عدلي القيعي يكشف سر انتصارات الزمالك في موسم الانتقالات..ويؤكد: أبوتريكة أخطأ

عدلي القيعي يكشف سر انتصارات الزمالك في موسم الانتقالات..ويؤكد: أبوتريكة أخطأ

الجماهير التي طالما سعدت بضربات ناديها الكبير لكل منافسيه حتى بعيدا عن البساط الأخضر، ضربات سوق الانتقالات التي لا تقل متعة وإثارة عن أروع مباريات كرة القدم.. شبكة ”إرم“ الإخبارية انتقلت بكاميراتها إلى مقر النادي الأهلي بالجزيرة، وحاورت ”رجل الميركاتو.. عدلي القيعي“.

اسمك عاد مؤخرا للظهور في النادي الأهلي فيما يخص التعاقدات، كيف كان الأمر؟

ـ لم أعد بشكل رسمي، كان مجرد تكليف من المهندس محمود طاهر رئيس النادي الأهلي لإنهاء صفقة طارق حامد نظرا لعلاقتي الجيدة بمسؤولي نادي سموحة، لكن الأمور لم تتم بشكل جيد بسبب دخول الأهلي بشكل متأخر في الصفقة، الزمالك دفع 7 ملايين جنيه وحصل على توقيع اللاعب والاستغناء الخاص به.

ـ وهل كلفت بصفقة طارق حامد فقط؟

كان لدي تكليف من المجلس القديم الذي كان يرأسه حسن حمدي بإنهاء عدد من الصفقات، وبعد انتخاب المجلس الجديد، سلمتهم عقود ثلاثة لاعبين، بعدموا رأوا أن هناك من يمكنه استكمال المهمة، بعدما رأيت أن هناك من يمكنه إنهاء صفقة الأهلي.

ـ من هم اللاعبين الثلاثة؟

لاعبين من اتحاد الشرطة وطلائع الجيش والأمر كان منتهي تماما، لكني فوجئت بهم يوقعون لنادي الزمالك بعدما اتفقوا معنا، ولا أعرف ماذا حدث، لا نريد تحويل الأمر إلى حرب ودوري، الأهلي لديه خيار أول وثاني إذا لم يوفق في التعاقد مع لاعب يتعاقد مع بديله فلدينا خيار أول وثاني بشكل دائم.

ـ الأهلي عودنا على التعاقد مع رقم واحد، ماذا حدث خلال موسم الانتقالات هذه المرة؟

سياسة الزمالك تغيرت هذه المرة، كان يغير فريقه ولا يدعمه، وامتلك المال الذي يؤهله لإنهاء كل الصفقات.

ـ الزمالك كان يمتلك المال في كل مرة، والأهلي كان يتفوق.. ماذا حدث؟

لن تستدرجني لأتحدث عن أمر لا يخصني، وسألت عن عدد من اللاعبين الذين تصورت أنهم مهمين للأهلي ففوجئت أن الجهاز الفني لم يطلبهم، الزمالك نجح في تدبير الموارد وحصل على ما يريده، والأهلي هو بطل الدوري وبطل السوبر وطالما حقق أهدافه، اذا فهو نجح، ولا يمكننا أن نلومهم لأنهم خسروا صفقات.

ـ هل حقا هناك تكتيك للصفقات، بإظهار التفاوض مع لاعبين والتعاقد مع آخرين؟

وارد جدا جدا، الأهلي تعاقد مع ثلاثي المقاولون العرب وصلاح الدين الأثيوبي واسلام رشدي بمنتهى السهولة، وبجوار هؤلاء هناك لاعبين صاعدين ومجموعة من المصابين مع عودتهم يصبح لدينا فريقا قويا للغاية.

ـ هل كانت هناك حاجة لتغيير فريق العمل المحيط بفريق الكرة من لجنة تعاقدات ولجنة كرة؟

اذا كلفت برئاسة الوزراء من حقي أن اختار الوزراء الذين أريدهم لتنفيذ خطتي، هذا ما حدث مع المجلس الجديد، من حقهم اختيار الأشخاص القادرين على تنفيذ ما يريدون وربما كان لديهم خطة قديمة يريدون تنفيذها.

ـ هل حقا هناك سياسة في النادي الأهلي؟

رسميا لا، لكن في أرض الواقع نعم، ومن ينشغل بعمل رياضي عليه أن يبتعد تماما عن السياسة وإظهار الانتماء السياسي خطأ كبير.

ـ اذا أبو تريكة أخطأ؟

أبو تريكة لم يعلن انتماءه.

ـ أعلنه حينما دعم محمد مرسي.

نعم.. ودفع الثمن غاليا من شعبيته وجماهيريته في مصر كلها.

ـ كيف يستفيد الأهلي من محمد أبو تريكة؟

أبو تريكة نفسه لا يعرف ماذا يريد، نسمع أنه يدرس التسويق، ونسمع أنه يدرس الإدارة في النهاية لا مكان له في الرياضة اذا ما أراد أن يكون شخصا مؤثرا في المجال السياسي.

ـ كيف رأيت تعامل محمود طاهر مع تصنيف الألتراس كجماعة إرهابية؟

تصرف بواقعية، الأهلي لن يستغني عن جماهيره، وفي نفس الوقت لن يتحمل كل يوم غرامات من اتحاد الكرة والاتحاد الأفريقي، وتسيئ لعلاقتي بالمؤسسات التي نحترمها من جيش وشرطة، لا مساومة على احترام الأهلي للدولة، وفي نفس الوقت تمسكه بجماهيره التي ماتت من أجله.

ـ الانتخابات الماضية كانت الأكثر واقعية ومنافسة .. كانت حقيقية؟

انتخابات النادي الأهلي دائما حقيقية، وأول صندق شفاف خرج من النادي الأهلي، وكنت من صنعه واشرف عليه، وكان صالح سليم طرفا في الصراع الانتخابي ورغم حبي له تم إدراة العملية الانتخابية بمنتهى الشفافية.

ـ ماذا حدث خلال الانتخبات الماضية؟

الجمعية العمومية أردات التغير، ربما أردات وجوه جديدة غير مرتبطة بأسماء معينة، تم الترويج لأن قائمة معينة تنتمي للإخوان، الظروف تغيرت فأتت هذه الأسماء.

ـ عمرو جمال لم يستمع لنصيحتك ويقص شعره؟

كانت نصيحة أبوية، عمرو جمال لديه الامكانات ليصبح مهاجم مصر الأول، عليه الاهتمام بنفسه أولا وعدم الاستماع لمن يريدون جره لأمور أخرى غير كرة القدم، حتى كريستيانو رونالدو ونيمار حينما يركزون على قصات شعرهم لا يقدمون شيئ في الملعب، حينما يصبح عمرو مهاجم مصر الأول وذلك لن يأتي إلا من خلال التركيز في كرة القدم ستأتيه عروض الاحتراف الحقيقية.

ـ هل يمكن لجاريدو أن يصبح مانويل جوزيه جديد؟

لا كل مدرب له شخصيته، لا يمكننا أن نطلب منه أن يكون حازما أو منفعلا، يكون شخصيته بطريقته الخاصة، ليكون تاريخا.

ـ ما رأيك في مشكلة حسام غالي؟

عليه الالتزام ومعاملة زملاءه بالطريقة التي تناسبهم هم، ليس ما يناسبه هو شخصيا، زملاء الكابتن يجب ان يحبونه ولا يخشوه حتى يتذكروا كلماته دائما.

ـ كيف كان شعورك حينما طالبت جماهير الأهلي بعودتك عبر السوشيال ميديا؟

كنت سعيدا للغاية، ليس شماتة في فشل الآخرين لكن احتراما لحب الناس وثقتهم في عدلي القيعي، وفي النهاية أنا موجود ”لا ألهث خلف أحد ولا اتكبر على أحد“.. هذه الأخيرة كانت ردا على سؤال إمكانية عودته للنادي الأهلي في منصب رسمي.

القاهرة ـ أجرى الحوار: محمد عطاالله

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com