كيف قهر منتخب سوريا الصعاب وتخطى سور الصين العظيم؟ – إرم نيوز‬‎

كيف قهر منتخب سوريا الصعاب وتخطى سور الصين العظيم؟

كيف قهر منتخب سوريا الصعاب وتخطى سور الصين العظيم؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

تخطى منتخب سوريا الصعاب، وحقق فوزًا مهمًا على حساب نظيره الصيني في عقر داره بهدف نظيف، اليوم الخميس، في الجولة الثالثة للمجموعة الأولى بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم.

ورفع منتخب سوريا رصيده إلى 4 نقاط في المركز الرابع، وتجمد رصيد الصين عند نقطة واحدة في المركز قبل الأخير.

ورغم الظروف الصعبة التي واجهها المنتخب السوري، إلا أنه أدى مباراة تاريخية وحقق الفوز على الصين، وهو ما ترصده شبكة ”إرم نيوز“ الإخبارية في التقرير التالي:

أزمات عنيفة
عانى منتخب سوريا أزمات عنيفة في الفترة الأخيرة، خاصةً أن نسور قاسيون يدفعون ثمن الحرب والمشاكل السياسية الضخمة التي تعيشها سوريا، ولا يخوض أي مباراة رسمية أو ودية على ملعبه في العاصمة السورية دمشق.

واستطاع المنتخب السوري أن يتحدى كل هذه الظروف الصعبة ويتأهل للمرحلة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2018، وتأهل بشكل رسمي إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الآسيوية 2019.

ونجح المنتخب السوري في تقديم مباراة رائعة أمام الصين، ضرب بها المثل، وحقق فوزًا تاريخيًا على حساب التنين في عقر داره.

وأشاد مهند البوشي، مدرب منتخب سوريا السابق، في تصريحاته لشبكة ”إرم نيوز“ بالأداء المتميز الذي قدّمه لاعبو المنتخب، وتحدي الظروف الصعبة التي يعاني منها الفريق.

وقال البوشي: ”الظروف أصعب مما يتوقعه أحد، سوريا تلعب بلا دولة، والحرب في كل مكان، ولدينا أزمات عنيفة تُنهي نشاط كرة القدم، ولكننا نتمسك بممارسة اللعبة وتحقيق شيء يسعد الشعب السوري في ظل هذه الظروف“.

وأضاف: ”منتخب سوريا يمتلك جيلًا رائعًا فيه لاعبون على مستوى متميز، يستطيع تحقيق نتائج جيدة على الصعيد الآسيوي“.

.روح قتالية
تحلّى المنتخب السوري بروح قتالية أدت لتحقيقه الفوز على حساب الصين، وامتلك اللاعبون حالة من الإصرار الشديد؛ لإسعاد شعبهم في هذه المرحلة الصعبة.

وقال الإعلامي السوري مصطفى الأغا، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“: ”مبروك لمنتخب سوريا.. الروح تهزم الظروف والإمكانات وتعوض النقص“.

مواهب مميزة
يمتلك منتخب سوريا جيلًا رائعًا به مواهب مميزة، وصعد إلى بطولة كأس العالم للناشئين العام 2015 التي أُقيمت في تشيلي.

ويُعد هذا الجيل هو الأمل المميز للفريق السوري، بجانب بعض اللاعبين أصحاب الخبرات في تشكيلة المدرب أيمن حكيم.

ومن أبرز لاعبي هذا الجيل رأفت مهتدي، بجانب بعض اللاعبين الذين هربوا من أجواء مشاكل الكرة السورية وانتقلوا لأندية عربية أخرى، مثل عمر خريبين مهاجم الظفرة الإماراتي، وفهد يوسف لاعب وسط الجزيرة الأردني، وخالد المبيض لاعب زاخو العراقي، وعبدالرازق حسين لاعب النجمة اللبناني، وأحمد الصالح مدافع العربي الكويتي.

إنجاز آسيا وحلم المونديال الصعب
نجح منتخب سوريا في تحقيق إنجاز مميز بالتأهل لبطولة كأس الأمم الآسيوية لأول مرة منذ العام 2011، للمرة الخامسة في تاريخه.

ويبقى حلم التأهل للمونديال أمرًا صعبًا في ظل فوارق الإمكانيات الفنية والبدنية مع باقي منتخبات المجموعة، سواء إيران أو كوريا الجنوبية، ولكن التأهل في الملحق أمر وارد.

ويرى أيمن حكيم، مدرب منتخب سوريا، في تصريحات إعلامية، أن لاعبي الجيل الحالي قادرون على تحقيق إنجاز للكرة السورية، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد حاليًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com