ميركاتو الأردن.. نشاط كبير للوحدات وتعاقدات محدودة للفيصلي

ميركاتو الأردن.. نشاط كبير للوحدات وتعاقدات محدودة للفيصلي

المصدر: إرم نيوز

لم تنتظر غالبية الأندية الأردنية مرور الكثير من الوقت في الميركاتو الصيفي الحالي، وسارعت لإبرام صفقات قوية، في مسعى منها للظهور بشكل قوي في الموسم الجديد، ولا سيما من قبل القطبين الرئيسيين الفيصلي والوحدات.

وكان من اللافت أن الفيصلي بطل ثنائية الدوري والكأس في الموسم الماضي لم يتحرك كثيرًا في الميركاتو، واكتفى ببعض الصفقات في مراكز معينة، وكذلك حرص على تجديد عقود معظم لاعبيه.

وفي المقابل كان الوحدات الذي خيّب آمال جماهيره في الموسم الماضي الأكثر نشاطًا وبشكل غير مسبوق وتعاقد مع 14 لاعبًا جديدًا، مع احتمال إبرام المزيد من الصفقات في الأيام القادمة.

الفيصلي وقبل أن يبدأ بإبرام صفقات جديدة، حرص على تأمين بقاء أبرز نجومه مثل خليل بني عطية ويوسف الرواشدة وياسر الرواشدة وسالم العجالين ونور بني عطية وأنس جبارات والليبي أكرم الزوي.

وبعد ذلك تعاقد مع السنغالي دومنيك ميندي ولاعبين محليين بارزين مثل محمد العلاونة وأحمد سريوة، ولؤي العمايرة وحمزة الصيفي.

وركز الفيصلي في تعاقداته على سد بعض الثغرات في صفوف الفريق، وجلب بدائل جيدة في مراكز أخرى، ضمن مسعى الفريق لمواصلة الهيمنة على البطولات المحلية في الأردن خلال الموسم المقبل.

أما الوحدات، فسارع بمجرد بدء سوق الانتقالات لإبرام صفقات قوية، وعزز صفوفه بعدد كبير من اللاعبين، أبرزهم الدولي حمزة الدردور نجم نادي الرمثا، والذي بات أغلى لاعب محلي ينتقل بين الأندية الأردنية في صفقة بلغت قيمتها 80 ألف دولار.

وإلى جانب الدردور ضم الوحدات السوري فهد اليوسف، لتعزيز قدراته الهجومية، فيما تخلى عن الثنائي الأجنبي المكون من الكرواتي سباستيان والفلسطيني أحمد ماهر.

وتعاقد كذلك مع عدد من اللاعبين المحليين مثل إحسان حداد وسعيد مرجان وصالح الجوهري وأحمد عبدالحليم ومحمد الباشا وحسام أبوسعدة ومالك شلبية.

كما حرص على تجديد عقود أبرز لاعبيه مثل الحارس المخضرم عامر شفيع وطارق خطاب ومحمد مصطفى وباسم فتحي ومحمد الدميري، وأبقى على البرازيلي توريس.

ولم تقف الأندية الأخرى دور المتفرج في الميركاتو، فضم الرمثا مصعب اللحام وحارس المرمى محمد الشطناوي، وجهاد الباعور، وتعاقد الجزيرة مع السوري شادي الحموي وأحمد سمير وأحمد المحارمة وأحمد العيساوي وحارس المرمى عبدالله الزعبي.

وبموازاة ذلك كان سعي الأندية الأخرى أكبر فيما يتعلق بتجديد عقود لاعبيها السابقين، والحفاظ على المميزين منهم من أطماع القطبين الفيصلي والوحدات، اللذين يملكان قدرات مالية أكبر.

ولعل ما كان واضحًا في ميركاتو الأردن الحالي هو بقاء أسعار اللاعبين بنفس المعدل، إذ كانت صفقة الدردور هي الأغلى، وقد يكون السبب وراء ذلك هو ندرة اللاعبين المميزين في كرة القدم الأردنية حاليًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com