هل يقهر شباب اليمن الصعاب في أمم آسيا؟

هل يقهر شباب اليمن الصعاب في أمم آسيا؟

يخوض المنتخب اليمني للشباب، منافسات بطولة الأمم الآسيوية بطموحات ونظرة مختلفة تمامًا، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها اليمن بصفة عامة وكرة القدم اليمنية بشكل خاص.

ويراهن المنتخب اليمني على الجيل الجديد، بحثًا عن مفاجأة في بطولة آسيا رغم المجموعة النارية، التي تضم اليابان وإيران وقطر.

ويقود المنتخب اليمني محمد النفيعي، المدير الفني، الباحث عن تمثيل مشرف يسعد الجماهير اليمنية، التي تعيش ظروفًا قاسية.

ويفتتح منتخب اليمن مشواره بالبطولة الآسيوية بمواجهة نارية ضد اليابان، وترصد “إرم نيوز” في التقرير التالي، فرص المنتخب اليمني للشباب في البطولة القارية.

تاريخ محدود

يملك المنتخب اليمني للشباب، تاريخًا محدودًا في البطولة الآسيوية، ولم يسبق له التأهل لبطولة كأس العالم للشباب.

ويخوض المنتخب اليمني، البطولة الآسيوية، للمرة السادسة في تاريخه بعد 5 مشاركات أعوام 1978 و2004 و2008 و2010 و2014.

ولم ينجح المنتخب اليمني في تخطي دور المجموعات في مشاركاته السابقة على الإطلاق، وحقق فوزًا وحيدًا في النسخة الماضية العام 2014 التي أقيمت في ميانمار على حساب إيران بهدف نظيف.

ظروف قاسية

يعاني المنتخب اليمني للشباب -مثل باقي المنتخبات اليمنية- من الظروف القاسية التي تمر بها البلاد، بسبب المشاكل السياسية.

وأكد محمد النفيعي، المدير الفني لمنتخب الشباب اليمني، أن الظروف الصعبة التي واجهها المنتخب اليمني معلومة للجميع بداية من معسكر الإعداد في صنعاء ثم المعسكر الخارجي الذي اكتمل بصعوبة بالغة في المملكة العربية السعودية.

وأبدى النفيعي ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى مشرف ولائق، موضحًا أن فرص التأهل متاحة لجميع المنتخبات رغم صعوبة وقوة المنافسة.

مواهب واعدة

يملك المنتخب اليمني للشباب، بعض المواهب الواعدة، التي يراهن عليها المدرب النفيعي في مشوار البطولة القارية، خاصة أن الجماهير اليمنية تنتظر الكثير من هذا الجيل.

ويعتمد المنتخب اليمني على قدرات المهاجم المميز سامي جعيم، هداف فريق شعب صنعاء، الذي يمثل أفضل لاعبي اليمن.

ويعتمد اليمن أيضًا على المدافع عصام الوراقي، الى جانب لاعب الوسط المجتهد، ريان هيكل، لاعب فريق الشعلة وعبده الإدريسي ووليد الحبيشي.