رياضة

القضية الفلسطينية.. من غصن الزيتون إلى الفيفا
تاريخ النشر: 30 مايو 2015 8:14 GMT
تاريخ التحديث: 30 مايو 2015 8:18 GMT

القضية الفلسطينية.. من غصن الزيتون إلى الفيفا

انتهت الضجة حول تعليق أنشطة الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بمصافحة أصابت من علقوا آمال على تلك الخطوة بالصدمة.

+A -A
المصدر: إرم - من ربيع يحيى

سحب جبريل الرجوب.. طلب تعليق عضوية إسرائيل في الفيفا.

ولأن الرجل تحدث بصفته الرياضية، وخلع عن نفسه الأوصاف السياسية والعسكرية، فقد أرجع السبب إلى الآثار السلبية… التي كانت ستقع على أسرة كرة القدم، بحسب وصفه.

ولكن رئيس جهاز الأمن الوقائي السابق.. أكد أنه لن يتخلى عن معركته.

استهل الرجوب حديثه أمام الكونغرس الـ 65 للاتحاد الدولي.. بكلمات.. بدت وأنها ستشكل جملة.. تفتقدها القضية الفلسطينية منذ سنوات.

جئت إليكم.. هكذا بدأ الرجوب، وأكمل: ”حاملا هذه المشكلة للمرة الثالثة“.. فارق كبير بين ما استهل به الرجوب كلماته.. وبين ما كان في عهد مضى.. حين حملت القضية الفلسطينية غصن الزيتون بيد.. والبندقية باليد الأخرى.

ورغم النهاية الدرامية.. والمصافحة التي ناقضت كل ما بدأه رئيس الإتحاد الفلسطيني مع جلاده الإسرائيلي، غير أن تلك النهاية لم تكن سوى فاصل للإستراحة.

المشهد التالي سيكون في إسرائيل.. احتفالات بوزارة الخارجية، وحديث عن انتصار تاريخي.. وخلط للرياضة بدهاليز السياسة.

وفي الأخير.. الكلمة لـ ”يسرائيل كاتس“.. وزير المواصلات وشؤون الإستخبارات.. في حكومة لا تشوب عنصريتها ضد الرياضة الفلسطينية شائبة أو نقص.

الوزير الإسرائيلي رد على الرجوب.. بقوله.. أن إسرائيل أحبطت المؤامرة.. وأنه يمكن للواء السابق أن يلعب الكرة.. في أحد سجون المقاطعة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك