هل ينجح دوري أبطال العرب بعد عودته إلى الحياة؟

هل ينجح دوري أبطال العرب بعد عودته...

البطولة تفتتح بتصفيات فرق قارة آسيا بين الرفاع البحريني والعهد اللبناني في جولة الذهاب للدور التمهيدي للبطولة.

المصدر: يوسف هجرس– إرم نيوز

تعود بطولة دوري أبطال العرب إلى الحياة من جديد، بعد غياب 4 أعوام كاملة، عقب قرار الاتحاد العربي لكرة القدم بإعادة هذه البطولة، بمشاركة العديد من الفرق المميزة.

وتفتتح البطولة بتصفيات فرق قارة آسيا بين الرفاع البحريني والعهد اللبناني، في جولة الذهاب للدور التمهيدي للبطولة، التي تقام فعالياتها في مصر العام المقبل.

ورغم التفاؤل الشديد، بنجاح هذه البطولة، إلا أن هناك العديد من العقبات، خاصة في ظل التجارب السابقة، التي لم يصادفها النجاح، خلال الأعوام الماضية بالقدر الكافي لسنوات طويلة.

ويرصد ”إرم نيوز“، في التقرير الآتي، أبرز العوامل التي تساعد على إنجاح دوري أبطال العرب أو إفشالها.

تاريخ طويل

شهدت الفترات الماضية محاولات جادة لإقامة البطولة العربية في التسعينيات من القرن الماضي، من خلال إقامة بطولة النخبة للأندية الأبطال، والتي حظيت بمشاركات مميزة من العديد من الفرق الكبرى.

وأقيمت البطولة بنظامها الطبيعي بدورات مجمعة، حتى عام 2003، وفاز بها الزمالك بطل مصر، قبل أن تكون هناك نقطة فاصلة في تاريخ البطولة، وهي تحولها إلى دوري أبطال العرب عام 2004، وهي المسابقة التي شهدت مشاركة أغلب الأندية العربية، وكانت جاذبة للجميع، في ظل جوائزها المالية الضخمة.

وأقيمت البطولة بانتظام لمدة 5 أعوام، قبل أن تتوقف لأسباب خاصة بالرعاية، وتعود من جديد عام 2013، وفاز بها اتحاد الجزائر، ولكنها توقفت لتعود مرة أخرى.

وتختلف هذه التجربة، بعد أن أعلن الاتحاد العربي مشاركة العديد من الأندية في البطولة خلال النسخة الحالية على رأسها الأهلي المصري، والنصر السعودي والعين الإماراتي.

أزمة الرعاية

طالما كانت أزمة الرعاية سبباً في توقف البطولة أكثر من مرة، أو تراجعها بشكل واضح.

وكانت تجربة رعاية شركة ”راديو وتليفزيون العرب إيه آر تي“ المملوكة لرجل الأعمال السعودي الشهير صالح كامل، الأبرز في تاريخ البطولات العربية، خاصة أنها جذبت أغلب الأندية العربية، في ظل قيمة جوائزها المالية الضخمة.

وتوقفت البطولة لأسباب مالية، خاصة أن العديد من الأندية توقفت عن المشاركة لأمور تنظيمية، منها الأهلي المصري.. ويراهن القائمون على البطولة هذا الموسم على نجاحها، مع وجود راعٍ له اسمه في الوسط الرياضي، وهي شركة ”صلة سبورت“ السعودية.

وتوقع سمير زاهر، رئيس الاتحاد المصري الأسبق، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن تنجح البطولة هذا الموسم، رغم غياب بعض الأندية، إلا أن زاهر يراهن على تطور البطولة في المستقبل.

وأوضح زاهر أن المستقبل للبطولات العربية، لأسباب ليست كروية فقط، قائلاً: ”الوطن العربي حالياً يحتاج للألفة والتقارب والرياضة من أهم الأسلحة لتحقيق هذا الأمر“.

الأجندة الدولية

تبقى النقطة الثانية التي كانت عقبة في طريق نجاح البطولة، هي الأجندة الدولية، فالبطولة العربية لم تكن يوماً معتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا“ بداعي أنها مسابقات إقليمية.

وتبدو هذه النقطة أزمة حادة في ظل تضارب المواعيد مع البطولات القارية، وبالتالي رفض بعض الفرق المشاركة في المسابقات العربية، وتفضيل البطولة القارية المؤهلة لبطولة كأس العالم للأندية.

وأكد المهندس محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي المصري في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن البطولة ستعود في ثوب جديد ونظام مختلف من خلال إقامة بطولة مجمعة.

وأشار إلى أنه حرص على استضافة النسخة الأولى؛ لأن الأهلي دائماً كان يرتبط بذكريات رائعة مع البطولة العربية، بجانب أن مصر دائماً تحتضن العرب والمنافسات العربية الرياضية، موضحاً أنه يتوقع نجاح البطولة، مع وجود رعاة مميزين للبطولة.

اعتراضات اللوائح

حاول الاتحاد العربي فرض لوائح صارمة، من أجل تنظيم البطولة وضمان استمرارها خاصة أن التجارب السابقة شهدت أزمات بسبب هذه النقطة.

وجاء الفصل بين فرق أفريقيا وآسيا نقطة مهمة لاستمرار البطولة، خاصة في ظل طول المسافات والسفر بين الدولي في القارتين.

وأكد حمادة المصري، عضو الاتحاد العربي، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن اللائحة الخاصة بالبطولة ستكون صارمة وواضحة للجميع ولن تحدث أي تجاوزات.

وأشار إلى أن الاتحاد العربي، جهز ترتيبات البطولة بشكل واضح منذ البداية، مؤكداً أن الجميع يتوقع بطولة ناجحة في مصر العام المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com