5 أسباب لسقوط مصر في ليلة غريب ”السوداء“!

5 أسباب لسقوط مصر في ليلة غريب ”السوداء“!

المصدر: القاهرة ـ من محمد عطاالله

خسر المنتخب المصري أمام ضيفه التونسي بهدف واحد دون رد في المباراة التي جمعتهما باستاد الدفاع الجوي ضمن مباريات الجولة الثانية من مباريات المجموعة السابعة بتصفيات أمم أفريقيا 2015 التي ستقام في المغرب.

وتسببت تلك الخسارة في تضاؤل فرص الفراعنة في التأهل لأمم أفريقيا 2015 حيث تقبع في قاع المجموعة دون رصيد من النقاط.

الفراعنة خسروا المواجهة الأولى أمام السنغال في داكار، وتلك الأخيرة حققت فوزا ثانيا على بوتسوانا لتضع قدما في المغرب 2015.

ويعتبر شوقي غريب، المدير الفني للمنتخب المصري هو المسؤول الأول عن تلك الخسارة التي كانت نتيجة للآتي:

ـ تغييرات كبيرة في التشكيل..

من غير المعقول أن يقوم مدرب بإجراء طريقة اللعب وثلاثة تغييرات في التشكيل في اقل من 4 أيام، غريب دفع بمحمد عبد الشافي وحازم إمام وعمرو جمال بدلا من شوقي السعيد وأحمد المحمدي وأحمد حمودي الذين بدأوا مواجهة السنغال السابقة، وغير طريقة اللعب من 3/5/2 إلى 4/4/2 وهو ما أحدث ارتباكا كبيرا في صفوف الفراعنة في الـ20 دقيقة الأولى استغلها التوانسة وسجلوا هدفا مبكرا.

ـ عدم التفاهم بين ثلاثي الهجوم..

اثبتت تلك المباراة حالة عدم التفاهم الكبيرة في خط الهجوم منذ اعتزال محمد أبو تريكة، عمرو جمال تحديدا لم ينسجم نهائيا مع محمد صلاح، وهو ما ظهر خلال مباراة السنغال وتأكد تماما خلال مواجهة تونس.

ـ أوكا وغزال..

ثنائي خط دفاع منتخب مصر أحمد سعيد أوكا وعلي غزال كانا أحد أسباب الخسارة، أوكا يجيد كليبرو، وغزال يلعب في خط المنتصف ومع ذلك يستخدما مع المنتخب المصري كمساكين أمام شريف إكرامي، وهو ما ي ضعهما في حرج كبير كلما واجهوا رأس حربة سريع يمتلك مهارة مثل مامي ديوف أو فخر الدين بن يوسف.

ـ ضعف غريب..

لم يقدم شوقي غريب أي شيئ يشفع له حتى يستمر في منصبه منذ أن استلم مهمة تدريب منتخب مصر خلفا لبوب برادلي، المدرب المصري ليس لديه كاريزما السيطرة على مجموعة كبيرة من النجوم يمتلكهم منتخب مصر حاليا، الفراعنة لا يعانون من أي فقر فني، والأزمة كلها تكمن فيمن يديرهم فنيا من على بنك الاحتياط.

ـ قوة النسور..

المنتخب التونسي كان أحق بالفوز بالمباراة والثلاث نقاط، يمتلك عدد كبير جدا من النجوم القادرين على صنع الفارق وهو ما حدث اليوم بأقدام بن يوسف والمساكني والشيخاوي، الخسارة لا تعني فقط وجود أخطاء مصرية، لكن النسور أيضا كان في الموعد واستحقوا الفوز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com