مصر.. 8 نجوم قتلوا موهبتهم مع سبق الإصرار والترصد

مصر.. 8 نجوم قتلوا موهبتهم مع سبق الإصرار والترصد

القاهرة- من كريم محمد

الكرة المصرية شاهدة على العديد من المواهب التي قتلت نفسها عمداً ومع سبق الإصرار والترصد، فأصبحت بلا بريق وبعيداً عن عن النجومية والتألق الذي عهدوه في بداية فترات مشوارهم الكروي.

1- شيكابالا

لا ينكر أحد أن محمود عبد الرازق شيكابالا، نجم الزمالك السابق، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ القلعة البيضاء والكرة المصرية من الجانب المهاري فهو لاعب يتمتع بالسرعة العالية والموهبة المميزة والقدرة على التسديد والمراوغة بشكل لافت.

شيكابالا حالياً يتمرد على ناديه سبورتنج لشبونة البرتغالي وقطع آخر محاولة من جانبه للعودة للتألق والتواجد في الملاعب الأوروبية بشكل مؤثر بل أنه خسر أيضاً العودة للدوري المصري بعد رفض ناديه إعادته نظراً لمشاكله المعهودة.

2- محمد زيدان

يمثل محمد زيدان طفرة مهمة في سماء الكرة المصرية فهو مهاجم ذو مواصفات خاصة لديه القدرة على اللعب كرأس حربة وصانع ألعاب.

زيدان استطاع أن يحترف في الدوري الدنماركي بعد أن خرج لأوروبا ولفت الأنظار بقوة في صفوف كوبنهاجن أكبر أندية الدنمارك ليرحل للدوري الألماني قبل أن يصل إلى قمة مستواه وينضم إلى صفوف بروسيا دورتموند ولكنه ظل أسيراً لدكة البدلاء.

زيدان فضل البحث عن المال فانتقل للدوري الإماراتي عبر بوابة ”بني ياس“ ولكن اللاعب فشل في إدراك ما أراده وفوجئ بعدم صرف مستحقاته عقب إصابته التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.

3- عمرو زكي

كان عنواناً للمهاجم المتميز صاحب الإمكانيات الفنية والبدنية بل كان يوماً ما أغلى لاعب مصري حين ضمه الزمالك من لوكوموتيف موسكو الروسي في صيف 2006 مقابل 17 مليون جنيه.

الآن أصبح عمرو زكي بلا نادٍ وابتعد عن المستطيل الأخضر بعد سلسلة من الإصابات تارة والمشاكل الإدارية مع الأندية التي لعب لها تارة آخرى.. فكان البلدوزر خارج الحسابات تماماً.

عمرو زكي دخل في أزمات بالجملة مع أندية عديدة فيكفي أنه رفض الاستمرار مع إنبي لعدم منحه شارة القيادة إلى جانب تعثر مشواره مع إيلاجسبور التركي لرغبته في قضاء إجازة طويلة بالقاهرة.

4- إبراهيم سعيد

لا يختلف اثنان على كون البداية التي قدمها إبراهيم سعيد ، مدافع المنتخب الوطني الأسبق، جعلته مشروعاً لأفضل مدافع في تاريخ الكرة المصرية ولكن هيما أصبح الآن بلا نادٍ وغير معتزل.. ببساطة أصبح لاعباً ”عاطلاً“.

الموهبة الكبيرة لإبراهيم سعيد لم يستغلها بالشكل الأمثل بعد أن دخل في خلافات بالجملة حيث اشتبك مع ضابط شرطة من قبل واعتدى عليه حين كان لاعباً بالأهلي ثم هرب من الفريق للاحتراف في تركيا ثم فشلت تجربة احترافه في ايفرتون الإنجليزي بسبب عدم إلتزامه قبل أن يدخل في مشاكل جماهيرية بالجملة وسلوكيات غير أخلاقية مثل إشارته بالإصبع لمهاجم المنصورة.

5- جمال حمزة

لا يعلم الكثيرون أن جمال حمزة مهاجم الزمالك الأسبق أحد أكثر لاعبي الفريق الأبيض تسجيلاً في مرمى الأهلي برصيد 5 أهداف بل هو أحد أكبر هدافي مباريات القمة.

جمال حمزة لمع نجمه في بطولة كأس العالم للشباب عام 2001 وحصل مع المنتخب على الميدالية البرونزية ثم واصل تألقه مع الزمالك قبل أن تبدأ أزماته بتوتر علاقاته مع زملاءه وقيامه بصفع زميله الأسبق البرازيلي ريكاردو في موسم 2008 – 2009 ليرحل بعد إيقافه وتجميده بالزمالك إلى الجونة قبل أن ينتقل إلى ماينز الألماني ولكنه وفي النهاية وقع للأهلي ولم تكتمل الصفقة ليرحل في النهاية إلى المقاصة دون أن يشارك ويقرر الاعتزال.

6- أحمد شكري

استطاع أحمد شكري أن يقدم بداية رائعة مع منتخب الشباب في بطولة كأس العالم عام 2009 بالقاهرة وتوقع الكثيرون أن يكون شكري الموهبة القادمة لفريقه الأهلي.

شكري لم يحصل على فرصته كاملة مع الأهلي إلا في عهد المدرب الأسبق حسام البدري ولكنه لم يستطع استغلال الفرص ليرحل إلى تليفونات بني سويف على سبيل الإعارة ويتمكن من الظهور بشكل جيد قبل أن يعود للأهلي ولكنه فشل مجدداً ليرحل إلى سموحة ويبقى أسيراً لدكة البدلاء بسبب تراجع مستواه.

7- مصطفى عفروتو

نجح مصطفى محمود ”عفروتو“ لاعب الأهلي الأسبق في الظهور بشكل طيب ببطولة كأس العالم للشباب عام 2009 ليتكرر نفس السيناريو الذي حدث مع زميله أحمد شكري معه ويبقى أسيراً لدكة البدلاء ويرحل للاتحاد السكندري ثم ينتقل لفريق أذربيجاني ولم يكتب له النجاح.

عفروتو يحاول إعادة اكتشاف نفسه مع دمنهور بعيداً عن الأضواء.

8- محمد شوقي

بعد مسيرة طويلة مع الأهلي وتجربة احترافية في إنجلترا عبر بوابة ”ميدلسبروه“ أصبح محمد شوقي بلا نادٍ حالياً بسبب تقصيره في حق نفسه.

شوقي لم يستطع مجاراة عالم الاحتراف ولعب في الدوري الهندي والعراقي ولكنه لم يتمكن من التواجد بشكل مستمر ليبقى بلا نادٍ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة