مفاجآت غير سارة لتونس في غينيا الاستوائية

مفاجآت غير سارة لتونس في غينيا الاستوائية

المصدر: إرم - شريف عباس

يعيش المنتخب التونسي ظروفا صعبة لدى وصوله إلى مقر إقامته في غينيا الاستوائية، استعدادا لخوض كأس أمم إفريقيا، وصفتها الصحافة التونسية بـ“المفاجآت غير السارة“.

وقالت الصحف التونسية في تقريرها عن اليوم الأول للبعثة في غينيا الاستوائية، إنها لقيت علامات تؤكد فشلا تنظيميا للمسؤولين.

وأوضحت الصحف أن المفاجأة الأولى التي وجدها المنتخب هي كثرة التنقلات لإنهاء الإجراءات الإدارية.

فالبعثة التونسية هبطت إلى مطار مالابو، وخضعت للكشف الطبي على مرض إيبولا، ثم تحولوا بالطائرة إلى مطار عسكري في مدينة مونجومو، قبل أن تنتقل بالحافلة إلى مقر إقامة البعثة في مدينة إيبين.

لكن اللجنة المنظمة طلبت من البعثة الانتقال إلى مدينة باطا التي تبعد نحو 350 كلم عن إيبين، للحصول على بطاقات الاعتماد التي يمنحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ”كاف“، ما رفضه بشدة جورج ليكنز، المدير الفني، خوفا على اللاعبين من الإرهاق.

وأضافت التقارير الصحفية أن المفاجأة الثانية تمثلت في انقطاع التيار الكهربي عن فندق الإقامة نحو ثلاثة ساعات ونصف، ما أجبر اللاعبين على تناول العشاء على أضواء الشموع، واستخدام الهواتف النقالة في الإنارة للتمكن من الحديث فيما بينهم.

وأشارت إلى أن اللاعبين لم يجدوا في الغرف الأغطية الكافية، وغيرها من وسائل الراحة.

ولم تكتف اللجنة المنطمة بذلك، وإنما وجد الجهاز الفني أن ملعب التدريبات غير صاحة للعب كرة القدم، ما أثار الاستياء داخل البعثة.

ويفتتح نسور قرطاج مشوارهم في النهائيات بملاقاة منتخب الرأس الأخضر، يوم الأحد، ضمن المجموعة الثانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com