3 مدربين وطنيين يستحقون قيادة منتخب مصر

3 مدربين وطنيين يستحقون قيادة منتخب مصر

فشل المدرب شوقي غريب ، المدير الفني للمنتخب المصري، في تجربته مع الفراعنة التي بدأت قبل عام كامل ولم يحقق خلالها الفراعنة أي تقدم بل غابوا عن بطولة كأس الأمم الأفريقية 2015 لكرة القدم للمرة الثالثة عن النهائيات القارية.

ليس معنى هذا الفشل أن يتم إغلاق الباب أمام المدربين الوطنيين لقيادة المنتخب المصري وهو ما أكده أكثر من خبير كروي في ظل تحقيق الإنجازات في تاريخ الفراعنة على يد المدربين المصريين.

“إرم نيوز” ترصد أبرز 3 أسماء من المدربين الوطنيين لتولي مهمة قيادة منتخب مصر خلفاً للمدرب شوقي غريب..فإلى السطور القليلة القادمة:

حسام البدري

يملك البدري صاحب الـ53 عاماً تاريخاً طويلاً من الإنجازات في مجال التدريب بعد أن كان مدافعاً صلباً مع الأهلي وخاض كلاعب 124 مباراة محلية وأفريقية مع الفريق الأحمر.

البدري لم يكن لاعباً محظوظاً بالقدر الكافٍ فقد اعتزل مبكراً وعمره 27 عاماً بسبب الإصابة إلا أنه مشواره التدريبي كان حافلاً بالنجاحات بدأها في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي ثم تم تصعيده للعمل مساعداً للمدرب مختار مختار عقب رحيل الألماني ديرنر ديكسي في أواخر موسم 2000 -2001 ثم انضم البرتغالي مانويل جوزيه مديراً فنياً للأهلي مع مختار والبدري وأسامة عرابي.

البدري عمل مساعداً للهولندي بونفرير ورحل بعدها ليعود للعمل مدرباً عاماً مع البرتغالي جوزيه في ولايته الثانية في ديسمبر 2004 ثم قام بأعمال مدير الكرة بعد رحيل ثابت البطل في عام 2005 ، وحقق البدري نجاحات رائعة مع الأهلي برفقة جوزيه.

وبعد رحيل جوزيه في يوليو 2009 ، اختار الأهلي منح الفرصة للبدري بعد تعثر تعاقده مع البرتغالي نيلو فينجادا لينجح المدرب الوطني في موسمه الأول كمدير فني ويحصد لقب الدوري ويودع دوري أبطال أفريقيا من نصف النهائي بهدف مشكوك في صحته أمام الترجي عن طريق النيجيري إنرامو ويحقق لقب كأس السوبر المحلي إلى جانب الإطاحة بالزمالك من كأس مصر.. ونجح البدري في اكتشاف لاعبين صغار السن للأهلي وجدد دماء الفريق الأحمر.

في الموسم الحالي ، تعرض البدري لموجات عنيفة من الانتقادات الجماهيرية بسبب تذبذب النتائج ليرحل في ديسمبر 2010 ويعود جوزيه لتولي المهمة واختار البدري الرحيل لتدريب المريخ السوداني ويحقق معه لقب الدوري المحلي.

وتولى البدري تدريب إنبي لمدة 6 مباريات حقق خلالها الفوز في 4 منها قبل إلغاء الدوري موسم 2011-2012 بسبب مجزرة استاد بورسعيد ليعود البدري لتدريب الأهلي في صيف 2012 بعد رفض جوزيه تجديد عقده.

البدري قاد الأهلي للفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا والسوبر الأفريقي ولكنه فضل الرحيل بعد تلقيه عرضاً مغرياً لتدريب أهلي طرابلس الليبي حيث قاد الفريق لأكثر من نصف موسم قبل أن يرحل للظروف الأمنية في ليبيا ويتولى تدريب المنتخب الأولمبي.

البدري يملك مقومات القيادة الناجحة وعلى رأسها الجدية والصرامة بخلاف الأداء التكتيكي المتوازن والتعامل بشكل مميز مع اللاعب المصري وجرأته في منح الفرصة للصاعدين وهو ما يحتاجه منتخب مصر حالياً في ظل درايته بالجيل الصاعد لتدريبه المنتخب الأولمبي.

طارق العشري

لم يكن العشري لاعباً نجماً في ظل ابتعاده عن الأهلي والزمالك وتواجده في نادي الاتحاد السكندري ولكنه كان مدافعاً صلباً ونجماً خلوقاً في صفوف زعيم الثغر الذي كان الحصان الأسود للدوري في التسعينات من القرن الماضي حين كان العشري قائداً للفريق وقرر الاعتزال مع نهاية موسم 1998 – 1999.

العشري فضل الاتجاه للتدريب بعد الاعتزال وعمل بقطاع الناشئين بالاتحاد السكندري ، ويستحق العشري لقب المدرب العصامي حيث عمل مديراً فنياً لفريق حرس الحدود في دوري القسم الثاني ليصعد بالنادي العسكري للدوري في موسم 2004 – 2005.

ووافق العشري على العمل مساعداً للمدرب حلمي طولان بعد صعود الحرس للدوري ثم تولى منصب المدير الفني مجدداً للفريق العسكري بعد رحيل طولان.

العشري وضع أقدامه في طريق البطولات بعد قضاءه فترة معايشة تدريبية مع البرتغالي مانويل جوزيه في الأهلي لمدة أسبوعين ثم فاز ببطولة كأس مصر مع الحرس مرتين وكأس السوبر المصري ، ورحل العشري لتدريب إنبي ثم انتقل للعمل مديراً فنياً لأهلي بنغازي الليبي وقاده لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا والإطاحة بالأهلي المصري حامل اللقب قبل العودة لإنبي لظروف ليبيا الأمنية.

يتسم العشري بالجرأة التكتيكية حيث كان أول مدرب يتمسك بتطبيق طريقة 4-4-2 ويملك مدرب إنبي روح البطولات بخلاف التغلب على أي ظروف صعبة تواجهه بفضل الإصرار والحافز النفسي للاعبين الذي يجعله مدرباً ناجحاً باستمرار.

حسام حسن

يظل حسام حسن أسطورة حية في سماء الكرة المصرية فالمهاجم التاريخي للأهلي والزمالك والمنتخب الوطني يملك سجلاً رائعاً من الأهداف والبطولات والأرقام القياسية.

وبدأت مسيرة حسام حسن التدريبية في مارس 2007 بعد أن قرر الاعتزال وإنهاء مشواره كلاعب حيث تولى تدريب المصري البورسعيدي وأنقذه من الهبوط لدوري القسم الثاني بأعجوبة.

وفي الموسم التالي، تصدر المصري الدوري تحت قيادة حسام حسن وفاز على الأهلي بهدفين نظيفين قبل أن يرحل بسبب أحداث شغب في مباراة شبيبة بجاية الجزائري بدوري شمال أفريقيا عقب وفاة سيد متولي رئيس المصري البورسعيدي بأيام قليلة.

وتولى حسام حسن تدريب المصرية للاتصالات وفشل في إنقاذه من الهبوط ثم تولى تدريب الزمالك وقاده للعديد من الانتصارات ثم رحل عقب ضياع بطولة الدوري في الموسم التالي 2010 – 2011.

وعمل حسام حسن لفترة قصيرة مع الإسماعيلي انتهت بخروج الدراويش من كأس مصر أمام المقاولون العرب ثم قاد المصري البورسعيدي وحقق نتائج طيبة ولكن الدوري ألغي بعد مجزرة استاد بورسعيد عقب الفوز على الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف ليقود منتخب الأردن ثم تولى تدريب الزمالك في تجربة قصيرة لم يكتب لها النجاح قبل الرحيل لقيادة الاتحاد السكندري.

حسام حسن يملك الإصرار والروح القتالية والجرأة الهجومية وهو ما يجعله مرشحاً لتدريب المنتخب الوطني في الفترة القادمة.