جرس إنذار.. الولاية الثانية في الزمالك ”فاشلة“

جرس إنذار.. الولاية الثانية في الزمالك ”فاشلة“

المصدر: القاهرة من أحمد رامي

مع تزايد الأنباء التي ترددت حول تعيين البرتغالي جورفان فييرا مديراً فنياً للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك ، دار في بال كافة عشاق القلعة البيضاء النجاحات التي حققها المدرب البرتغالي مع الفريق في ولايته الأولى موسم 2012 – 2013 وتصدره مجموعته بالدوري والتأهل للدورة الرباعية والصعود لدور الثمانية ببطولة كأس مصر ودوري أبطال أفريقيا بسهولة.

التاريخ سيصدم محبي وعشاق الزمالك لأنه ببساطة يؤكد فشل تجربة الولاية الثانية مع الفريق الأبيض تحديداً على مدار فترات طويلة وهو ما ترصده ”شبكة إرم الإخبارية“ في السطور القادمة.

حسام حسن

تولى حسام حسن المهمة لأول مرة في ديسمبر 2009 وكان الزمالك يحتل المركز الثالث عشر بالدوري ونجح عميد لاعبي العالم الأسبق في ترك بصمته سريعا والصعود به للمركز الثاني والمنافسة على اللقب الذي ذهب للأهلي وصنع فريقا قويا للزمالك.

حسام أكمل موسم 2010-2011 مدربا للزمالك ونافس بقوة وكاد أن يخطف اللقب الذي راح للأهلي بعد تعاقد الأخير مع البرتغالي مانويل جوزيه المدرب الأسبق للفريق.

ومع عودة حسام حسن لتولي الأمور في ولايته الثانية مطلع الموسم الحالي، تفاءل عشاق الزمالك خيرا، إلا أن آمالهم قد خابت بخسارة بطولة السوبر وأيضاً الفشل في تحسين الموقف بدوري أبطال أفريقيا ثم إضاعة 6 نقاط من 3 تعادلات متتالية بالدوري ليرحل حسام بعد تجربة فاشلة في الولاية الثانية.

حسن شحاتة

كانت أولى تجارب حسن شحاتة كمدير فني للزمالك موسم 1994-1995 بعد هروب النمساوي ألفريد ريدل وتم تصعيد المعلم من قطاع الناشئين للعمل مديراً فنياً ومعه طه بصري مدرباً عاماً، وحقق المعلم نجاحات ملموسة رغم عدم الفوز ببطولة إلا أنه اكتشف العديد من المواهب للزمالك مثل حازم إمام وطلعت منصور ويحيى نبيل ومعتمد جمال.

وفي موسم 2011-2012، تولى المعلم المهمة من جديد منتظرا أن يحقق أحلام الزملكاوية مع التعاقد مع لاعبين سوبر بقيمة أحمد الشناوي وأحمد حسن والبوركيني عبد الله سيسيه وهاني سعيد ونور السيد وإسلام عوض، إلا أن المعلم لم يحقق المطلوب وساءت نتائجه بدوري أبطال أفريقيا واقترب الفريق من توديع البطولة كما أن كان يحتل المركز الثالث بالدوري قبل إلغاءه ليرحل شحاتة بعد ولاية ثانية غير موفقة.

هنري ميشيل

تولى الفرنسي هنري ميشيل تدريب الزمالك منتصف موسم 2005-2006 خلفاً للبرتغالي مانويل كاجودا وقاد الفريق الأبيض لأكبر سلسلة انتصارات بالدوري وحقق المركز الثاني وقدم أفضل مباريات القمة أمام الأهلي رغم خسارته 3-4 في نهائي الكأس كما أنه فاز على الأهلي بهدفين نظيفين.

ميشيل ترك الفريق في فترة الإعداد ورحل عن منصبه هارباً، إلا أن ممدوح عباس رئيس الزمالك الأسبق فضل الاعتماد عليه مجدداً في موسم 2009-2010 ولكن لم تنجح التجربة وقاد الفريق لمسلسل من الهزائم ليرحل بعد 5 مباريات.

فاروق جعفر

تولى فاروق جعفر تدريب الزمالك في ولايته الأولى كمدير فني عام 1999 وانسحب الفريق من مباراة الأهلي الشهيرة بعد طرد أيمن عبد العزيز ليرحل عن منصبه بعد حل مجلس إدارة القلعة البيضاء برئاسة جلال إبراهيم.

وتولى جعفر المهمة مجدداً عام 2005 وفشل في العبور للفريق لنهائي دوري أبطال أفريقيا كما أنه خسر أمام حرس الحدود بخماسية ليرحل عن الزمالك ولا يعود له كمدير فني حتى الآن.

رود كرول

تولى الهولندي رود كرول تدريب الزمالك مرتين الأولى عام 1997 بعد تسريح فريق الأحلام وكانت مهمته واضحة ببناء فريق جديد للزمالك وهو ما نجح فيه كرول ولكنه فشل في تحقيق أي ألقاب ليرحل عن الزمالك.

وعاد كرول لتدريب الزمالك عام 2007 وقدم نتائج سيئة بالدوري ولم تنجح تجربته مما دفع ممدوح عباس رئيس النادي لتجميده وتهميش دوره كمستشار فني للجهاز وتعيين محمد حلمي كمدير فني ليقود الزمالك للقب كأس مصر وتبقى تجربة كرول فاشلة.

حلمي طولان

تولى حلمي طولان تدريب الزمالك في موسم 1999-2000 ونجح في إعادة البريق للفريق الأبيض قبل العودة للعمل مدرباً مع الألماني أوتوفستر.

طولان تولى قيادة الزمالك في موسم 2012-2013 وفشل في التأهل لدوري أبطال أفريقيا وعاني من سوء النتائج بالدوري وفاز بكأس مصر بعد غياب طويل.

محمود سعد وأحمد رمزي

تولى محمود سعد تدريب الزمالك في دور الرجل الأول أكثر من 4 مرات ولكن لولايات لا تدم أكثر من 3 مباريات فقط لشعور الإدارة بأن المنصب أكبر منه وهو ما ينطبق على أحمد رمزي المدرب العام أيضاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com