الفشل يحاصر صفقات النادي الأهلي والزمالك في 2017‎

الفشل يحاصر صفقات النادي الأهلي والزمالك في 2017‎

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

قارب عام 2017 من الوصول إلى خط النهاية، وسط موسم كروي مثير بين الأندية المصرية، وإن كانت سوق الانتقالات، شغلت كثيرًا الجماهير في الدوري المصري، وكانت حديث المسؤولين أكثر من مستوى الفرق نفسها.

ورغم أن عام 2017، شهد عشرات الصفقات، وبمبالغ باهظة، إلا أنه عرف أيضًا بعض الصفقات، التي استحقت لقب الأسوأ بكل جدارة.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“، في التقرير التالي، أبرز الصفقات التي تستحق لقب الأسوأ، فإلى السطور القادمة:

سليماني كوليبالي
تستحق صفقة انتقال الإيفواري سليماني كوليبالي إلى النادي الأهلي المصري، لقب الأسوأ بكل المقاييس في العام 2017، بعد أن انضم اللاعب قادمًا من كليمارنوك الأسكتلندي، بمقابل مالي يتخطى مليون يورو.

وبعد أن تم التعاقد مع كوليبالي، وجد اللاعب نفسه خارج حسابات المدير الفني حسام البدري، وتم الترويج لأنباء حول سوء مستوى اللاعب، قبل أن يشارك كوليبالي ويحرج الجميع، ويصبح هدافًا للفريق.

ومع تألقه وتسجيل الأهداف بشكل مميز مع الأهلي، فاجأ كوليبالي الجميع، بالهروب وترك الفريق؛ مما أثار حالة من الجدل الواسع، بعدما اتهم كوليبالي إدارة الأهلي، بسوء معاملته دينيًا، وقدم شكوى للاتحاد الدولي ”فيفا“، وهو ما حدث أيضًا من جانب الفريق الأحمر.

وأكد حلمي عبدالرازق، المستشار القانوني للأهلي، لشبكة ”إرم نيوز“، أن قضية كوليبالي لدى الفيفا، مازالت محل نظر، موضحًا أن الأهلي لن يتنازل عن حقوقه في قضية اللاعب.

وأضاف: ”واثقون من صحة موقفنا، والمجلس الجديد بقيادة محمود الخطيب، يتابع القضية بشكل كبير“.

علاء الشبلي
كانت صفقة السوري علاء الشبلي، الأسوأ في نادي الزمالك، بعد أن انضم اللاعب، وتم إعلان رحيله دون أن يلمس الكرة.

ورغم أن الشبلي لاعب أساسي في منتخب سوريا، وانضم بعد أن تألق مع نسور قاسيون للزمالك، إلا أنه فشل في مجاراة زملائه بالفريق.

وخرج مدحت عبدالهادي المدرب المساعد السابق للزمالك، في تصريحات إعلامية، وهاجم اللاعب بضراوة، مؤكدًا أنه لا يصلح للعب في الزمالك، ولا يساعد نفسه بتطوير مستواه.

نيكولا كومازيتش
كانت صفقة انتقال الصربي نيكولا كومازيتش إلى نادي سموحة السكندري، الأغرب، بعد أن أعلن فرج عامر رئيس نادي سموحة، في وسائل الإعلام، أنه سيضم مهاجمًا عالميًا، وسيكون مفاجأة للمتابعين.

وفوجئ الجميع، بأن الصفقة العالمية تتمثل في كومازيتش، اللاعب صاحب المسيرة المقتضبة مع عدة أندية، لا ترقى لتصنيفه كمهاجم عالمي، كما أن المفاجأة الثانية، أن سموحة بعد توقيعه مع اللاعب وسداد مستحقاته، تم التراجع عن قيد اللاعب، ورحل مجانًا بعد إنهاء تعاقده سريعًا بالتراضي، وحصوله على مستحقاته، وانتقل للدوري اللبناني.

بانسيه
كانت صفقة تعاقد المصري مع البوركيني الدولي أرنستيد بانسيه، مهاجم فريق أسيك الإيفواري، الأبرز والأغرب، وتحولت لواحدة من أسوأ الصفقات في 2017.

ولم يقدم بانسيه أي مردود يذكر في النادي المصري، قبل هروبه ورفضه العودة للتدريبات؛ لعدم حصوله على المستحقات الخاصة به، وسوء معاملة إبراهيم حسن مدير الكرة.

وقبل نهاية العام بأيام، تم التوصل لاتفاق ودي؛ لإنهاء أزمة اللاعب، وعاد إلى التدريبات من جديد.

عبدالله الشامي
كانت صفقة انتقال السوري عبدالله الشامي إلى النادي الأهلي، الأغرب، خاصة أن اللاعب وقع لمدة 3 مواسم، رغم أن الأهلي تعرض لهزة دفاعية حادة؛ بعد أن انتقل أحمد حجازي مدافع الأهلي إلى وست بروميتش الإنجليزي.

وخرج الشامي من حسابات الجهاز الفني بقيادة حسام البدري، وأصبح اللاعب مثار جدل واسع بين الجماهير، حول سوء مستواه.

خالد قمر
واجه اللاعب خالد قمر مهاجم الزمالك، انتقادات حادة؛ بعد أن قدم مستويات هزيلة في الفريق الأبيض.

وأصبح قمر من ضمن أسوأ الصفقات التي أبرمها الزمالك جماهيريًا، في ظل ضعف مستوى اللاعب، خاصة أن اللاعب لم يقدم أوراق اعتماده، وأصبح مهددًا بالرحيل.