بالأدلة.. ”خائن“ خطير في اليمن

بالأدلة.. ”خائن“ خطير في اليمن

المصدر: إرم ـ محمد عطاالله ويوسف هجرس

الخيانة.. ذلك أقل وصف لما فعله المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب، الذي رحل عن تدريب منتخب اليمن، خلال الساعات الماضية، وتولى مسئولية قيادة فريق اتحاد كلباء الإماراتي، الذي يلعب بدوري الدرجة الثانية هناك.

سكوب الذي لمع نجمه بعد تدريب منتخب اليمن، خاصةً أنه قدم عروضاً مميزة في بطولة كأس الخليج الأخيرة بالمملكة العربية السعودية، أصبح يمثل العدو الأول للجماهير اليمنية، بعد أن باع المنتخب في ظروف صعبة.

وترصد شبكة ”إرم“ الإخبارية، أبرز كواليس خيانة سكوب للمنتخب اليمني، فإلى السطور القادمة:

التراجع عن وعده

تراجع سكوب عن وعده لمسؤولي الاتحاد اليمني لكرة القدم، بتجديد عقده، رغم أن الاتحاد أعلن من قبل أنه توصل لاتفاق لتجديد عقد سكوب لمدة عام آخر، إلا أن الثعلب التشيكي ظل يتهرب من اتفاقه، حتى هرب ورحل عن اليمن، وفضل فريقاً يلعب بدوري الدرجة الثانية في الإمارات، وهو اتحاد كلباء.

رحيل في الوقت القاتل

جاء رحيل سكوب عن تدريب منتخب اليمن في وقت قاتل، بعد أن استقال من منصبه قبل انطلاق مشوار تصفيات كأس الأمم الآسيوية عام 2019 بأيام قليلة، فمنتخب اليمن يخوض مباراتين مهمتين بالتصفيات أمام كوريا الشمالية والفلبين يومي 11 و16 يونيو الجاري، بدون مدير فني.

سكوب لم يراع ارتباطات المنتخب اليمني وإعداده لتصفيات مهمة، وفضل القفز من السفينة، متحججاً بالظروف السياسية الصعبة التي تعيشها البلاد.

تصريحات مسمومة ونكران للجميل

أطلق سكوب تصريحات مسمومة، رفض خلالها الاعتذار للجماهير اليمنية، بل وتجاهل الحديث عن اليمن تماماً، رغم أنها كانت صاحبة فضل كبير عليه في إعادة اكتشافه داخل المنطقة العربية، بعد أن فشل مع منتخب الشباب المصري ببطولة العالم عام 2009.

سكوب أثبت أنه ناكر للجميل، بعد أن تجاهل الحديث عن فضل منتخب اليمن، وتركه في هذه الظروف الصعبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com