عقبات تمنع المنتخب العراقي من النجاح في تصفيات آسيا

عقبات تمنع المنتخب العراقي من النجاح في تصفيات آسيا

المصدر: إرم - نور الدين ميفراني

يسعى المنتخب العراقي للتأهل لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه من خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 وأمم آسيا 2019، مستفيدا من قرعة وضعته في مجموعة سهلة نسبيا ومن تألقه في المدة الأخيرة واحتلاله الصف الرابع في أمم آسيا 2015 وتوفره على مجموعة شابة متألقة في عدة دوريات عربية وأوروبية.

وعلى الورق يبقى المنتخب العراقي في طريق مفتوح لبلوغ الدور الحاسم من تصفيات مونديال روسيا 2018 ونهائيات أمم آسيا الإمارات 2019 في مجموعة تضم كلا من تايلاند وفيتنام وأندونسيا وتايوان وهي منتخبات لن تشكل عائقا أمام أسود الرافدين لتصدر المجموعة والتنافس مع 12 منتخبا آسيويا حول 4 بطاقات ونصف للتأهل للمونديال.

ورغم التفاؤل الكبير الذي يسود جماهير كرة القدم العراقية بمنتخبها وقدرته على التألق، لكن عدة عقبات قد تقف في طريقه وتمنعه من بلوغ الحلم أبرزها:

اللعب خارج العراق

لم يرفع الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي الحظر على لعب المنتخب العراقي بميدانه ويفرض عليه استقبال منافسيه ببلدان مجاورة، ورغم الدعم الجماهيري الذي يتلقاه المنتخب العراقي في الإمارات وقطر والأردن لكنها تبقى ملاعب محايدة أمام المنتخبات المنافسة.

قلة التجربة

دفع المدرب الجديد لمنتخب العراقي أكرم سلمان بعدة وجوه شابة وجديدة في المنتخب بعضها تلعب في بطولات أوروبية بهدف تجديد دماء المنتخب، وهو ما يحتاج للوقت لإعطاء نتائج جيدة وقد تسبب مشاكل في التصفيات.

تغيير المدرب

قاد راضي شنيشل المنتخب العراقي في نهائيات أمم آسيا وبلغ المركز الرابع وكان الاتحاد العراقي يفكر في الإبقاء عليه في التصفيات الحالية، لكن تم تغييره بأكرم سلمان في وقت كان المنتخب في قمة تألقه في نهائيات أمم آسيا 2015 .

مستوى اللاعبين المحترفين

ظهرت عدة وجوه مغتربة جديدة تسعى للعب للمنتخب العراقي ورغم أنها تلعب في بطولات أوروبية من الدرجة الثانية، لكنها قد تقدم الإضافة للمنتخب في المستقبل ويبقى دور المدرب حاسما في اختيار أفضلها، لأنها قد تكون أيضا أحد أسباب التراجع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com