الكويت.. ماذا دار بجلسة استجواب وزير الشباب سلمان الحمود؟ – إرم نيوز‬‎

الكويت.. ماذا دار بجلسة استجواب وزير الشباب سلمان الحمود؟

الكويت.. ماذا دار بجلسة استجواب وزير الشباب سلمان الحمود؟

المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

ناقش مجلس الأمة الكويتي في مناقشة الاستجواب المقدم من النواب وليد الطبطبائي والحميدي السبيعي وعبد الوهاب البابطين إلى وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود عقب فشله في إدارة ملف رفع الحظر الدولي رياضيا عن البلاد وحرمانها من المشاركة في أي منافسات قارية أو دولية.

ودار الاستجواب حول أربعة محاور هي إيقاف النشاط الرياضي في دولة الكويت، والتفريط بالأموال العامة وهدرها ووجود شبهة تنفيع بشكل يخالف نصوص الدستور والقوانين المنظمة لأوجه الصرف للمال العام في وزارة الشباب والهيئات التابعة له.

كما تتضمن التجاوزات المالية والإدارية التي وقعت تحت مسؤولية الوزير المستجوب في وزارة الإعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، والتي لازالت قائمة ومستمرة حتى الآن دون اتخاذ أي إجراء بحقها أو إعادة الأموال العامة التي تم الاعتداء عليها، وتجاوز الوزير المستجوب على حرية الصحافة وملاحقة المغردين والناشرين من خلال السعي لإصدار قرارات وتشريعات مقيدة.

وأكد الحمود الذي حضر إلى مجلس النواب يوم الثلاثاء أنه مستعد للاستجواب رغم ما يشوبه من عدم دستورية، وبدأ الاستجواب بكلمة للنائب البابطين التي بدأها بالتأكيد أن الكويت هي من طلبت الانضمام للجنة الاولمبية الدولية عام 1963 بالتالي الالتزام الشديد للقواعد والمبادئ التي حددتها اللجنة الدولية.

وقال البابطين إن نظام اللجنة الأولمبية الكويتية تضمن -أيضاً- توافق الأنظمة الأساسية مع اللجنة الأولمبية الدولية والتشاور التام مع الاتحادات الدولية، وعلى أن يعرض أي تغيير أو تعديل يطرأ لاحقاً على النظام الأساسي للجنة الكويتية على اللجنة الأولمبية الدولية لاعتماده.

وقال البابطين خلال كلمته إن صدور قرار في 31/10/2014 من الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأييد استقلالية الحركة الأولمبية الدولية ويؤيد استقلالية الرياضة وتمتع هذا المجال بالإدارة الذاتية وبالتالي يجب احترام قواعدها.

وتساءل البابطين موجها حديثه للوزير الحمود ”لماذا ذهبت إلى القضاء السويسري؟ دولة الكويت والهيئة العامة للرياضة طرف ونحن نعرف السيادة ولكن بمفهومك هل تقبل بالاحتكام للمحكمة السويسرية وترفض شروط اللجنة الأولمبية الدولية وأنت تعرف أن هناك نظاماً أساسياً ينبغي اتباعه، وهل مفهوم السيادة عندك مزدوج؟ أو كان آباؤنا المؤسسون لا يعرفون؟“.

وأضاف ”أؤكد لكم أن الحركة الأولمبية والرياضة في الكويت جزء أصيل من المنظومة الدولية التي طالما احترمت الميثاق الأولمبي وقواعد الاتحادات الدولية والكويت حريصة باتخاذ الإجراءات بما يتعلق بتطوير قوانينها بما يتفق مع ميثاق الاتحاد الأولمبي وقوانين ولوائح الاتحادات الدولية فهل أمير البلاد بهذه الرسالة قد تعدى على السيادة وهل تعدى على سيادة الكويت؟“

وأضاف ”بعد هذا الخطاب جاءتنا برونزية في لندن في الرماية بعدما شاركنا، وعندما تدخلت انت توقفنا وشاركنا تحت العلم الأولمبي في ريو دي جانيرو وتحسرت الناس لأن علم اللجنة الأولمبية رُفع مكان علمنا والنشيد الوطني لم يكن النشيد الكويتي هنا نعرف كيف نفرق بين من يعرف مصلحة شعبه وبين من فرط في كل هذه المصالح لأغراض معينة، والسيادة هي علم الكويت يرتفع في المنصات، ومنذ استلامك نزلت هذه الراية والعلم الكويتي وبعد رسالة الأمير وتدخل الأمير رُفع الإيقاف وبعدما استلمت الوزارة أنزلت العلم وأخفيت النشيد الوطني.“

وأسفر الايقاف الدولي للكويت عن عدم المشاركة في تصفيات كأس آسيا لكرة القدم وتصفيات كأس العالم والأمر ينسحب على الألعاب الأخرى كافة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com