محمد صلاح.. أسطورة تعزف لحن المجد مع منتخب مصر

محمد صلاح.. أسطورة تعزف لحن المجد مع منتخب مصر

تحوّل محمد صلاح نجم فريق ليفربول الإنجليزي إلى أسطورة كروية لا تُنسى بعد أن قاد المنتخب المصري إلى نهائيات كأس العالم 2018 عقب غياب طويل دام 28 عامًا، منذ آخر مشاركة في بطولة كأس العالم عام 1990.

وسجل صلاح ثنائية في مرمى الكونغو ليحقق الفوز ويعزز صدارة منتخب مصر ويصعد بالفراعنة إلى نهائيات المونديال بعد غياب طويل دام 28 عامًا.

وترصد شبكة “إرم نيوز” في التقرير التالي كيف تحوّل محمد صلاح إلى أسطورة تعزف لحن المجد مع منتخب مصر.. فإلى السطور القادمة:

بداية هادئة
كانت بداية محمد صلاح مع المنتخب المصري هادئة خاصة أنه لم يكن لاعبًا في أحد القطبين الكبيرين الأهلي والزمالك، فبدأ مسيرته مع المقاولون العرب، وخاض أول مباراة دولية أمام النيجر في عام 2011 بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2012.

ولم يلفت صلاح أنظار الجهاز الفني الأسبق بقيادة حسن شحاتة وشارك مع المنتخب بعد تأكد غياب الفراعنة عن نهائيات كأس الأمم المصرية.

حلم الأولمبياد
تأهل منتخب مصر مع هذا الجيل الذي يقوده محمد صلاح إلى أولمبياد لندن 2012، بعد غياب دام 20 عامًا كاملة بعد أن تألق مع أفراد جيله.

ونجح صلاح في إنهاء عقدة منتخب مصر مع الأولمبياد بعدما كان أحد أفضل لاعبي الفراعنة على مدار بطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا.

صلاح وأبوتريكة
نجح محمد صلاح في تكوين دويتو رائع مع محمد أبوتريكة نجم منتخب مصر الأسبق، ولفت هذا الثنائي الأنظار في أولمبياد لندن وأيضًا في تصفيات كأس العالم 2014.

واستطاع صلاح أن يشكل الثنائي الذهبي مع أبوتريكة ولكنه لم يستطع تحقيق حلم المصريين بالتأهل للمونديال.

توهج صلاح
تألق صلاح مع المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر منذ توليه المسؤولية عام 2015، وأصبح الفتى الذهبي في تشكيلة المدرب لدرجة أن البعض أطلق على المنتخب “باصي لصلاح”.

وسجل الفرعون المصري 32 هدفًا مع منتخب مصر خلال 56 مباراة دولية خاضها ما يعكس القدرات التهديفية العالية التي يتمتع بها.