باكيتا: تدريب العراق تحدٍ كبيرٍ ويونس محمود يتابع معي تطور المفاوضات (فيديو)

باكيتا: تدريب العراق تحدٍ كبيرٍ ويونس محمود يتابع معي تطور المفاوضات (فيديو)

المصدر: إرم نيوز

كشف البرازيلي ماركوس باكيتا، عن وجود مفاوضات متقدمة مع الاتحاد العراقي لتولي قيادتهم، خلفًا للمدرب راضي شنيشل، ليقود البرازيلي أبناء الرافدين خلال المباريات المتبقية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018.

وبدأ باكيتا مسيرته التدريبية في الخليج العربي حينما تولى تدريب المنتخب السعودي في كأس آسيا العام 2007، ليتجه بعدها إلى تدريب نادي الهلال السعودي ثم الغرافة القطري حتى العام 2009، ثم تولى تدريب الريان القطري لموسم واحد أيضًا.

وقال باكيتا في تصريحات لقناة ”الدوري والكأس“ القطرية، اليوم الأربعاء: ”لم يكن هناك تواصل مباشر من الاتحاد العراقي، ولكن يوجد هناك شخص مسؤول يتحدث مع وكيل أعمالي ولم نتلق طلب العمل على الورق، فهناك العديد من الأمور التي يتم التباحث فيها، وهناك تفاصيل صغيرة دقيقة نقوم بالعمل عليها لحلها“.

وأضاف: ”أتابع المنتخب العراقي من فترة طويلة من خلال برنامج خاص لدي، وهو منتخب شاب يمتلك لاعبين على أعلى المستويات ويحتاجون مدربا يرشدهم للطريق الصحيح“.

وكشف باكيتا عن وجود عرض آخر لقيادة منتخب تايلاند، قائلا: ”سأسافر إلى تايلاند قريبا حيث عرض عليّ رئيس الاتحاد التايلاندي العمل معهم وتدريب المنتخب التايلاندي ولا أدري مدة العقد ربما تكون سنتين أو ثلاثا، ولكني سأسافر لكي أرى المشروع ويجب أن يعجبني بالطبع، وسأرى ما يمكنني عمله وربما أوافق على العرض“.

وعن المنتخب الذي يفضل العمل معه حاليا، أوضح: ”يجب أن أرى المشروع الخاص بالمنتخبين، ولكن بالطبع ليس بإمكاني رفض تدريب العراق، فهو منتخب شارك في المونديال أكثر من مرة ولديه لاعبون مخضرمون ولديهم روح قتالية وأنا معجب بهم، وأعيش مرحلة تحديات وعملي معه سيكون تحديا كبيرا وسيكون اختياري الأول حال عرض عليّ تدريبه ويجب أن يكون هناك توافق بين الجهازين الفني والاداري، والمنتخب حاليا لا يمر بلحظات مميزة في التصفيات، وهناك لاعبون لو تمكنت من تدريبهم يمكننا الفوز ببطولات وسعيد أن اسمي يطرح بين المدربين المرشحين لتولي قيادة العراق“.

وعن دخول اللاعب العراقي السابق يونس محمود في وساطة لإقناعه بقيادة العراق، شدد: ”أنا لدي صداقة كبيرة مع يونس محمود ونشأت أكرم، ويونس تواصل معي وحفزني كثيرا لكي أعمل معهم نظرا للتشجيع الذي لقيته منهم، ويتابع معي الأمر يوميا ويطلع على التفاصيل وليس لدي أي مشكلة في السكن في العراق وأعلم أن أربيل منطقة أمنة وليس هناك نقاط صعبة لمناقشتها مع الاتحاد العراقي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com