إرم تخترق حظر تجوال وسائل الإعلام في نادي الزمالك

إرم تخترق حظر تجوال وسائل الإعلام في نادي الزمالك

المصدر: القاهرة - من عمرو جاب الله

الهدوء والصمت أبرز المشاهد المُسيطرة على الأجواء داخل جدران القلعة البيضاء بميت عقبة، في أول يوم، عقب حادث الدفاع الجوي، الذي راح ضحيته العديد من الضحايا، الجميع يتهامس بأسماء الشهداء، يترحم على أرواح شباب لم يرتكب أي ذنب سوى عشقه للكيان الأبيض، الجميع يُردد نفس الكلمات في صمت ”مات .. ميت .. قبر .. حشر .. عرض .. جنة .. نار“، والبعض الآخر يتساءل، بأي ذنب قُتل شاب لمجرد عشقه للكيان، ولا أحد يستطيع تحديد الجاني أو محاسبة المخطىء.

فى البداية حرصت شبكة إرم على اختراق حالة الحظر المفروضة على أبواب القلعة البيضاء، بميت عقبة، في أول يوم بعد الحادث الأليم، الذي وقع بالأمس أمام استاد الدفاع الجوي.

المشهد الأول

جولة على أبواب نادي الزمالك من جميع الجهات، التي رفض أفراد الأمن المُكلفين بحراستها، دخول أي فرد من جانب أية وسيلة إعلامية، دون الحصول على إذن من مدير النادي علاء مقلد، الذي حاولنا الوصول إليه كثيراً، عبر الهاتف لكننا لم نجح، ثم تبادلنا أطراف الحديث مع أفراد الأمن حول الحادث لمدة نصف ساعة، وكان تعليقهم: ”إحنا مش عارفين نقول إيه، لما تخيلنا إن ولادنا كان ممكن يكونوا مكان الشباب اللي توفى، ربنا يصبر أهلهم، مفيش حاجه هتعوضهم بعد فقدان أعز ما لديهم.. بس بردو الدوري لازم يستمر بعد الحداد، عشان دا أكل عيشنا، وكلنا بنستنفع من النشاط الرياضي“.

الخطوة الثانية

الاستعانة بأحد المسؤولين داخل القلعة البيضاء، لرصد المشهد من الداخل، كانت آيات القرآن الكريم تعلو جميع أرجاء قلعة ميت عقبة، أعضاء النادي لم يذهب البعض منهم خوفاً من رد فعل ”وايت نايتس“، باقتحام النادي، رداً على من سقط منهم بالأمس، والبعض الآخر بعد ذهابه، قرر أن ينصرف لأن المشهد يُشبه الصوان الكبير، الذي لم يتواجد به أحد لتلقي العزاء.

المشهد الثالث

رغم ما حدث بالأمس، إلا إنك تجد الأعمال الإنشائية مستمرة داخل مقر النادي الأبيض، والعمال يتبادلون أطراف الحديث حول واقعة الدفاع الجوي، ويتوافد أعضاء مجلس الإدارة ثم يبادرون بالانصراف مرة أخرى دون سبب معلوم، وظهر رئيس مجلس إدارة النادي، المستشار مرتضى منصور، قبل أن يؤكد أنه سيذهب لحضور اجتماع طارئ، مع رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب، لبحث التداعيات المختلفة حول حادث الدفاع الجوي.

وفى حديث مع هاني زادة عضو مجلس الإدارة، قال: ”سنحاول بكل ما نملك تعويض أسر الضحايا، مضيفاً أن مسئولية حماية الجماهير خارج الاستاد، ليست من سلطات المجلس الأبيض.

فى النهاية.. بعض المشاعر لا تُقال وإذا حاولنا أن نقولها, قتلناها ! أوعلى أقل تقدير نقوم بتشويهها، لأننا مهما امتلكنا من حصافة اللغة لن نستطيع التعبير عن الواقع الأليم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة