بالأسماء صفقات الزمالك لا تنجح في الأهلي

بالأسماء صفقات الزمالك لا تنجح في الأهلي

المصدر: القاهرة - من كريم محمد

مع انتقال مؤمن زكريا نجم هجوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى النادي الأهلي، دارت في خيال المتابعين لعشاق الكرة المصرية قصص انتقال نجوم القلعة البيضاء للفارس الأحمر.

الظاهرة اللافتة أن الصفقات القادمة من الزمالك لا تحقق النجاح الباهر مع الأهلي بينما يبقى العكس صحيحاً وهو ما ترصده شبكة إرم الإخبارية في السطور القليلة القادمة.

صبري رحيل

انتقل صبري رحيل ظهير أيسر الزمالك للأهلي عقب نهاية عقده في صيف 2013.

رحيل الظهير الأيسر السريع لمع وتألق مع الزمالك حين ضمه محمود سعد المدرب العام الأسبق من صفوف مصر المقاصة وكان يلعب بدوري القسم الثاني في يناير 2009 وتألق اللاعب بشكل لافت وأصبح عنصراً أساسياً مع محمد عبد الشافي مع الزمالك.

رحيل لم يقدم المستوى المطلوب مع الأهلي منذ قدومه وكان خارج الحسابات لعدم قيده بدوري أبطال إفريقيا 2013 ثم حصل على الفرصة مع تعيين فتحي مبروك مدرباً للفريق الأحمر ومع الأسباني جاريدو بعد رحيل الثنائي سيد معوض وأحمد شديد إلا أن تواضع مستوى رحيل جعله يجلس بديلاً لحسين السيد وبدأ جاريدو البحث عن ظهير أيسر جديد.

إسلام الشاطر

لم يفشل الشاطر بشكل مطلق مع الأهلي ولكنه لم يكن أيضاً بنفس المستوى المتميز الذي ظهر به مع الإسماعيلي أو اتحاد جدة السعودي.

الشاطر عاش أجمل لحظاته الكروية مع الإسماعيلي ثم انتقل للزمالك في يناير 2004 وتمت إعارته لاتحاد جدة السعودي لمدة ستة شهور إلا أن اللاعب انتقل إلى الأهلي مستغلاً ثغرة في عقده في صيف 2004.

الشاطر ساهم في العديد من البطولات التي حصدها الأهلي قبل الاستغناء عنه من جانب البرتغالي مانويل جوزيه في صيف 2008 ليرحل لحرس الحدود ويقدم مستوى متميز.

معتز إينو

أمام الأهلي، ظهر معتز إينو لاعب وسط الزمالك في مباراة السوبر المحلي عام 2003 وكان عمره 21 عاماً وتألق اللاعب بشكل لافت في ذلك الموسم وكان حديث القلعة البيضاء بعد أن منح الزمالك 7 نقاط متتالية بتسديداته الصاروخية في مباريات إنبي وحرس الحدود والترسانة.

إينو رفض تجديد عقده ووقع للأهلي بشكل رسمي في صيف 2007 إلا أن تجربته مع القلعة الحمراء لم تنل النجاح الكافٍ وصار أسيراً لدكة البدلاء قبل الرحيل في صيف 2010 إلى حرس الحدود.

طارق السعيد ومحمد صديق

ارتبط اسم الثنائي طارق السعيد ومحمد صديق سوياً بعد أن رفضا التجديد للزمالك ورحلا للأهلي في موسم 2005 -2006.

طارق السعيد واجه انتقادات بالجملة منذ عودته من أندرلخت البلجيكي إلى الزمالك يناير 2004 ولم يصبح اللاعب اللامع والنجم الموهوب في أنظار مشجعي القلعة البيضاء ليعلن اللاعب الرحيل بعد تجاهل الإدارة تجديد عقده إلى جانب محمد صديق الذي تجاهلته الإدارة البيضاء أيضاً.

في الأهلي، لم يحصل السعيد وصديق على الفرصة كاملة وجلس الثنائي أغلب الوقت على دكة البدلاء قبل الاعتزال نهائياً في القلعة الحمراء.

ذكرى جمهور الأهلي مع صديق تقتصر عند واقعة بلع لسانه في لقاء طلائع الجيش بدوري 2007 وإنقاذه من الموت بينما تظل ذكرى التمريرة العرضية لطارق السعيد على رأس فلافيو ليسجل هدفاً في مرمى ناسيونال البرازيلي بمونديال الأندية 2006 هي الوحيدة لريفالدو الكرة المصرية مع عشاق القلعة الحمراء.

رضا عبد العال

رغم الموهبة الكبيرة التي أظهرها رضا عبد العال مع الزمالك في أواخر حقبة الثمانينات من القرن الماضي إلا أن اللاعب لم يحقق نصف نجاحاته مع الفريق الأبيض مع الأهلي رغم أن صفقة انتقاله كانت صاخبة ومثيرة للجدل.

عبد العال منذ انتقاله للأهلي في صيف 1992 لم يكن نجماً فوق العادة بالقلعة الحمراء وظل لاعباً بديلاً في أغلب الأحيان.

نادر السيد

لم ينتقل الحارس نادر السيد مباشرة من الزمالك للأهلي ولكن انضم من المصري البورسعيدي للقلعة الحمراء إلا أن النجاح لم يحالفه أيضاً.

نادر الذي ارتدى القميص الأحمر في يناير 2005 ليكون منافساً للحارس عصام الحضري إلا أنه لم يشارك بشكل مستمر ورحل بعد تجربة لم تدم طويلاً.

جمال حمزة

ابتعد جمال حمزة عن صفوف الزمالك في صيف 2008 ليرحل للجونة ليكتب فصلاً من التألق هناك وينجح الأهلي في ضمه.

حمزة لم يرتد القميص الأحمر وشارك في فترة الإعداد بألمانيا ثم استغنى عنه الجهاز الفني للأهلي وقتها بقيادة حسام البدري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com