الكرة الكويتية.. إيقاف ومراهنات وتلاعب وأزمات لا تنتهي (فيديو)

الكرة الكويتية.. إيقاف ومراهنات وتلاعب وأزمات لا تنتهي (فيديو)

المصدر: أحمد نبيل – إرم نيوز

ما زالت الكرة الكويتية تعاني من أزمات كبيرة أثرت على المنتخب الوطني وأنديتها سواء أكان ذلك محليا أو إقليميا أو آسيويا ودوليا، ورغم أن هذه الأزمات لم تنته بعد لكن ظهرت أزمات جديدة قد تكون أشد قسوة.

الإيقاف الدولي

فمنذ أكتوبر/تشرين الأول 2015 أوقف الاتحاد الكويتي لكرة القدم للمرة الثانية خلال خمس سنوات، بسبب التدخل الحكومي في أعمال اللجنة الأولمبية المحلية، فيما يتعلق بقانون جديد للرياضة.

وأثار الإيقاف غضب الكويت التي أصدرت قانونا مدنيا ضد اللجنة الأولمبية الدولية، كما تحاول أيضا نقل مقر المجلس الاولمبي الآسيوي الذي يرأسه الشيخ أحمد الفهد (الكويتي) من الكويت إلى أي بلد آخر، أي أن الأزمة داخلية بالأساس انعكست تداعياتها على الكرة الكويتية بشكل عام.

وتم إيقاف الكويت في عام 2010 بسبب خلاف مشابه إلا أنها عادت قبل أولمبياد لندن 2012، لكن محاولاتها الحالية للمشاركة في ريو دي جانيرو ما زالت لم تجن ثمارها.. وحال استمرار الوضع على ما هو عليه لن يكون بوسع الرياضيين الكويتيين المنافسة تحت علم بلادهم في الأولمبياد ويجب أن يشاركوا تحت العلم الأولمبي في أول أولمبياد تقام في أمريكا الجنوبية.

التداعيات

وبالطبع تم استبعاد المنتخب الكويتي من تصفيات كأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات، أي أن المنتخب لن يشارك في البطولتين للإلغاء نتائجه في التصفيات، رغم أنه كان متقدما في التصفيات قبل الإيقاف وكان يمكن أن يقتنص إحدى البطاقات المؤهلة إلى الدور الحاسم من تصفيات المونديال والتأهل إلى كأس آسيا على الأقل.

يُذكر أن فريق كوريا الجنوبية هو الوحيد من المجموعة السابعة الذي تأهل إلى المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى روسيا 2018.

تداعيات الإيقاف لم تقتصر على إيقاف المنتخب فقط، بل تعدى ذلك للأندية المشاركة في البطولات القارية وأبرزها القادسية والكويت المتوج بالعديد من الألقاب في كأس الاتحاد الآسيوي، حيث استبعد الفريقان من المشاركة في قبل نهائي نسخة العام الماضي ليذهب اللقب لفريق جوهار تعظيم الماليزي.

أزمة المراهنات

ورغم أن الدوري الكويتي ليس الأبرز في دول الخليج، كما أن الأندية قبل إيقافها كانت تشارك في كأس الاتحاد، نظرا لأن الدوري المحلي لا يعتبر من دوريات المحترفين في المنطقة، إلا أنه ظهرت مؤخرا ”ظاهرة المراهنات“ في المسابقة والتي تتنافى تماما مع تعاليم الإسلام الحنيف.

وكشفت صحيفة ”القبس“ الكويتية عن أن البعض اخترق الحظر الذي فرضته وزارة المواصلات على مواقع المراهنات، وبدأ البعض في المراهنات عقب الإيقاف الدولي وكذلك في كرة اليد عبر دخول بعض المراهنين على مواقع ”القمار“ المعروفة باستخدام أساليب كسر الحجب والمشاركة في المراهنات، سواء في كرة القدم أم اليد لتوقع أسماء اللاعبين الذين سيحصلون على كروت صفراء أو حمراء، والهدافين وغيرها من المراهنات.

ويدفع بعض اللاعبين بممثلين آسيويين للمباريات أو دخولهم للمواقع باسماء مستعارة للمراهنة على حصوله هو شخصيا على بطاقة حمراء أو صفراء أو خسارة فريقه أو فوزه (وهذا ما يشير إليه رئيس الاتحاد الكويتي السابق لكرة القدم في الفيديو المرفق) ومن ثم يتعمد في خسارة فريقه من أجل المكسب المالي، أي يسوق مجريات المباراة نحو رهانه، وهذا ما اكتشفه موقع المراهنات العالمي bet365. com وبدأ بتحريك قضايا نصب واحتيال ضد بعض المستخدمين الكويتيين.. وذلك وفقا لصحيفة القبس الكويتية.

وأضافت الصحيفة أن المواقع الخاصة بالمراهنات تعمد إلى تكليف أشخاص غالبيتهم من جنسيات آسيوية يحضرون خلال المباريات، ويقومون بتغطية نتائج المباراة أولًا بأول، فتظهر هذه النتائج بشكل دوري على الموقع الخاص بالمراهنة، على الرغم أن هذه المباراة ليست منقولة على التليفزيون أو الإذاعة أو أي مكان آخر، حتى الجماهير الحاضرة لمشاهدتها تعد على الأصابع.

المكلف بنقل نتائج المباريات ينقل النتائج مباشرة عبر الهاتف المحمول وتظهر على الموقع فورا وهذا ما يتسبب في اختلاف نتيجة المباراة في شوطها الأول كليًا عنها في الشوط الثاني، وهو ما يؤكد وجود هذا التلاعب. كما أن الأمر لا يقتصر على ذلك بل قد يصل إلى رشوة الحكام من أجل تعديل نتيجة أو رشوة بعض اللاعبين لتغيير نتائج المباريات.

ووسط هذه الفضيحة يطالب المتابعون بتغليظ العقوبات على من يقومون بهذه المراهنات في الكويت، في ظل وجود مؤسسات وقانون يخضعان للشريعة الإسلامية كمصدر رئيس للتشريع في الدستور الكويتي.


للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com