6 أفارقة في الدوري المصري.. ولا أسوأ

6 أفارقة في الدوري المصري.. ولا أسوأ

المصدر: القاهرة ـ من كريم محمد

تتسابق الأندية المصرية في فترة الانتقالات الصيفية بأي موسم على التعاقد مع اللاعب الأفريقي السوبر الذي تنتظره بفارغ الصبر وتراه الأمل المرتقب لتحقيق أحلام الفريق.

ورغم كل هذا التفرغ للتعاقد مع لاعبين أفارقة سوبر إلا أن المستوى الذي ظهر به اللاعبون الأفارقة بالدوري هذا الموسم كان صادماً بشكل كبير للكثيرين وبات أغلب الأفارقة أشبه بخيال المآتة.

”إرم نيوز“ ترصد ظاهرة تراجع مستوى اللاعبين الأفارقة في الدوري المصري..

الأثيوبي ”دايماً مصاب“ ويدان ”مهزوز“

إذا بدأنا بالحديث عن قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك ، فالفريق الأحمر لا يملك سوى لاعبين أفارقة هما البوركيني موسى يدان الذي يشارك على فترات وليس بصفة أساسية والأثيوبي صلاح الدين سعيدو.

يدان من اللاعبين المهزوزين من الناحية الفنية فتارة تراه لاعب متميزاً قادراً على قيادة الأهلي في مركز صناعة الألعاب وتارة آخرى يبدو لاعباً عادياً ولا يستحق اللعب في أكبر أندية أفريقيا.

أما صلاح الدين سعيدو مهاجم منتخب أثيوبيا فيعاني بشكل دائم من الإصابة ولم يظهر بمستواه المعهود الذي قدمه في صفوف وادي دجلة على مدار الموسمين الماضيين ليفتح باب الانتقادات لإدارة الأهلي التي تمسكت بالتعاقد معه.

”سيسيه“ خيال مآتة.. ومعروف تائه

في المقابل ، كان تراجع مستوى عبد الله سيسيه مهاجم الزمالك العائد من رحلة احتراف بالدوري الليبي علامة استفهام كبيرة.

سيسيه لم يظهر بالمستوى المطلوب وسجل هدفاً وحيداً بالدوري المصري خلال 5 مباريات خاضها مع الزمالك ، وكان بعيداً عن المستوى الذي قدمه مع الفريق الأبيض قبل موسمين وأيضاً مع المصري البورسعيدي.

وأصبح النيجيري معروف يوسف لاعب الوسط الوافد من الشرطة أشبه بالتائه في صفوف الزمالك فأصبح أسيراً لدكة البدلاء ولا يحصل على فرصته بعكس ما كان متوقعاً للاعب الذي يملك قدرات فنية وبدنية رائعة.

أما البوركيني محمد كوفي فيعتبر الأفضل بين أفارقة الزمالك ومن اللاعبين المميزين سواء في وسط الملعب أو قلب الدفاع وساهم بشكل كبير في عدم اهتزاز شباك الزمالك لمدة 360 دقيقة بالدوري.

أنطوي بلا أنياب.. وكلاتشي ليس أوتاكا

تراجع مستوى الغاني جون أنطوي مهاجم الإسماعيلي بشكل واضح هذا الموسم بعد أن فشل في مواصلة مسيرته التهديفية التي تألق فيها على مدار الموسمين الماضيين.

أنطوي تمكن من قيادة الإسماعيلي خلال الموسمين الماضيين ببراعة إلا أنه يبدو هذا الموسم بلا أنياب وهو الأمر الذي جعل الإسماعيلي يغيب عن التهديف لمباراتين متتاليتين.

في المقابل ، يبدو النيجيري كلاتشي في مستوى متواضع فليس هو أوتاكا مواطنه الذي لمع في صفوف الإسماعيلي ولا حتى جودوين الذي كان نقطة خطورة واضح في الدراويش قبل موسمين.

أما البرازيلي أليكس الذي تعاقد معه الإسماعيلي مؤخراً فلم يقدم لمحاته الفنية التي تجعل جماهير الدراويش تهتف باسمه وتعتبر يسير على درب الموهوبين العظماء في عالم كرة الإسماعيلي مثل رضا وشحتة وبشير عبد الصمد ومحمد صلاح أبوجريشة ومحمد بركات وخالد بيبو وعمر جمال.

إلياسو ”ثغرة“ المصري.. و“ابوكونيه“ مضروب

على صعيد باقي الأندية ، لم يظهر لاعب أفريقي بالمستوى المبهر الذي يجعله لافتاً للأنظار.

المصري البورسعيدي عانى بعد عودة إلياسو دفاعياً فليس هو المدافع المالي الذي كان متألقاً قبل عامين وأيضاً الغيني ويلسون الذي يعتبر نقطة ضعف واضحة في صفوف الفريق إلى جانب النيجيري بوبا منسواه.

وأيضاً إنبي لم ينجح في تجديد دماءه بأفارقة مميزين رغم ضم الغيني لاما كولين من الداخلية إلا أنه لم يظهر بالمستوى المطلوب.

وفي دمنهور يبدو الإيفواري أبوكونيه مهاجم الزمالك السابق صفقة مضروبة ولم يحقق المطلوب وهناك أمثلة عديدة في صفوف الأندية من اللاعبين الأفارقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com