“إرم” تستعرض رحلة المدربين الأجانب مع “الفراعنة”

“إرم” تستعرض رحلة المدربين الأجانب مع “الفراعنة”

ظلت الكرة المصرية لأعوام طويلة حائرة بين المدرب الأجنبي والوطني، ورغم أن الإنجازات كلها تقريباً تحققت على يد المحليين إلا أن عقدة “الخواجة” جعلت الكفة متوازنة في الاختيار، لدرجة أن نصف المدربين الذين تولوا قيادة “الفراعنة” وعددهم 38، كانوا من الأجانب.

وكان رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة في مصر، جمال علام، أكد أخيرا أن مدربا أجنبيا سيخلف شوقي غريب في منصب المدير الفني للمنتخب المصري.

واستعان منتخب مصر عبر تاريخه بالمدرسة الألمانية أربع مرات، من خلال فايتسه وكرامر وهيدرجوت وبابي، وبالمدرسة اليوغسلافية والصربية من خلال الثلاثي بروشتش وكوفاتش ونينكوفيتش، فضلا عن الاستعانة بمدربين من إنجلترا وهولندا والمجر واسكتلندا وويلز ورومانيا وإيطاليا وأمريكا وفرنسا. والغريب أن المدرسة البرازيلية صاحبة الريادة في الكرة العالمية، لم تتول تدريب الفراعنة إطلاقا.

“إرم” ترصد بالأرقام والتفاصيل حكايات المدربين الأجانب مع المنتخب المصري، وهم:

الأسكتلندي جيمس مكاري

كان مكاري أول مدرب يقود الفراعنة، حيث قرر لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، أن يعمل في إفريقيا مع منتخب مصر خلال الفترة بين 1934 إلى 1936، ونجح في قيادة الفراعنة للتأهل إلى نهائيات كأس العالم عام 1934 في إيطاليا.

وبعد رحيله عن الفراعنة، تولى مكاري تدريب بعض الفريق المغمورة مثل اسطنبول سبور التركي، وفرام الآيسلندي.

الإنجليزي اريك كين

بحكم الاحتلال البريطاني، واصل المنتخب الوطني الاعتماد على المدربين من أبناء المدرسة البريطانية بعد الأسكتلندي مكاري، وجاء الدور على الإنجليزي اريك كين في الفترة بين 1947 إلى 1948 بوصفه لاعباً لامعاً في صفوف نيوكاسل، إلا أنه لم يحقق المطلوب مع الفراعنة، ودرب بعد مصر، بشكتاش التركي، ثم أحد الأندية السويدية.

الإنجليزي ادوارد جونيز

استمرت مهمة جونيز ثلاثة أعوام لبناء فريق جديد لمنتخب مصر بعد جيل حسين حجازي، وقاد الفراعنة في أولمبياد 1952، لكنه رحل بعد قيام ثورة يوليو والجلاء البريطاني.

اليوغسلافي بروشتش

كان بروشتش لامعاً في مجال التدريب، لكنه لم يحقق نتائج لافتة مع الفراعنة خلال الفترة بين 1954 إلى 1955، وبعد تركه تدريب مصر، تولى قيادة أندية كبرى مثل برشلونة الإسباني، ويوفنتوس الإيطالي، وايندهوفن الهولندي، كما حقق كأس الخليج مع الكويت، وتولى أيضاً تدريب منتخبات لبنان وألبانيا والبحرين وفريق النصر السعودي.

المجري بال تيتكوس

لجأت مصر للمدرسة المجرية للمرة الأولى من خلال تيتكوس، أحد لاعبي منتخب بلاده في مونديال 1938، لكنه لم يستطع أن يحقق أي إنجاز خلال ثلاثة أعوام قاد خلالها الفراعنة.

اليوغسلافي كوفاتش

لم يستمر كوفاتش سوى أشهر معدودة مع منتخب مصر، ولم يترك أي بصمة تذكر في عام 1965 الذي تولى خلاله المهمة.

الألماني ديتمار كرامر

استعان المنتخب المصري بالخبير الألماني كرامر في الفترة من 1971 إلى 1974، ليصبح المدرب الأجنبي الأطول عمراً مع الفراعنة بفارق الشهور.

ولم يحقق كرامر المطلوب في تلك الفترة بالتأهل لنهائيات مونديال 1974، وخرج خالي الوفاض من أمم إفريقيا التي استضافتها مصر في العام نفسه، ورحل عن الفراعنة ليتولى تدريب فريق بايرن ميونيخ الألماني، وأيضاً منتخب أمريكا، وفريق اتحاد جدة السعودي.

الألماني برخارد بابي

لم يحقق الألماني الآخر بابي حلم التأهل لنهائيات مونديال 1978، بل وخرج بفضيحة على يد تونس بالهزيمة 1-4، ليرحل بعد 20 شهراً من العمل مع الفراعنة.

اليوغسلافي دوسان نينكوفيتش

لم تستمر تجربة نينكوفيتش طويلا، فرحل بهدوء بعد الخروج من أمم إفريقيا 1978، ولم يترك أي بصمة تذكر للكرة المصرية.

المجري ديزو بواندزاك

نفس الحال ينطبق على المدرب المجري ديزو الذي لم يقض في مصر سوى شهور معدودة ورحل بصمت دون ذكرى مؤثرة.

الألماني كارل هانز هيدروجوت

عادت مصر للمدرسة الألمانية من خلال المدرب هيدروجوت في الفترة بين 1980 إلى 1982، لكن هانز فشل مع مصر في التأهل لبطولة كأس العالم 1982، ليتوجه لتدريب منتخب عمان.

الويلزي مايك سميث

كانت تجربة سميث الأكثر نجاحاً بين الأجانب مع منتخب مصر بعد أن فاز ببطولة كأس الأمم الإفريقية عام 1986، والتي نظمتها مصر على أرضها.

واستطاع سميث أن يحقق أحلام المصريين بمعاونة شحتة الإسكندراني، بجيل ذهبي ضم محمود الخطيب ومصطفى عبده وشوقي غريب وعبد العزيز عبد الشافي وحسام حسن وأحمد شوبير وثابت البطل.

الألماني فايتسه

لجأت مصر للمدرسة الألمانية مجددا عقب إقالة الراحل محمود الجوهري، بعد شهور من المشاركة في بطولة كأس العالم 1990 بسبب الخسارة في مباراة اليونان الودية بسداسية.

فايتسه كان الحل الأنسب للفراعنة بعد تجربته مع الأهلي واعتماده على الشباب، وهو ما جعل اتحاد الكرة يختاره، لكن المهمة لم تكلل بالنجاح ورحل دون نجاحات تذكر.

الروماني ميريكا راديلسكو

كان المدرب الروماني راديلسكو الأكثر تعرضاً للانتقادات في مصر، وتم اتهامه بالسمسرة ومحاولة تهريب لاعبين للخارج في الفترة التي عمل بها مدرباً للفراعنة بين 1993 إلى 1994، لكنه لم يستمر طويلاً ، وقاد منتخبات أخرى مثل رومانيا وسوريا.

الهولندي راوتر

شهور معدودة كانت عمر تجربة الهولندي نول راوتر عام 1994، بعد أن قرر الهروب عقب أحداث إرهابية في مصر أدت لوفاة الطفلة شيماء، ليرحل قبل أيام من تصفيات كأس الأمم الإفريقية.

الهولندي رود كرول

جاء تعيين الهولندي كرول بعد نجاحه في الفوز بدورة الألعاب الإفريقية مع المتخب الأولمبي عام 1995، واكتشاف جيل رائع للكرة المصرية، فقاد الفراعنة في بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 1996 وخرج من دور الثمانية على يد زامبيا بنتيجة 3-1، لتتم إقالته.

الفرنسي جيرار جيلي

جاء تعيين الفرنسي جيلي بعد الهزيمة الساحقة أمام السعودية بخمسة أهداف مقابل هدف في كأس القارات عام 1999 خلفاً للراحل محمود الجوهري.

وقاد جيلي مصر في نهائيات الأمم الإفريقية عام 2000 وخرج من دور الثمانية أمام تونس بهدف خالد بدرة من ضربة جزاء.

الإيطالي ماركو تارديلي

كانت تجربة تارديلي مريرة مع الكرة المصرية بعد توليه تدريب الفراعنة لشهور معدودة وحقق نتائج سلبية في تصفيات كأس العالم 2006 وساهم في خروج مصر خالية الوفاض.

تارديلي قضى أغلب وقته في إيطاليا وترك عمله لمساعده إسماعيل يوسف، وقام بتوظيف اللاعبين في غير مراكزهم فلعب حسني عبد ربه كظهير أيمن في عهده وحسن مصطفى كجناح أيسر ومحمد أبو تريكة كجناح أيمن.

الأمريكي بوب برادلي

تولى الأمريكي برادلي المهمة في توقيت صعب بعد ثورة يناير وخروج مصر من تصفيات الأمم الإفريقية عام 2012 ، وفشل في التأهل للنهائيات القارية عام 2013 كما أخفق في التأهل لمونديال 2014 وتلقى هزيمة ساحقة أمام غانا بسداسية مقابل هدف واحد.