9 نجوم يحملون آمال العرب في أستراليا

9 نجوم يحملون آمال العرب في أستراليا

المصدر: إرم ـ أحمد نبيل

تنطلق يوم الجمعة بطول كأس الأمم الآسيوية التي تستضيفها أستراليا لأول مرة في تاريخها ، وتستمر حتى نهاية شهر/ يناير كانون الثاني الحالي ، بمشاركة عربية واسعة لأول مرة بتأهلت تسع منتخبات بين 16 فريقاً للمشاركة في النهائيات.

وتشارك منتخبات السعودية والبحرين وقطر والإمارات وعُمان والعراق والكويت والأردن وفلسطين التي تشارك لأول مرة في تاريخها ، ويضم كل منتخب من هؤلاء أحد النجوم الذي يعتبر أمل الجماهير في بلاده في البطولة الآسيوية الأم.

الزلزال

رغم خسارة خليجي 22 على أرضها قبل نحو الشهر، إلا أن السعودية تظل أحد المرشحين للفوز بالبطولة ، ويكفي أن بين صفوفها ”الزلزال“ ناصر الشمراني أفضل لاعب في آسيا العام الماضي.

وعلى مدار أسابيع ، ساور القلق الجماهير السعودية خشية غياب المهاجم الخطير عن صفوف الأخضر في البطولة التي تستضيفها أستراليا بسبب الهفوة التي صدرت من اللاعب في نهائي دوري أبطال آسيا عندما بصق على ماتيو سبيرانوفيتش مدافع فريق ويسترن سيدني الأسترالي.

ولكن عقوبة الاتحاد الأسيوي للعبة كانت رؤوفة بالجماهير السعودية وبالأخضر ، حيث اقتصرت على إيقاف اللاعب ثماني مباريات في دوري أبطال آسيا بينما منحته الحق في قيادة الهجوم السعودي بكأس آسيا ولم تحرم الأخضر من أحد عناصر تفوقه.

خلفان

أحد اللاعبين الدائمين في الاختيارات النهائية لأفضل لاعب آسيوي خلال السنوات القليلة الماضي ، وررغم توافد العديد من النجوم العالميين من مختلف الجنسيات على دوري نجوم قطر ، إلا أنه لم يستطع أي منهم أن يسلب خلفان إبراهيم خلفان مكانته الرائعة في قلوب القطريين.

ومنذ سنوات طويلة ، فرض خلفان نفسه بقوة على الساحة الكروية ليس في قطر فقط وإنما في المنطقتين الخليجية والأسيوية بل إنه يبرز كأحد أفضل النجوم في تاريخ كرة القدم القطرية والخليجية والأسيوية.

وقبل أسابيع قليلة ، تلقى عشاق المنتخب القطري (العنابي) صدمة هائلة لإصابة خلفان قبل بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22) التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض وغاب بسببها اللاعب عن مسيرة فريقه في البطولة ، لكن الفرصة قائمة في أستراليا لتدعيم صفوف العنابي بقوة.

الحبسي

علي الحبسي أحد أفضل حراس المرمى في تاريخ كرة القدم العربية والآسيوية ، وسيحمل عاتقه آمال واحدة من أبرز دول الخليج في العديد من البطولات الكروية ، رغم أنه بات في الثالثة والثلاثني من عمره ، لكن خبرته الدولية واحترافه في إنكلترا منذ سنوات يعطيانه الأفضلية دائماً ليكون أهم لاعبي عُمان في كأس آسيا.

وقبل نحو ست سنوات ، قاد الحبسي المنتخب العماني إلى الفوز بلقب بطولة كأس الخليج التاسعة عشر (خليجي 19) التي أقيمت في عمان عام 2009 كما حصل في هذه النسخة على لقب أفضل حارس مرمى لتكون الدورة الرابعة على التوالي التي يفوز بها بهذا اللقب في بطولات كأس الخليج وهو ما لم يحققه أي حارس آخر على مدار تاريخ البطولة.

ما زال في الثالثة والعشرين من عمره ، ولكن المهاجم الإماراتي الشاب عمر عبد الرحمن (عموري) أصبح علامة ساطعة في تاريخ كرة القدم الإماراتية وعاملا أساسيا في صنع انتصارات الفريق في السنوات القليلة الماضية.

عموري

تعرض لإصابة كثيرة رغم أن سنه مازال صغيراً ، أنه عمر عبد الرحمن معشوق الجماهير الإماراتية ، تبرز موهبة عموري بشكل لافت للنظر مما يجعل اللاعب هو الأمل الحقيقي لجماهير الكرة الإماراتية في بطولة كأس آسيا 2015.

ومنذ المشاركات الأولى له مع فريق العين الإماراتي ومنتخبات الإمارات للناشئين ، فرض عموري نفسه كنجم للمستقبل رغم وجود إسماعيل أحمد وأحمد خليل بين صفوف الأبيض ، حيث لا يكتفي عموري بدوره الهجومي وإنما يستخدم مهارته بشكل ذكي وفعال للتخلص من التكتلات الدفاعية وصناعة الأهداف لنفسه ولزملائه مما يجعله العقل المحرك للفريق داخل المستطيل الأخضر.

نواف الخالدي

ظروف حارس وقائد منتخب الكويت كثيراً مع الحبسي ، فالخالدي اقترب من عامله الرابع والثلاثين وهو الحارس الأساسي للأزرق منذ سنوات طويلة ، وربما يعتزل قريبا اللعب مع الكويت ، لذا يعتبر الخالدي النسخة السادسة عشر من بطولة كأس آسيا الفرصة الأخيرة له في البطولة القارية.

وعلى مدار مسيرته الكروية الطويلة والحافلة بالمشاركات مع ناديه والأزرق في مختلف البطولات ، لم يكن الخالدي بحاجة ماسة إلى التألق مثلما هو الآن حيث عانى الخالدي كثيرا من صدمة الخروج المبكر من بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22) ويسعى إلى أن يقدم في أستراليا أداء مغايرا تماما.

حوت آسيا

حارس أخر بين أبرز نجوم المنتخبات العربية في أمم آسيا ، أنه عامر شفيع ، رغم وجود أحمد هايل وعدي الصيفي بين صفوف النشامى ، إلا أن شفيع يقف كالسد المنيع الذي دافع عن طموحات النشامى عبر سنوات طويلة.

وكان شفيع من أبرز العوامل التي اعتمد عليها نجاح النشامى على الساحة الآسيوية في السنوات الأخيرة مما أكسبه لقب ”حوت آسيا“ نظرا لتصديه الرائع لتسديدات المنافسين والتي تجعل مواجهته أمرا يثير القلق في نفوس الكثير من المهاجمين.

الأسد الجديد

يعتبر كثيرون أن علي عدنان هو خليفة السفاح يونس محمود قائد منتخب العراق ، حيث يتوقع الكثيرون أن تتوجه أنظار الجمهور العراقي نحو عدنان المحترف في صفوف ريزسبورت التركي.

احتفل عدنان بعيد ميلاده الـ21 في 19 كانون أول/ديسمبر الماضي ولكنه يعد من أبرز العناصر التي يعتمد عليها أسود الرافدين في البطولة الآسيوية مثلما كان في العامين الأخيرين بمختلف المباريات التي يخوضها مع الفريق.

ورغم سنه الصغيرة ، أصبح عدنان مرشحا لتحطيم العديد من الأرقام القياسية العراقية حيث بلغ رصيده حتى الآن نحو 30 مباراة دولية مع المنتخب الأول ويستطيع تعزيز هذا الرصيد بشكل هائل في السنوات المقبلة إذا حافظ على مستواه الذي يقدمه مع فريقه والمنتخب العراقي.

عبد اللطيف

ما زال المهاجم البحريني إسماعيل عبد اللطيف في الثامنة والعشرين من عمره ، لكنه يمتلك الخبرة الكافية التي تمكنه من حمل آمال بلاده في بطولة كأس آسيا ، خاصة بعد عدم التوفيق في خليجي 22.

ويشارك عبد اللطيف للمرة الثالثة في البطولة الأسيوية ولكن مشاركته الثالثة تحظى بأهمية خاصة لاسيما وأنها تأتي بعد إخفاق الأحمر في بطولة الخليج ، ولهذا ، سيقود عبد اللطيف في البطولة الأسيوية حملة رد اعتبار الهجوم البحريني رغم قوة المنافسة التي ينتظرها الفريق في مجموعته بكأس آسيا والتي يلتقي فيها منتخبات الإمارات وقطر وإيران.

نعمان

المشاركة الأولى لفلسطين ستكون لا شك تاريخية ، لكن يجب أن يستغلها نجوم الفريق في إظهار مواهبهم خاصة أشرف نعمان هداف الفريق والذي يلعب للفيصلي السعودي ويتألق في دوري عبد اللطيف جميل ، وسيعاونه في ذلك حارس المرمى رمزي صالح نجم فريق سموحة المصري إضافة لجاكا حبيشة لاعب كاراكا السلوفيني وأليكسيس نصار لاعب بليشاتو البولندي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com