لماذا تقهقر الجيش القطري؟

لماذا تقهقر الجيش القطري؟

المصدر: الدوحة ـ إرم نيوز

خرج الجيش القطري مبكرا من الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا لكرة القدم بعد الخسارة بركلات الترجيح على أرضه أمام بونيودكور الأوزبكي أمس الثلاثاء لكن الأمر لا يتعلق بمجرد تعثر.

ففي عالم كرة القدم يمكن حدوث أي شيء خاصة أن الحظ يلعب دورا في ركلات الترجيح لكن بالنسبة للجيش فالفريق يمر بفترة تراجع ملحوظ.

ومنذ أقل من شهرين كان الجيش ينفرد بصدارة دوري نجوم قطر وبفارق أربع نقاط عن أبرز منافسيه لكن سلسلة من النتائج السيئة أنهت تقريبا آماله في إحراز لقب المسابقة لأول مرة.

والآن بات الجيش – الذي جمع ثلاث نقاط فقط من آخر أربع مباريات بالدوري – يقبع في المركز الرابع بفارق 13 نقطة عن لخويا المتصدر الذي فاز تسع مرات في آخر عشر مباريات ولم يخسر أي لقاء.

وقال عادل السليمي محلل قنوات الدوري والكأس القطرية ”خسارة الجيش ولو كانت بركلات الترجيح فهو يحتاج إلى فترة توقف وتأمل لتصحيح الوضع لأنه بالتشكيل هذا لا يمكنه التقدم كثيرا.“

وكانت الآمال كبيرة على الجيش للمضي قدما في دوري الأبطال هذا الموسم بعدما شق طريقه بنجاح في الموسم الماضي إلى قبل النهائي.

واجتاز الجيش الدور التمهيدي الموسم الماضي رغم اللعب خارج أرضه في ضيافة نفط طهران الإيراني ثم تأهل من مجموعة قوية تضم العين الإماراتي والأهلي الإماراتي وناساف الأوزبكي.

ونجح الجيش بعد ذلك في التفوق على غريمه المحلي لخويا بنتيجة 6-4 في مجموع مباراتي ذهاب وإياب دور 16 ثم اجتاز النصر الإماراتي في دور الثمانية قبل أن يخرج أمام العين الإماراتي في قبل النهائي.

* لموشي تحت الضغط

وبات الفرنسي صبري لموشي مدرب الجيش تحت ضغط كبير وقد يفقد منصبه إذا لم ينجح في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح سريعا.

وقال لموشي لموقع النادي ”ليلة غير سعيدة للجيش وليلة خسرناها بعدم التركيز والانتباه والموسم كان طويلا على اللاعبين وكنا قريبين أن نصعد لدور المجموعات.“

وأضاف ”بدأنا المباراة بحماس كبير. لعبنا من أجل تحقيق الفوز ولكن لم يحالفنا التوفيق في هذه البطولة وأتحمل المسؤولية كاملة.“

وأكد لموشي أن الجيش خاض المباراة دون مهاجم صريح بسبب إصابة عبد القادر إلياس قبل أيام قليلة.

لكن الواقع يقول أيضا إن الجيش خاض المباراة بصفوف مكتملة من الأجانب وبوجود القائد المالي سيدو كيتا – الذي مدد النادي عقده حتى نهاية الموسم الجاري – والثنائي البرازيلي رومارينيو ولوكاس منديز والأوزبكي ساردور رشيدوف.

وسيحاول الجيش التركيز حاليا على دوري النجوم ومواصلة تحسين مركزه من أجل ضمان التأهل لدوري الأبطال في العام المقبل.

وإذا كان لموشي قد تقدم بالاعتذار للمشجعين بعد الخروج المبكر فإنه سيكون مطالبا بإحداث انتفاضة في النتائج والمستوى حتى لا تتقدم إدارة النادي بالاعتذار له عن عدم مواصلة الارتباط.

وربما يكون من حسن حظ لموشي أن الجيش سيلعب في الأسبوع المقبل مباراتين مع الشحانية صاحب المركز 12 والخريطيات صاحب المركز 11 وسيحاول بكل تأكيد تحقيق انتصارين متتاليين لأول مرة في 2017.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com