مدرب فريق كرة قدم إسرائيلي يستقيل بعد تصريحات عنصرية ضد العرب والمسلمين

مدرب فريق كرة قدم إسرائيلي يستقيل بعد تصريحات عنصرية ضد العرب والمسلمين

اضطر “ايلي كوهين” المستشار الفني لفريق بيتار القدس الإسرائيلي، تقديم استقالته، تحت ضغط الانتقادات المتزايدة التي أعقبت تصريحاته العنصرية اتجاه العرب والمسلمين، والتي أدلى بها خلال مقابلة صحفية مع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

فقد قال خلال المقابلة أنه لن يجلب لاعبا مسلما أو عربيا إلى فريق بيتار القدس، مهما حصل.

وقال كوهين الذي يعتبر مدربا مخضرما في الوسط الرياضي الإسرائيلي “لا أريد في فريقي أي لاعب مسلم وقد أقدم الفريق قبل خمس سنوات على خطوة خاطئة عندما استوعب لاعبين مسلمين في صفوفه، وأنا لن اكرر تلك الخطوة، قمت بتدريب العديد من الفرق وهذه كانت تحوي في صفوفها لاعبين مسلمين وعرب، ولن أكرر خطأ تلك الفرق في زج لاعبين مسلمين ضمن الفريق، وكل من يقول عن تصرفي هذا إنه عنصري فهو غبي “

كوهين الذي عمل في تدريب الفريق خلال الموسم 2012 – 2013، قام في ذلك الوقت بطرد لاعبين اثنين من الفريق من أصل شيشاني وهما “زاور ساداييف وجبريل كاداييف “.

تصريحات كوهين وضعت إدارة النادي في موقف محرج، الذي يحاول إظهار نواياه الحسنة اتجاه العرب والمسلمين، وتحسين صورته السيئة أمام الجمهور الرياضي ، فبعد أن كرم الرئيس الإسرائيلي ريوفن ريفلين الفريق بمنحه جائزة الفريق المكافح للعنصرية خلال الموسم 2016-2017 ، لم يجد خيارا إلا إجبار ” كوهين على الاستقالة “

وذكرت صحيفة “بيتار” على شبكة الإنترنت في الفيس بوك أن “بيهار أوهانا، صاحب الحقوق الملكية لبيتار القدس، التقى مع “ايلي كوهين” في أعقاب تصريحاته في مقابلة نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت ، واعتذر إيلي كوهين لمالك الفريق” ايلي تبيت ” ، و أوهانا ” على أقواله وقدم استقالته وفي ضوء ما قيل تم قبول استقالة ايلي كوهن على الفور .تصريحات كوهن هذه لم تكن وليدة اللحظة، إذ يعاني العرب في الداخل المحتل من اعتداءات عنصرية مستمرة سواء في المجال الرياضي أو غيرها، ولكن حسب تقارير رصدت الاعتداءات العنصرية بحق العرب فقد كان أكثرها في ملاعب كرة القدم.

إذ غالبا ما يكون شعار ” الموت للعرب ” مرافقا لمشجعي الفرق الإسرائيلية لرفعها وعرضها على المدرجات عدا عن الهتافات العنصرية.

ويعتبر مشجعو فريق بيتار جيرزساليم ” القدس ” من أكثر المشجعين عنصرية وتطرفا بين الفرق الإسرائيلية، وهو الفريق الوحيد الذي يحظر ضم اللاعبين العرب في صفوفه.