حسن شحاتة يوضح حقيقة اقترابه من العودة لقيادة منتخب مصر 

حسن شحاتة يوضح حقيقة اقترابه من العودة لقيادة منتخب مصر 

المصدر: محمود صالح - إرم نيوز

قال حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، إن كل ما يتردد عن اقترابه من قيادة الفراعنة مجددًا اجتهادات من بعض الصحفيين والإعلاميين الذين يكن لهم كل تقدير واحترام، مؤكدًا أنه لم يتلق أي اتصالات من أحد لتولي المسؤولية.

وأضاف شحاتة، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن قيادة المنتخب شرف كبير لأي مدير فني، خاصة في ظل الدعم الكامل من الدولة الذي يلقاه المنتخب الأول.

وأشار صاحب إنجاز الفوز ببطولة الأمم الأفريقيه 2006 و2008 و2010 إلى أنه سعيد بطرح اسمه لقيادة الفراعنة، ولكن ذلك لم يحدث على الإطلاق.

وكان المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر قد شن هجومًا عنيفًا على الاتحاد المصري لكرة القدم، في تصريحات تلفزيونية مساء الأحد، قائلًا: ”كانت توجد مجاملة للاعبين وأندية من أجل مصالح شخصية، هناك لاعبون أكبر من اتحاد الكرة، هذا ليس معقولًا أن يحدث في منتخب مصر العظيم، الذي يمثل 100 مليون مواطن“.

وأضاف: ”لا أريد أن أقول إننا كنا نتعامل مع الجماهير بعد فوزنا بثلاثة ألقاب كأس أمم أفريقيا بعنجهية، ولكن كانت الرأس مرفوعة وكنا نلعب كرة بشكل حلو“.

وتابع: ”ظللت جالسًا في بيتي لكي لا يسألني أحد عن منتخب مصر، منذ أول مباراة لنا، وكنت متوقعًا أننا لن نكمل مشوارنا في البطولة“.

وأردف المعلم موضحًا الفارق الفني بين جيل الثلاثية التاريخية والحالي: ”يوجد فارق فني كبير جدًا، ولكن لن أقول بين كل اللاعبين لأن لدينا الآن أسماء كبيرة وعظيمة وتمتلك إمكانيات فنية عالية، ولكن من الذي يوظفهم ويشكلهم في الملعب؟“.

واستطرد: ”في مباراة مصر وجنوب أفريقيا على سبيل المثال، لماذا أستبدل عبد الله السعيد ومحمد النني وأدفع بمهاجمين؟ هناك مهاجمون في الملعب بالفعل لكن من الذي سيرسل لهم الكرة“.

وواصل: ”لماذا المحسوبية والمجاملات ولصالح من؟ نحن نلعب باسم مصر، لو كنت أنا المدير الفني للمنتخب لضممت 4 أو 5 لاعبين من المتواجدين بالكثير لمصر بما فيهم الاحتياطي لأنهم لم يلعبوا بروح وطنية“.

وأكمل: ”الوطنية زرعت فينا أشياء كثيرة خلال الثلاث بطولات التي حصدناها، وكنت أمتلك لاعبين أعتقد أنه لن يأتي مثلهم في أي وقت من الأوقات، وكلهم كانوا محليين باستثناء 4 أو 5 لاعبين محترفين، شارك معي 42 لاعبًا خلال 6 سنوات“.

وشدد: ”يجب على من يتولى مسؤولية منتخب مصر أن يجتهد ويتعب ويبحث عن لاعبين لكي يكون لدينا منتخب قوي، نمتلك محمد صلاح ومحمود حسن تريزيغيه، ولكن أيضًا لا يوجد لدينا منتخب، ولم يؤدوا ما عليهم خلال البطولة“.

وأوضح: ”الكلام كله على صلاح وتريزيغيه ولكن أين باقي لاعبي منتخب مصر؟ لا يصح أن نميز بين لاعبي المنتخب، يجب أن يكون الكل سواسية وألا نفرق في التعامل، لا يصح أن يكون تركيزنا على هذا الثنائي فقط ونتناسى باقي اللاعبين، يجب أن تتم تهيئة الكل للبطولة، يجب أن يكون هناك عدل في كل شيء“.

وواصل: ”لم يعجنبي أداء المنتخب خلال الأربع مباريات، أمام جنوب أفريقيا كانوا يسيرون في الملعب، لا توجد محاولات أو مساعدة لثنائي الدفاع أحمد حجازي أو محمود علاء. الكل منتظر الكرة تصل إلى مكانه“.

وواصل: ”المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني المقال من تدريب مصر، خارج الملعب لم يقم بفعل أي شيء، اختياراته للاعبين والتغييرات تثبت عدم وجود مدير فني. أين عبد الله جمعة وأحمد فتحي ومحمد هاني ورمضان صبحي وحسين الشحات وغيرهم من اللاعبين؟“.

وأردف: ”الجيل الذي كان معي ملتزم جدًا، وكنا نعامل اللاعبين معاملة واحدة، الكل مثل بعضه“.

وتابع: ”جدو كان مثله مثل عمرو زكي ووائل جمعة وعماد متعب وأبو تريكة وحسني عبد ربه، كنت أمتلك دكة بدلاء أقوى من المتواجدين في الملعب، كنت أمتلك منتخبين، اليوم لا يوجد لدينا دكة بدلاء“.

وشدد: ”كان هناك ضبط وربط في المنتخب وكان هناك نظام، لاعبو منتخب مصر أثناء تواجدي كانوا يحبون الذهاب لمعسكر المنتخب ويتدربون، وليس الهروب منه، كان هناك روح وحب بين اللاعبين والجهاز الفني والكل كان ملتزمًا“.

وكان منتخب مصر قد ودع بطولة أمم أفريقيا بعد الهزيمة أمام جنوب أفريقيا بهدف دون رد بدور الـ16.

وتبع خروج المنتخب من البطولة هزة عنيفة في الوسط الكروي المصري أدت إلى إقالة المكسيكي خافيير أجيري وجهازه المعاون من منصبهم وتقديم جميع أعضاء اتحاد كرة القدم استقالاتهم.

ويسعى وزير الرياضة المصري أشرف صبحي لإنهاء ملف تعيين لجنة لإدارة اتحاد الكرة حتى يمكن اختيار مدير فني جديد خاصة أنه لا يوجد متسع من الوقت في ظل اقتراب ارتباطات المنتخب الذي عليه الاستعداد لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2021 التي تستضيفها الكاميرون، وتصفيات كأس العالم 2022 المقررة إقامتها في قطر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com