس قوة نجم ليفربول الإنجليزي.

وأشار إلى أن منتخب مصر تأثر أيضًا بغياب صانع الألعاب عبدالله السعيد في اللقاءين لأن خبرة قفشة الدولية قليلة وحسين الشحات وزيزو لم يستطيعا أداء نفس الدور بجانب أن البدري تمسك باللعب بطريقة 4-2-3-1 ولم يلعب بطريقة 4-3-3 التي تعتمد على انطلاقات الأطراف بشكل أكبر.

الأزمات الإدارية عرض مستمر
استمرت الأزمات الإدارية في منتخب مصر رغم تعيين جهاز فني جديد فالبداية كانت بأزمة اعتماد مباراة بوتسوانا كلقاء دولي من عدمه بعد تم نقل اللقاء من إستاد القاهرة إلى برج العرب ثم الأزمة التي افتعلها حسام البدري بالجدل حول شارة القيادة بين محمد صلاح وأحمد فتحي ثم الاعتماد على الأقدمية.

واستمر مسلسل الأزمات الإدارية بالخلافات مع بيراميدز حول عدم التواصل مع إدارة النادي لترتيب انضمام اللاعبين الدوليين ما أدى إلى استبعادهم من المعسكر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com