4 أزمات فنية تهدد مسيرة جاريدو مع الأهلي

4 أزمات فنية تهدد مسيرة جاريدو مع الأهلي

المصدر: القاهرة - من كريم محمد

رغم نجاحه في قيادة الأهلي للتأهل لنهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية لأول مرة في تاريخه والفوز بلقب السوبر المحلي إلا أن الإسباني خوان كارلوس جاريدو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء، يعاني بشكل واضح من أزمة ثقة بعد اهتزاز النتائج في عهده خلال البطولة المحلية.

إرم نيوز ترصد 4 أزمات فنية تهدد مسيرة الأهلي مع جاريدو أو بالأدق تهدد استمرار المدرب الإسباني مع القلعة الحمراء.

1- غياب صانع الألعاب المحوري

بلا شك، يبقى اعتزال محمد أبو تريكة كصانع ألعاب محوري في ديسمبر 2013 عاملاً سلبياً على الأهلي ومنتخب مصر لأنه كان ببساطة العقل المفكر للفريق الأحمر أو للفراعنة.

وبعد اعتزال أبو تريكة لم يجد الأهلي ضالته في صانع الألعاب المحوري الذي يدير دفة الهجوم ببراعة رغم تجربة عبد الله السعيد في نفس المركز ثم محمود حسن ”تريزجيه“ ورمضان صبحي إلا أن الأخير أصبح أسيراً لدكة البدلاء في عهد جاريدو.

غياب صانع الألعاب يؤثر بالسلب على أداء الأهلي حتى الآن حتى في ظل تألق الثنائي محمود حسن ”تريزجيه“ ووليد سليمان فكلاهما يلعبان بمنطق الأجنحة السريعة وليس أصحاب التمريرات السحرية وهو ما يؤثر على هجمات الفريق الأحمر.

وكان من المفترض أن يقوم بهذا الدور حسام غالي قائد الفريق بوصفه أحد أصحاب اللمسات السحرية القلائل في سماء الكرة المصرية إلا أن التراجع المخيب للآمال في مستوى غالي جعل جاريدو يلجأ لمحمد رزق كصانع ألعاب محوري وهو ما يسعى اللاعب للتأقلم عليه خاصة أنه يلعب به لأول مرة تحت الضغوط التي يتعرض لها في القلعة الحمراء.

2- الهجوم أزمة كبرى

لم تنخدع جماهير الأهلي بالهاتريك الذي سجله عماد متعب مهاجم الفريق في لقاء دمنهور الأخير بالدوري وما حاول البعض ترويجه بأن متعب عاد لمستواه.

بنظرة دقيقة في مستوى مهاجمي الأهلي بعد إصابة عمرو جمال ”الغزال“ بقطع في الرباط الصليبي يؤكد أن الفريق الأحمر يعاني من أزمة هجومية واضحة ويحتاج لتدعيم بمهاجم جاهز سوبر يملك قدرات متميزة في شهر يناير المقبل.

متعب رغم عودته للتهديف مازالت تنقصه اللياقة البدنية العالية وهو ما يتضح في وزنه الزائد الذي يجعله يركض بشكل بطيء ويقع فريسة سهلة للمدافعين بخلاف افتقاده الالتحامات القوية التي كانت سلاح عمرو جمال.

وجاء المستوى الهزيل الذي ظهر به أحمد عبد الظاهر بعد عودته من رحلة إعارة من الدوري الليبي إلى جانب كثرة إصابات الأثيوبي صلاح الدين سعيدو في عضلة السمانة التي يعاني منها منذ فترة لتدفع جاريدو للتفكير في اللعب برأس حربة واحد وتعديل طريقة اللعب.

الأهلي سيواجه اختباراً صعباً في نهائي الكونفدرالية الإفريقية أمام سيوي سبور الإيفواري يومي 30 نوفمبر و6 ديسمبر في ظل وجود مهاجم وحيد هو عماد متعب، ويجب على جاريدو إيجاد حلول تكتيكية خلال اللقاءات القادمة للتغلب على هذه الأزمة.

3- الجناحين الأيمن والأيسر

لم ينجح الثنائي صبري رحيل وباسم علي في جذب أنظار المتابعين وإقناع الأهلاوية بالمستوى الذي ظهرا به مؤخراً في ظل اعتماد جاريدو عليهما منذ بداية الموسم.

ورغم أن الأهلي دائماً يتميز بوجود جناحين على أعلى مستوى يساهمان في صناعة الهجمات بتمريرات عرضية متقنة وأيضاً من الصعب اختراقهما دفاعياً وهو ما يفتقده الثنائي باسم ورحيل.

باسم علي يفتقد روح الفانلة الحمراء ويبدو في بعض الفترات كأنه بقميص المقاولون العرب فالتغطية الدفاعية تكون سيئة في بعض الأوقات بينما انطلاقاته الهجومية ليست بالخطورة الكافية ولا يوجد بديل له سوى شريف حازم المدافع بعد تغيير مركزه أو الصاعد محمد هاني.

أما صبري رحيل فيؤدي بشكل روتيني للغاية وانخفض مستواه عن الذي ظهر به من قبل مع الزمالك قبل انتقاله للفريق الأحمر، ولم يظهر بديله حسين السيد بالمستوى الذي يليق بلاعب في النادي الأهلي.

4- تراجع مستوى الدينامو

الأزمة الفنية الرابعة التي يجب أن يدركها جاريدو جيداً تتمثل في تراجع مستوى الدينامو حسام عاشور الذي كان يمثل نصف قوة فريق الأهلي.

عاشور لم يصبح ذلك الشاب اليافع الذي يجوب الملعب يميناً ويساراً ويتسبب في إفساد هجمات المنافسين بل يؤدي بمجهود بدني أقل، وتراجع مستواه بشكل لافت في ظل ضآلة قدراته الفنية فهو لاعب لا يجيد التمرير الإيجابي وبناء الهجمات ويكتفي بأداء ”الموظفين“.

الأزمة الأكبر أن البديل في هذا المركز هو أحمد خيري أو شبح ”خيري“ فهذا اللاعب ليس الذي ظهر في صفوف الإسماعيلي نجماً قادراً على قيادة الهجمات وقطع الكرات والتواجد بشكل مميز دفاعاً وهجوماً بل مجرد خيال مآتة يقدم كرة ليس لها علاقة بأداءه المعروف.

الأهلي يجب أن يبحث عن حل لهذه الأزمة الفنية التي تساعده في العودة كفريق قوي زعيم لقارة إفريقيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com