مباراة أوغندا ضد مصر.. تغييرات منتظرة لخافيير أجيري بعد ضمان التأهل لثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية

مباراة أوغندا ضد مصر.. تغييرات منتظرة لخافيير أجيري بعد ضمان التأهل لثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية

المصدر: رويترز

ينوي خافيير أجيري مدرب منتخب مصر إجراء تغييرات في التشكيلة الأساسية أمام أوغندا بعد ضمان التأهل إلى دور الـ16 في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم غدًا الأحد لكنه رغم ذلك سيهتم بالبقاء في صدارة المجموعة الأولى.

وفازت مصر صاحبة الأرض دون إقناع في أول جولتين 1/0 على زيمبابوي و2/0 على الكونغو الديمقراطية لتضمن مبكرًا التأهل لكنها تحتاج إلى تجنب الهزيمة للبقاء في صدارة المجموعة وتجنب الدخول في مشوار أصعب نحو اللقب.

وسيلعب صاحب المركز الثاني في هذه المجموعة في دور الـ16 مع صاحب المركز الثاني بالمجموعة الثالثة وهو على الأرجح سيكون منتخب السنغال المرشح القوي للقب.

وقال أجيري الذي دخل أول مباراتين بنفس التشكيلة: ”بالفعل أفكر في إشراك بعض الوجوه الجديدة لكن لم أحدد عددًا محددًا من التغييرات. هذا مهم من أجل حل مشكلة إرهاق اللاعبين الذين خاضوا أول مباراتين“.

ورغم أن المدرب المكسيكي لم يكشف عن التغييرات ذكرت تقارير أنه ينوي الدفع بالثنائي عمر جابر وأحمد أيمن منصور في مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر وعماد نبيل (دونغا) بدلًا من محمد النني الذي يملك بطاقة صفراء إلى جانب إمكانية إشراك أيضًا وليد سليمان وأحمد علي بدلًا من عبدالله السعيد ومروان محسن.

وأعلن الاتحاد المصري يوم الجمعة السماح بعودة عمرو وردة إلى تشكيلة المنتخب بعد استبعاده لأسباب انضباطية لكن لن يكون بوسعه اللعب أمام أوغندا بعد قرار استبعاده حتى نهاية الدور الأول.

لكن رغم عودة وردة ستستكمل مصر البطولة، التي تحاول حصد لقبها للمرة الثانية، بوجود 22 لاعبًا فقط بعد إصابة الحارس البديل محمود عبدالرحيم (جنش) بقطع في وتر العرقوب. وضمت مصر الحارس محمد أبوجبل لكن للمشاركة في المران فقط.

وقال الفرنسي سيباستيان ديسابر مدرب أوغندا الذي سبق العمل في مصر بتدريب النادي الإسماعيلي: ”دائمًا ما تكون مواجهة مصر ممتعة“.

وأضاف ”في كأس الأمم الأخيرة لعبنا معًا وفازت مصر بهدف ولعبنا أيضًا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وفزنا بهدف. المواجهة دائمًا ما تكون متكافئة ومتقاربة“.

وفازت أوغندا على أرضها على مصر في تصفيات كأس العالم 2018 لكن مصر عوضت ذلك بالتفوق على أرضها بهدف نظيف أيضًا عن طريق محمد صلاح الذي افتتح سجله في البطولة عندما هز شباك الكونغو الديمقراطية.

ولدى أوغندا 4 نقاط من مباراتين وسيكفيها التعادل لضمان الوصول إلى الدور الثاني ولأول مرة منذ بلوغها نهائي البطولة القارية في 1978.