انتخابات النادي الأهلي.. هكذا فاز محمود الخطيب وهذه أسباب سقوط طاهر

انتخابات النادي الأهلي.. هكذا فاز محمود الخطيب وهذه أسباب سقوط طاهر

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

لم يكن مفاجئًا للمتابعين فوز محمود الخطيب برئاسة النادي الأهلي المصري على حساب منافسه المهندس محمود طاهر رئيس النادي السابق خاصة أن الخطيب إحدى الشخصيات التي تتمتع بشخصية وكاريزما وعدة أمور تجعله معشوق الجماهير الحمراء.

ولم تكن الشعبية وحدها سر فوز الخطيب برئاسة الأهلي بل هناك عدة عوامل حسمت فوز بيبو بمقعد الرئيس.. وهو ما ترصده شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

شعبية الخطيب

لعبت شعبية محمود الخطيب الدور الأكبر في فوزه بمقعد رئاسة النادي خاصة أنه أحد أساطير الكرة المصرية وأحد نجوم اللعبة في قارة أفريقيا.

واستطاع الخطيب أن يستغل شعبيته الكُروية ورهانه على إنجازاته التي حققها كلاعب وأيضًا كمسؤول عن قطاع الكرة بالنادي.

وقال الإعلامي الإماراتي يعقوب السعدي تعليقًا على فوز الخطيب بالانتخابات: ”الخطيب يستحق الفوز برئاسة النادي وهذا أمر طبيعي ولابد أن يحدث لأن الخطيب بمثابة هرم مصر الرابع“.

دهاء العامري

شهدت الانتخابات ألاعيب ودهاء العامري فاروق وزير الرياضة السابق والمرشح لمنصب نائب رئيس النادي.

ونجح العامري في قلب الطاولة لصالح الخطيب من خلال دعاية غير مألوفة وتحركات لإسقاط قائمة محمود طاهر وإبعاده عن منصبه.

واستطاع العامري أن يتعامل بشكل مميز بخبراته في مجال الانتخابات التي جعلت الخطيب يفوز بمقعد الرئاسة وتنجح القائمة.

ضياع اللقب الأفريقي

يبقى السبب الثالث أن فريق الكرة أضاع اللقب الأفريقي وهو ثالث لقب لدوري أبطال أفريقيا يهدره الأهلي مع طاهر.

وتكهّن الكثيرون بأن الأهلي سيعاني كُرويًا مع طاهر بعد رحيل العديد من نجومه بسبب الموافقة على احتراف اللاعبين بخلاف أن طاهر تعرض لأزمات بسبب تدخلات في أمور اللعبة والوكلاء وكلها اتهامات حاصرت رئيس النادي.

الحرب الإعلامية
تعرض محمود طاهر لحرب إعلامية شرسة واقتصاص جزء من تصريحاته ومحاولات تشويهه إعلاميًا أمام الجماهير واستنفار الأعضاء الذين لا يتواجدون في مقر النادي من أجل الزحف لدعم الخطيب.

وعانى طاهر في حملته الانتخابية من بعض القصور سواء في أوجه الدعاية وأيضًا الاعتماد على بعض الأمور لتجميل الصورة وعدم الرد بصورة حاسمة على العديد من الاتهامات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com