ONsport تبعد ميدو وحازم إمام ومجدي عبدالغني عن ستوديو مباراة مصر واليونان.. عقاب أم مداورة؟

ONsport تبعد ميدو وحازم إمام ومجدي عبدالغني عن ستوديو مباراة مصر واليونان.. عقاب أم مداورة؟

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

أعلنت إدارة قنوات ”أون سبورت“ استبعاد الثلاثي مجدي عبد الغني وحازم إمام عضوي مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم وأحمد حسام ميدو المدير الفني الأسبق لنادي الزمالك من تحليل مباراة منتخب مصر الودية ضد اليونان ، مساء الثلاثاء ، في سويسرا.

وأثار هذا القرار تساؤلات الكثيرين خاصة أنه جاء بعد ساعات من تسريب مقطع فيديو فاضح للاستوديو التحليلي لمباراة منتخب مصر والبرتغال الودية يوم الجمعة الماضي في فاصل إعلاني، وتدور بين أفراد الاستوديو أحاديث تشمل ألفاظاً خارجة.

وأصبح السؤال هل عاقبت قناة ”أون سبورت“ بهذا القرار الثلاثي أو أن الأمر لا يزيد عن كونه مداورة بين المحللين بعدما تمت الاستعانة بالثنائي أيمن يونس وهاني رمزي لتحليل مباراة مصر واليونان؟ وهو ما يحاول ”إرم نيوز“ الإجابة عنه في السطور المقبلة:

نتائج التحقيقات

يبدو التساؤل حول قرار قناة أون سبورت نابعًا من منطلق تصريحات مسؤولي إدارة القناة بأن هناك تحقيقات موسعة لمعرفة الخائن الذي قام بتسريب هذا الفيديو وهو ما أعلنه أحمد حسام ميدو عبر تويتر.

ولم تعلن القناة عن نتائج التحقيقات إلا أن المؤشرات تؤكد أن تسجيل المباراة بالكامل عبر القمر الصناعي هو ما تسبب في هذه الأزمة، بخلاف أن أحد العاملين هو مَن قام بتسريب الفيديو لمواقع التواصل الاجتماعي لهز سمعة القناة.

واقتصرت تصريحات مسؤولي القناة حول وجود مخطط للإساءة إلى أون سبورت وتوجيه ضربة لها وذهب البعض إلى أن هناك قنوات معادية لمصر هي من ساهمت في ترويج هذا الفيديو.

اعتذار حازم

أثار الجدل أيضاً التغريدة التي نشرها حازم إمام وأعلن خلالها اعتذاره عن عدم الظهور في الاستوديو التحليلي لمباراة مصر واليونان.

ولم يوضح حازم موقفه إلا أنه قطع الطريق أمام الأنباء التي تفيد بمعاقبته من إدارة القناة، إلا أن المقربين من حازم يؤكدون أنه يعيش حالة نفسية سيئة بسبب مقطع الفيديو المنتشر للاستوديو ولم يكن يتمنى أن يكون في هذا الموقف.

حفظ ماء الوجه

ويبدو السيناريو الأقرب أن قرار استبعاد الثلاثي من تحليل مباراة مصر واليونان ليس إلا مجرد محاولة لحفظ ماء الوجه أمام الجماهير المتابعة للقناة.

وأكد أسامة الشيخ رئيس قناة ”أون سبورت“ لـ“إرم نيوز“ أن القناة تملك العديد من المحللين ومسألة المداورة بينهم أمر طبيعي ويحدث في أغلب المباريات.

واعترف بأن واقعة تسريب الفيديو تركت أثراً لدى الجماهير وبالتالي يبقى من الأفضل الاستعانة بنجمين آخرين لحين عودة الأمور إلى طبيعتها.

سياسة مداورة

ويؤكد الأمر أن ما حدث ما هو إلا سياسة مداورة من جانب مسؤولي القناة وأن الثلاثي لم يتعرض لأي لوم أو عقاب من جانب رئيس الشركة الراعية أو رئيس القناة.

واقتصر الأمر على ضرورة الكشف عن الخائن ومعاقبته لتعمده تشويه صورة القناة وبالتالي فالاستعانة بوجوه أخرى في تحليل مباراة مصر واليونان هو مجرد مداورة بين المحللين وإبعاد للمثلث الآخر مؤقتًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com