مدغشقر و بنين.. أيهما سيكون مفاجأة كأس الأمم الأفريقية؟

مدغشقر و بنين.. أيهما سيكون مفاجأة كأس الأمم الأفريقية؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

تبدو بطولة كأس الأمم الأفريقية في مراحلها الحاسمة بعد الوصول إلى محطة دور الثمانية بالبطولة القارية، وسط مفاجآت مدوّية صنعت الحدث في ”الكان“ على رأسها خروج  فرق: مصر، والمغرب، والكاميرون، وغانا، التي كانت مرشحة للتتويج.

وفي ظل صعود 8 منتخبات إلى ربع النهائي، يلمع اسمي منتخبي مدغشقر وبنين؛ لأنهما يتنافسان على لقب ”الحصان الأسود“ للبطولة، خاصة أن مدغشقر تظهر لأول مرة في الكان، بينما تقدم منتخب بنين في مفاجأة أخرى مدوّية للفريق.

وتستعرض ”إرم نيوز“ في التقرير التالي تفاصيل مفاجأة الكان، وإمكانية استكمال المشوار من جانب مدغشقر وبنين:

مدغشقر وفلسفة دوبيه

نجح منتخب مدغشقر بخطف الأضواء، خلال المباريات التي قدمها خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية، فهو الفريق الذي لم يكن مرشحًا لحصد نقطة واحدة من الأساس في البطولة، ولكنه فاجأ الجميع بحصد 7 نقاط في المجموعة الثانية، بل أطاح بمنتخب الكونغو الديمقراطية، ونجح في الفوز على نيجيريا.

ويعتمد منتخب مدغشقر على فلسفة مدربه الفرنسي نيكولاس دوبيه، كما أن الروح الجماعية، والإيقاع السريع، اللذين قدمهما الوافد الجديد للكان هما الأمر الذي يراهن عليه لاستكمال مشواره.

ويملك منتخب مدغشقر بين صفوفه عدة عناصر تتميز بالسرعة، والموهبة العالية، والقدرات الفنية المميزة، وهو ما ساهم  بتسجيل الفريق 7 أهداف في 4 مباريات، وهو معدل مميز، خاصة مع سرعات كارلوس أندريا، أحد أبرز نجوم البطولة، والجهد الكبير للاعب وسط آنسينت آبيل في توزيع الكرة بشكل مميز وسط الملعب.

وقال ياسر رضوان، لاعب منتخب مصر الأسبق، إن منتخب مدغشقر هو مفاجأة الكان بكل المقاييس؛ لأنه قدَّم كرة هجومية سريعة، ويجيد اختراق الدفاعات، وليس لديه أي خشية من مواجهة الكبار.

وأوضح رضوان خلال تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن منتخب مدغشقر قادر على مواصلة مفاجآته بدليل أن بطولة أمم أوروبا العام 2004 شهدت تألق منتخب اليونان وفوزه باللقب، وأيضًا بطولة أمم أفريقيا 2008، مؤكدًا أن ما فعله المنتخب الملجاشي حتى الآن إنجاز بكل المقاييس.

بنين وجماعية دوساييه

يملك المنتخب البنيني أداءً جماعيًا مميزًا بقيادة مدربه الفرنسي، ميشيل دوساييه، وهو ما أكده عبور عقبة المغرب في دور الستة عشر ببطولة كأس الأمم الأفريقية.

ولم يحقق منتخب بنين أي فوز، لكنه أيضًا تجنَّب الخسارة أمام الكاميرون، وغانا، وتعادل مع غينيا بيساو، كما تعادل مع المغرب، وصعد بركلات الترجيح.

ويراهن منتخب بنين في حلمه المقبل ببطولة كأس الأمم الأفريقية على القدرات الجماعية والتكتيكية، وغلق الأطراف أمام المنافسين، والاعتماد على السرعات التي يملكها ”ستيفن مونييه“ مهاجم الفريق، وفتح المساحات أمام زملائه القادمين من الخلف، خاصة ميشايل بوتي.

طريق مدغشقر والألغام المقبلة

ينتظر منتخب مدغشقر طريقًا مليئًا بالمواجهات الصعبة، حيث ضرب موعدًا لمواجهة تونس، يوم الخميس المقبل، وفي حالة التأهل إلى دور الأربعة سيلعب مع الفائز من لقاء السنغال وبنين.

ويبدو المنتخب الملجاشي طامعًا بتقديم نسخة مميزة في البطولة القارية، وإمكانية الذهاب إلى الدور النهائي، والمنافسة على اللقب.

سيناريو المغرب سلاح بنين

يراهن المنتخب البنيني على السيناريو الذي قدمه في مباراة المغرب، والوصول بالمنافسين إلى مرحلة الإجهاد البدني.

ويرى ياسر رضوان، أن المنتخب البنيني يلعب كرة دفاعية وتكتيكية بحتة، وربما لا تكون ممتعة، لكنها تُحرج الكبار؛ لأن المدرب يغلق المساحات أمام منافسيه.

وأوضح أن المنتخب المغربي لم يتعلّم درس بنين، وأهدر الفرص واحدة تلو الأخرى، مؤكدًا أن المنتخب البنيني قادر على تكرار الموقف حال تخطي عقبة السنغال وهو ما سيكون مفاجأة مدوية، وبعدها سيكون الصدام مع الفائز من لقاء مدغشقر وتونس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com