سلبيات وإيجابيات مدرب الجزائر في كأس الأمم

سلبيات وإيجابيات مدرب الجزائر في كأس الأمم

المصدر: إرم - يوسف هجرس

قد يبدو مشوار منتخب الجزائر في كأس الأمم الإفريقية سيئا للبعض، لاسيما بعد الخروج المبكر بالنظر إلى أن الفريق كان مرشحا لبلوغ النهائي على أقل تقدير، إلا أن كريستيان جوركوف، المدير الفني للفريق كانت له إيجابيات لابد من ذكرها، وكذلك سلبيات أسهمت في عدم استكمال المشوار.

وخرجت الجزائر من دور الثمانية على يد منتخب كوت ديفوار، بعد أن تأهلت في المرتبة الثانية عن مجموعة الموت الثالثة.

وفيما يلي سلبيات جوركوف:

1- عدم الاعتماد على عبد المؤمن جابو، رغم ظهور اللاعب بمستوى جيد في كأس العالم 2014، واعتبره البعض مع ياسين براهيمي أمل الخضر في الظفر باللقب القاري للمرة الثانية.

لكن جماهير الكرة الجزائرية فوجئت بتهميش دور جابو، وتصليت الضوء على براهيمي، إلى جانب سفيان فيجولي، وإسلام سليماني.

ومما أثار جدلا حول اختيارات المدرب الفرنسي أنه رفض استبعاد فيجولي وبراهيمي بعد أن أظهرا أداءً ضعيفا في أول مباراتين.

2- فؤاد قادير، لقي جوركوف انتقادات عدة لاستدعائه اللاعب، حيث رأت الصحافة أنه مثل عبئا على الفريق، وكان سببا في هدف غانا القاتل، عندما فشل في مجاراة أسامواه جيان في آخر دقائق مباراة الجولة الثانية.

وكان من الأفضل اعتماد المدرب على ”ورقة رابحة“ يمكنها تدعيم الجبهة الدفاعية.

أما الإيجابيات:

1- احترافيته، فجوركوف تلقى نبأ وفاة والدته قبل ساعات من مواجهة غانا الحاسمة، ورغم ذلك لم يترك معسكر المنتخب في غينيا الاستوائية، ولا حتى بعد انتهاء المباراة، ما أكسبه بعضا من ود الصحافة، التي قارنته بسلفه وحيد خاليلوزيتش في هذا الأمر.

2- تغييراته أثناء المباراة، يحسب لجوركوف أنه استطاع إجراء بعض التغييرات على تشكيلته من على دكة البدلاء أو داخل الخطوط، أدت إلى الفوز على جنوب إفريقيا والسنغال.

فبالنظر إلى أن هذه المشاركة هي الأولى لجوكورف في بطولات إفريقيا فيعتبر أداءه مقبولا، كما أن الوقت سيساعده في الفترة المقبلة للوقوف على أخطائه، حيث إن هناك فترة طويلة كي يدخل الفريق تصفيات كأس الأمم المقبلة، ومونديال 2018.

3- الشجاعة في مواجهة الإعلام، فعلى عكس خاليلوزيتش ظهر المدرب الفرنسي أمام وسائل الإعلام في مؤتمر صحفي عقب مباراتي غانا وكوت ديفوار، وحمل نفسه الهزيمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com