فيديو: عبد الحليم علي.. رحلة غريبة الأطوار مع الزمالك

العندليب قدم الكثير والكثير للقلعة البيضاء قبل أن يعتزل ويتجه للتدريب.

المصدر: القاهرة ـ أحمد رامي

لم يسجل الزمالك أي هدف منذ 270 دقيقة ، بالتأكيد يتحسر عشاق القلعة البيضاء على الزمن الجميل حين كان الفريق مدرسة للفن والهندسة وكان عبد الحليم علي أحد أبرز وأفضل تلاميذها على الإطلاق.

العندليب الأبيض نجم الزمالك عبد الحليم علي يتم اليوم 24 أكتوبر عامه الـ 41 ، ويسلط “إرم نيوز” في السطور القادمة الضوء على تجربة عبد الحليم مع القلعة البيضاء إلى جانب عرض جميع أهدافه في ذكرى ميلاده.

البداية رائعة

10 سنوات كاملة قضاها عبد الحليم مع الزمالك ، ولكن البداية لعبت دوراً كبيراً في تربع العندليب على عرش نجوم القلعة البيضاء في قلوب الزملكاوية.

عبد الحليم انضم للزمالك في صيف 1999 قادماً من الشرقية للدخان باكتشاف محمود أبو رجيلة المدير الفني الأسبق للفريق الأبيض ليشكل ثنائي رائع مع عبد الحميد بسيوني في هجوم الزمالك.

وقدم حليم موسماً رائعاً ليكتب اسمه منذ البداية هدافاً لامعاً مع الزمالك.

الدكة مع أوتوفستر

ظل عبد الحليم متألقاً مع الزمالك حتى قدوم المدرب الألماني أوتوفستر الذي أبدى عدم قناعته باللاعب وأبقاه على دكة البدلاء أغلب الوقت بعد قدوم حسام حسن ووليد صلاح عبد اللطيف وتصعيد جمال حمزة.

وحاول حليم العودة للمشاركة ولكن دون جدوى فحصل على فرص محدودة وكاد يرحل لولا تدخل محمود سعد المدرب الأسبق للزمالك وإقناعه بالبقاء في نهاية موسم 2001 – 2002 بعد هزيمة الستة الشهيرة.

التوهج مع كابرال

عاد حليم لمشوار التألق مع الزمالك بعد تولي البرازيلي كابرال المهمة واستطاع أن يقدم موسماً رائعاً وشكل رباعياً هجومياً نارياً مع حسام حسن وحازم إمام وجمال حمزة.

العندليب سجل أحلى أهدافه على الإطلاق ذلك الموسم واستطاع أن يهز شباك عصام الحضري حارس الأهلي وقتها في لقاء الدور الثاني والذي انتهى بفوز الأبيض 3-1 بكرة “لوب” ماكرة.

هداف بمعنى الكلمة

ظل عبد الحليم هدافاً لامعاً ، واعتمد عليه الزمالك أساسياً بعد رحيل حسام حسن وتوأمه إبراهيم مع المصري البورسعيدي واستطاع أن يتألق على مدار 4 مواسم متتالية ليكون فرس الرهان وسط تراجع مستوى أغلب زملاءه.

عبد الحليم سجل 80 هدفاً بالدوري و16 في كأس مصر و23 هدفاً بالبطولات الأفريقية و13 بالبطولات العربية خلال 10 مواسم فقط ليصبح هداف الزمالك التاريخي.

النحس مع المنتخب

رغم التألق مع الزمالك ، لم يحصل عبد الحليم على فرصته كاملة مع المنتخب بسبب تألق حسام حسن الذي كان النجم الأوحد للمنتخب بقيادة المدرب الراحل محمود الجوهري.

وحصل حليم على فرصة محدودة في عهد جيرارد جيلي المدرب الفرنسي الأسبق ولكن صعود نجم أحمد صلاح حسني ثم أحمد حسام “ميدو” وأخيراً عمرو زكي وعماد متعب حال دون مشاركته مع المنتخب وتحقيق الأمجاد التي أحرزها مع الزمالك إلا أن سجله الدولي يحمل المشاركة في الفوز بلقب الأمم الأفريقية عام 2006.

الإجبار على الاعتزال

في موسم 2008 – 2009 ، تعرض عبد الحليم لموجة حادة من الانتقادات بعد التعاقد مع الغاني جونيور أجوجو واتهامات بتراجع مستواه رغم استمراره في التهديف حتى قرر حليم الاعتزال عقب نهاية ذلك الموسم.

وكاد حليم أن يتراجع عن الاعتزال في يناير 2010 إلا أنه تراجع وتمسك بإنهاء مسيرته الكروية.

ظلموني مدرباً

مر عبد الحليم بتجارب عصيبة بعد اعتزاله حيث عمل مدرباً مساعداً للتوأم حسام وإبراهيم حسن في ديسمبر 2010 ولكنه دخل في خلافات حادة مع حسام حسن ليرحل للعمل في اتحاد الشرطة مع حلمي طولان قبل العودة في ثوب مدير الكرة مع أحمد حسام “ميدو” ويقود الزمالك للفوز ببطولة كأس مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع