3 مباريات ”نهائي مبكر“ في دور المجموعات بمونديال إفريقيا

3 مباريات ”نهائي مبكر“ في دور المجموعات بمونديال إفريقيا

المصدر: إرم - شريف عباس

24 مباراة يشهدها دور المجموعات من كأس الأمم الإفريقية 2015 التي تقام في غينيا الاستوائية، لكن هناك بعض المباريات فقط يمكن أن نطلق عليها ”نهائي مبكر“، وهذا لأنها ستجمع بين فريقين كبيرين، مرشحان للذهاب أبعد من الدور الأول.

وفيما يلي نستعرض 3 لقاءات تنطبق عليها هذه المواصفات:

الجزائر – غانا

كلا المنتخبان كانا ضمن ممثلي القارة السمراء في مونديال البرازيل، كلاهما أيضا مرشح بقوة لانتزاع لقب هذه النسخة، في ظل غياب بعض كبار القارة، كمنتخبات مصر، نيجيريا، والمغرب.

المنتخب الجزائري يدخل البطولة، مرشحا فوق العادة، ويمكن لأنصاره المطالبة بالظفر باللقب، ولما لا وهو يملك مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين في أفضل البطولات الأوروبية، يمكنهم صنع الفارق.

على الجانب الآخر، منتخب النجوم السوداء، رغم بعض الغيابات التي ضربت فريقه، إلا أنه يظل خصما عنيدا لا يقهر، ولولا وقوعه في مجموعة الموت خلال كأس العالم لكان تخطى على الأقل الدور الأول من المسابقة.

ولا شك أن الفائز من هذه المواجهة التي تقام يوم الجمعة المقبل، ضمن الجولة الثانية، ستؤثر نتيجتها بشكل كبير على هوية المتأهلين عن المجموعة الثالثة، ويمكن القول إن الحاصل على النقاط الثلاث من هذه المباراة يضمن بنسبة كبيرة حجز إحدى بطاقتي العبور للدور التالي.

الكاميرون – كوت ديفوار

ظلمتهما القرعة عندما أوقعتهما في مجموعة واحدة، وجها لوجه في دور تمهيدي لم يتعودا على اللقاء فيه، فهما دائما إن التقيا يكون الموعد في الأدوار الإقصائية.

آخر مواجهة جمعت العملاقين في النهائيات كانت على الأراضي المصرية، حينما التقيا في دور الثمانية من نسخة 2006، وانتهى اللقاء بالتعادل بهدف، قبل أن يحسم منتخب الأفيال ماراثون ركلات الترجيح الذي امتد إلى 12 ركلة.

كثير من المتابعين يقول إن الفائز من هذه المواجهة يضمن الصدارة في المجموعة الرابعة. وإقامة المباراة في الجولة الأخيرة يعني أنه ربما يتواجه الفريقان بعد فوزهما في أول جولتين، نظرا لضعف مستوى مالي وغينيا بالنسبة لهما، ما يعني أن اللقاء قد يكون مجرد مباراة ترتيبية، ما قد يفقدها بعض من بريقها، على عكس إقامتها في إحدى الجولتين الأولتين.

الجزائر – السنغال

المجموعة الثالثة تضم أكثر من لقاء ”نهائي مبكر“، فهي التي أجمع المتابعون على تسميتها بـ“مجموعة الموت“، لأن كل الفرق تنافس على بطاقتي العبور.

لقاء الخضر مع أسود التيرانجا سيكون له طابع خاص، فالمنتخب العربي سيحاول إظهار قوته أمام الفريق الذي أقصى المنتخب المصري، وتغلب عليه ذهابا وإيابا في التصفيات المؤهلة للبطولة.

من جانبه، سيسعى منتخب السنغال على التأكيد أن المستوى الذي ظهر عليه في التصفيات لم يكن وليد الصدفة، أو مجرد مفاجأة، وذلك أمام منافس مونديالي مرشح لنيل اللقب، ما ينذر بمواجهة قوية.

وسيكون اللقاء في الجولة الأخيرة، وبالنظر إلى أوراق المجموعة قد يدخل أحد المنتخبين المباراة، وهو في حاجة إلى نقطة أو أكثر للتأهل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com