5 مواقف لا تنسى في مشوار عامر شفيع ”حوت آسيا“ (فيديو) – إرم نيوز‬‎

5 مواقف لا تنسى في مشوار عامر شفيع ”حوت آسيا“ (فيديو)

5 مواقف لا تنسى في مشوار عامر شفيع ”حوت آسيا“ (فيديو)

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

وضع الحارس الدولي والمخضرم عامر شفيع، حدًا لمسيرته مع الساحرة المستديرة، بعد مشوار طويل مع الكرة الأردنية بشكل خاص، والعربية بصفة عامة.

عامر شفيع ليس مجرد حارس للكرة الأردنية، بل هو رمز لجيل استطاع أن يتحدى الصعاب، ويقود نهضة كروية لمنتخب النشامى، وتمكن من تحقيق نتائج طيبة، وإنجازات بالجملة، وتطوير مستواه في سنواته الكروية حتى أصبح واحداً من أفضل حراس المرمى على المستوى العربي والآسيوي.

ويرصد ”إرم نيوز“ أبرز النقاط المضيئة في مشوار عامر شفيع والملقب بـ“حوت آسيا“، الذي اعتزل وعمره 34 عاماً.

حارس بالصدفة

ما لا يعلمه الكثيرون، أن عامر شفيع اتجه لحراسة المرمى بالصدفة البحتة، بعدما انضم لفريق اليرموك في قطاع الناشئين كلاعب وسط، واعتمد عليه المدير الفني في هذا المركز وتم تصعيده للفريق الأول.

وفي إحدى المباريات في بداية مسيرة شفيع تعرض اليرموك لموقف محرج، بإصابة حراسه ما استدعى وقوف شفيع في المرمى لسد العجز، إلا أن لاعب الوسط أبدع وتألق في هذا المركز، ليغير مكانه في الملعب إلى حماية العرين بدلاً من وسط الملعب.

وبدأ عامر شفيع مسيرته الرائعة مع الساحرة المستديرة، خلال تجربته مع اليرموك عام 1999 كحارس مرمى، وبدأ نجمه يلمع سريعًا.

أمم آسيا 2004.. واكتشاف الجوهري

لحظة التوهج في مشوار حوت آسيا، وبداية التعارف المميزة مع الكرة الأردنية والعربية بصفة عامة، هي بطولة الأمم الآسيوية عام 2004 التي خاضها منتخب النشامى، تحت قيادة الراحل المصري محمود الجوهري.

وتجاوز المنتخب الأردني دور المجموعات على حساب منتخبي الكويت والإمارات، ليصعد إلى دور الثمانية ويصطدم بالعملاق الياباني، الذي كان وما زال يمثل بعبعا لكل منتخبات القارة الصفراء.

وقدم منتخب الأردن مباراة تاريخية أمام اليابان، الذي فاز بالبطولة وقتها وتعادلا في الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بهدف لكل منهما.

وفي ضربات الترجيح، تألق عامر شفيع وأنقذ حارس المرمى أول ضربتين من اليابان، سددهما ناكامورا وأليكس ولكن الحلم الأردني تبخر وأهدر لاعبوه 4 ضربات متتالية ليخسر المنتخب بنتيجة 3-4 في ضربات الترجيح.

عامر شفيع خطف الأضواء بعد هذا اللقاء، وأصبح حديث قارة آسيا بالكامل والأوساط الكروية العربية، بعدما لمع نجمه في البطولة.

شاهد تصدي عامر شفيع في اليابان:

كتابة المجد مع الوحدات

خطوة انتقال عامر شفيع للوحدات، كانت أبرز الصفقات للفريق الأردني العريق، وهي الأهم في مسيرة حوت آسيا بعد أن عانى في تجاربه مع اليرموك والفيصلي الأردنيين، والإسماعيلي المصري، من غياب البطولات.

عامر شفيع نجح في كتابة المجد مع الوحدات ولعب مع الفريق 148 مباراة منذ عام 2007 وحتى إعلان اعتزاله هذا العام.

الحارس حقق 17 بطولة مع الوحدات، بينها 5 ألقاب للدوري الأردني ومثلها لبطولة كأس السوبر الأردني و4 بطولات لكأس الأردن و3 ألقاب لبطولة كأس درع الاتحاد الأردني.

خليفة شمايكل.. وحلم أوروبا الضائع

كان الحارس الدنماركي العريق بيتر شمايكل المثل الأعلى والقدوة دائماً للحارس عامر شفيع وهو ما أعلنه في أكثر من مناسبة.

شمايكل حارس مانشستر يونايتد الإنجليزي كان عملاقاً ويمثل رعباً لأي مهاجم، وهو ما جعل عامر شفيع يسير على نهجه ووصل ليكون الحارس الأول في الأردن، لسنوات طويلة، بجانب تفوقه ولمعان نجمه على المستوى العربي والآسيوي.

حلم الاحتراف الأوروبي الضائع كان نقطة أيضاً في مشوار شفيع، الذي تلقى العديد من العروض خلال مسيرته من إيران والصين، ولكنه كان يسعى للاحتراف الأوروبي وتلقى بالفعل عرضاً من نادي ميونخ 1860 حين كان يلعب بالدوري الألماني، وكل مرة تتعثر المفاوضات ولا تتم في النهاية.

تجربة عامر شفيع الوحيدة خارج الأردن، لم تكلل بالنجاح مع الإسماعيلي المصري، ولعب 9 مباريات فقط ورحل سريعًا عن القلعة الصفراء.

تصدي عامر شفيع في مباراة فيزغستان:

أزمة حسام حسن.. والهدف العالمي:

من أبرز النقاط في مشوار عامر شفيع أزمته الشهيرة مع حسام حسن، أسطورة الكرة المصرية، حين تولى تدريب منتخب الأردن.

حسام اشتبك مع عامر شفيع، واتهمه بالتدخين، ونجح في إزاحة الحارس المخضرم عن حماية عرين منتخب الأردن واتهم شفيع وقتها، حسام حسن، بتوجيه السباب للاعبي النشامي، وقاد حملة عنيفة ضده أدت لتطفيش حسام من منصبه.

من اللقطات التي لا تنسى في مشوار عامر شفيع، الهدف العالمي الذي سجله في شباك فريقه الفيصلي، خلال مواجهة الكلاسيكو ضد الوحدات موسم 2004 – 2005، وهو الهدف الوحيد الذي سجله شفيع.

شفيع حاول إبعاد الكرة فهز شباك فريقه بضربة مزدوجة خلفية في مرماه.

هدف عامر شفيع العالمي في مرماه:

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com