4 "ألغاز" توقف انتصارات الزمالك أمام الإسماعيلي

4 "ألغاز" توقف انتصارات الزمالك أما...

الحذر الزائد من باتشيكو وسوء الحظ ورعونة المهاجمين ووسط الملعب.. أبرز أسباب إخفاقات "الأبيض"

المصدر: القاهرة ـ من كريم محمد

بدون أهداف، انتهت مباراة القمة بين الزمالك والإسماعيلي في الجولة الحادية عشرة للدوري المصري لكرة القدم، وبالتالي توقفت انتصارات أبناء القافلة البيضاء التي استمرت 5 مباريات متتالية.

شبكة ”إرم“ الإخبارية تستعرض الأسباب التي أوقفت انتصارات الزمالك وأبعدت الفريق الأبيض عن الفوز في الكلاسيكو أمام الإسماعيلي.

الحذر الزائد من باتشيكو

أول الأسباب تمثلت في الحذر الزائد من جانب المدرب البرتغالي جايمي باتشيكو المدير الفني للزمالك الذي اعتمد على 3 لاعبين ارتكاز بنكهة دفاعية بحتة ورفض المغامرة إلا في الدقيقة 68 بالربع الأخير من اللقاء، بالدفع بأيمن حفني بدلاً من محمد شعبان.

باتشيكو يفرض التزاماً دفاعياً على طريقة لعب الزمالك ولكن الفريق الأبيض وجمهوره لم يعتادوا على مثل هذا الأسلوب خاصة في مباريات الدوري التي يواجه فيها الفريق مستويات أقل بكثير من لاعبيه.

باتشيكو في تغييراته لم يكن جريئاً لدرجة أنه سحب خالد قمر كمهاجم ولعب بمعروف يوسف في الوسط المدافع قبل أن يدفع برأسي حربة صريحين في الدقيقة 83 حين أشرك أحمد علي.

المغامرة الهجومية ليست ميزة في كل الأحيان ولكنها مطلوبة في بعض الأوقات، فالزمالك كان قادراً على الفوز على الإسماعيلي الذي لم يقدم الخطورة على مرمى محمد أبوجبل رغم سيطرته على أغلب الفترات.

سوء الحظ ورعونة مؤمن زكريا

لا يختلف اثنان على أن الفرصة التي أهدرها مؤمن زكريا صانع ألعاب الزمالك وردها القائم مثال حي لسوء الحظ الذي عاند الزمالك.

ولكن الواقع يؤكد أن مؤمن لعب برعونة شديدة وأهدر أكثر من فرصة للتسجيل أبرزها حين راوغ في الجبهة اليمنى وأطاح بالكرة فوق العارضة، كما لم يفلح اللاعب في استغلال المساحات التي تنتج عن نشاط باسم مرسي المهاجم الأبرز والأفضل في الزمالك.

لعبة الشطرنج في وسط الملعب

معركة وسط الملعب ولعبة الشطرنج بين ريكاردو مدرب الإسماعيلي وباتشيكو مدرب الزمالك أثرت بشكل كبير على الأداء الجمالي للفريقين في أغلب فترات المباراة.

باتشيكو لعب بثلاثة نجوم في وسط الارتكاز هم طارق حامد وأحمد توفيق ومحمد شعبان وعلى الجبهة اليسرى مؤمن زكريا في مواجهة رباعي الإسماعيلي محمود عبد العزيز وحسني عبدربه وعمرو السولية.

حاول باتشيكو تخفيف المعركة بإبعاد شعبان في الجبهة اليمنى ثم أشرك أيمن حفني بدلاً منه، ثم تخلى ريكاردو عن الحذر بالدفع بمحمد خطاب على حساب حسني عبدربه ولجأ للعب على الأطراف بدلاً من الاختراق في العمق.

لغز حفني وقمر

الزمالك لا يملك مهاجماً سوى باسم مرسي.. هذا هو الواقع الذي يعيشه الفريق الأبيض، فعبدالله سيسيه خارج الحسابات والفورمة، وأحمد علي لا يقدم أفضل مستوياته، بينما يبقى خالد قمر لغزاً محيراً، حيث يواصل أداءه البعيد عما قدمه الموسم الماضي.

العدوى انتقلت إلى أيمن حفني الذي تأثر بإصابته وافتقد فورمة المباريات وأصبح مجرد شبح لا يؤدي دوره المطلوب ولا يقدم الإضافة الفنية سواء شارك بديلاً أو أساسياً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com