”إرم“ ترصد حكايات فشل المصريين في البرتغال

”إرم“ ترصد حكايات فشل المصريين في البرتغال

المصدر: القاهرة - كريم محمد

قبل انطلاق منافسات الموسم الحالي استبشر متابعو كرة القدم المصرية خيراً بعد احتراف العديد من النجوم في أوروبا وتحديداً بالدوري البرتغالي.

الدوري البرتغالي كان نقطة انطلاق لنجوم مصريين من قبل، فلعب مجدي عبد الغني في صفوف بيرامار وتألق بشكل لافت كما أن عبد الستار صبري خطف الأضواء مع مارتيمو ثم رحل إلى بنفيكا ولعب لماديرا.

”إرم نيوز“ تستعرض حكايات الفشل في تجارب المصريين بالدوري البرتغالي..

رباعي ماديرا.. غزال الأفضل

فريق ناسيونال ماديرا كان أحد الأندية الجاذبة للمصريين بعد تألق علي غزال في الموسم الماضي مع الفريق الذي تخرج بين صفوفه كريستيانو رونالدو هداف ريال مدريد الأسباني.

غزال يبقى الأفضل في مشواره مع ماديرا فهو لاعب أساسي بشكل دائم، لكن صالح جمعة لم يستطع حتى الآن غزو قلوب عشاق الفريق البرتغالي رغم تألقه في بعض الأحيان.

في المقابل، لا يحصل الثنائي علي فتحي ومحمود عزت المعاران من المقاولون العرب على الفرصة للمشاركة أساسيا مع ماديرا مما يهدد استمرارهما مع الفريق.

ربيعة مع الرديف وشيكابالا في أسوان

توقع الكثيرون تألق رامي ربيعة مدافع الأهلي ومنتخبنا الأولمبي مع فريق سبورتنج لشبونة خاصة بعد رحيل ماركوس روخو إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي.

ربيعة عانى في بدايات تجربته مع لشبونة حيث وقفت الإصابات عقبة أمامه بخلاف عدم ثبات مستواه وكثرة إصاباته مما جعله دائم التواجد في صفوف الرديف مع لشبونة.

لشبونة تلقى ضربة موجعة بعد أن ضم محمود عبد الرازق ”شيكابالا“ من الزمالك وفشلت التجربة بشكل ذريع، مما جعل النادي البرتغالي يعلن الحرب على اللاعب بل وعلى اللاعبين المصريين بسبب تمرده ورفضه العودة للتدريبات.

كوكا يتراجع

تراجع أحمد حسن ”كوكا“ مهاجم ريو آفي هذا الموسم مع فريقه.

كوكا لم يستطع أن يحافظ على مسيرته التهديفية مع ناديه وهو الأمر الذي جعل نجم الأهلي الأسبق يدرس الرحيل بقوة عن ناديه.

ثنائي فيسنتي في الضياع

لم يقدم الثنائي حسام حسن ومروان محسن لاعبا فريق جيل فيسنتي العروض المنتظرة منذ انضمامهما بداية الموسم الحالي.

حسام حسن يلعب بشكل متقطع ولكن مروان لم يذق طعم المشاركة أساسياً باستمرار وهو ما يهدد مشوارهما مع الفريق البرتغالي بشكل كبير.

محمد إبراهيم

اختار محمد إبراهيم الرحيل عن مارتيمو مبكرا وأنهى مسيرته بالهروب خوفا من الفشل.

إبراهيم لم ينجح في استثمار الفرصة من البوابة التي صعد من خلالها عبد الستار صبري مدرب المنتخب الحالي للتألق في الدوري البرتغالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com