الشيخ أحمد الفهد يستقيل من جميع مناصب كرة القدم

الشيخ أحمد الفهد يستقيل من جميع مناصب كرة القدم

المصدر: إرم نيوز

أعلن الشيخ أحمد الفهد استقالته من جميع المناصب المتعلقه بكرة القدم، في الاتحاد الآسيوي وكذلك الفيفا ولن يرشح نفسه عضوا في مجلس الفيفا المقرر إجراء انتخاباته في الثامن من الشهر الجاري، بحسب وكالة الأنباء الأمريكية.

وكان الشيخ أحمد الفهد، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، نفى التورط في فضيحة الرشوة التي أدين بها مسؤول في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وفقا لما ذكرته تقارير صحفية، أمس السبت.

وقال الشيخ أحمد، الذي يرأس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (انوك)، إنه ينفي بشدة أي أفعال خاطئة، وفقا لبيان أصدره المجلس الأولمبي الآسيوي ونشرته وسائل الإعلام.

وأكد من خلال البيان انسحابه من المشاركة في الانتخابات على العضوية الآسيوية في الفيفا والتي ستجرى في البحرين في الثامن من أيار/مايو المقبل، وهو المنصب الذي يتولاه حاليا.

وقال: ”فيما يتعلق بالادعاءات حول الأموال غير القانونية لريتشارد لاي، يمكنني فقط الإشارة إلى بياني السابق، وأنفي بقوة ارتكاب أي مخالفة“.

وفي البيان الصادر، تعهد الشيخ أحمد بـ“الدفاع بقوة عن النزاهة والسمعة لأي منظمة يمثلها في أي مراجعة قانونية ذات صلة لإثبات أن هذه بالنسبة لي ادعاءات مفاجئة تماما“.

وتابع: ”رغم ذلك لا أريد لهذه الادعاءات أن تصرف الانتباه عن الكونغرس المقبل للفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لذا وبعد تفكير متأني قررت أنه من مصلحة الفيفا والاتحاد الآسيوي أن أسحب ملف ترشحي لعضوية مجلس الفيفا، والاستقالة من منصبي الحالي في كرة القدم“.

وقال الصباح، في بيان السبت إنه ”ينفي بشدة أي مخالفات“ بعد التلميح إلى مشاركته بالتآمر في قضية رئيس اتحاد غوام أمام القضاء الأمريكي.

وأقر لاي بتهم فساد وتستر على حسابات مصرفية في الخارج، بحسب بيان للمدعي العام في بروكلين، ما أدى الى ايقافه موقتا 90 يوما من قبل الاتحاد الدولي (فيفا).

واعترف لاي (55 عاما) الذي ترأس اتحاد الجزيرة الصغيرة في المحيط الهادىء منذ 2011، بالحصول على 850 ألف دولار أميركي من الرشاوى بين 2009 و2014 من مسؤولين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مع التزامه تعزيز مصالحهم الدولية، بما في ذلك المساعدة على تحديد مسؤولين آخرين في الاتحاد القاري كي يتم دفع رشى لهم.

وأقر لاي أيضا بقبض 100 ألف دولار أمريكي كرشوة في 2011 لدعم أحد مسؤولي الاتحاد القاري في ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي، بحسب بيان المدعي العام، من دون أن يسمي من هو هذا المرشح، علما بأن القطري محمد بن همام كان سينافس السويسري جوزيف بلاتر قبل إيقافه في قضايا فساد.

وجاء في بيان المجلس الأولمبي الآسيوي نيابة عن الشيخ أحمد: ”الشيخ أحمد الفهد الصباح مدرك للتكهنات الإعلامية في ما يخص دفعات مزعومة لريتشارد لاي الذي تقوم السلطات الأمريكية بالتحقيق معه بسبب الضرائب وغيرها من الانتهاكات المزعومة“.

وتابع: ”فوجىء الشيخ أحمد جدا بهذه الادعاءات وينفي بشدة أي مخالفات.. سيدافع بقوة عن نزاهته وسمعته وعن أي منظمة يمثلها في أي مراجعة قانونية ذات صلة“.

واعتبر الشيخ أحمد، نائب رئيس الوزراء السابق في دولة الكويت، من أبرز الداعمين لوصول الألماني توماس باخ إلى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية عام 2014، وساهم بشكل كبير في وصول الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم آل خليفة إلى رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 2013، خلفا للقطري محمد بن همام الموقوف مدى الحياة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com