مدرب عمان يترقب كأس آسيا في مهمة التعويض

مدرب عمان يترقب كأس آسيا في مهمة التعويض

أبوظبي – مع خروج الفريق المبكر من بطولة كأس الخليج الحادية والعشرين (خليجي 21) التي استضافتها البحرين في 2013، كان متوقعاً أن يرحل المدرب الفرنسي بول لوجوين من تدريب المنتخب العماني لكرة القدم خاصة وأن بطولات الخليج كانت في كثير من الأحيان مقصلة للمدربين.

ولكن الاتحاد العماني كان على ثقة بأن لوجوين ما زال لديه الكثير ليقدمه إلى المنتخب العماني (المحاربون الحمر)، ولذا ظل المدرب الفرنسي في منصبه ليستكمل عمله مع الفريق والذي بدأه في منتصف عام 2011 .

ورغم تراجع مستوى الفريق عما كان عليه عندما فاز بلقب خليجي 19 في عمان عام 2009، ظهر المحاربون الحمر بمستوى مطمئن في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس آسيا 2015 ليعزز هذا من موقف لوجوين لاسيما وأن الفريق لم يتلق أي هزيمة خلال المباريات الست التي خاضها في المرحلة النهائية من التصفيات.

وتصدر الفريق بقيادة لوجوين المجموعة الأولى في التصفيات والتي ضمت معه منتخبات الأردن وسورية وسنغافورة حيث حقق الفوز في مبارياته الأربع أمام سورية وسنغافورة واهتزت شباكه مرة واحدة فقط في المباريات الست بعدما تعادل سلبياً مع الأردن ذهاباً وإياباً.

وقبل شهرين فقط من مشاركة الفريق في بطولة كأس آسيا 2015 بأستراليا، اتجهت الأنظار كلها نحو العاصمة السعودية الرياض لمتابعة بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22).

وخالف المنتخب العماني بقيادة لوجوين كثيراً من التوقعات التي سبقت البطولة وكان جديراً بصدارة مجموعته بعدما قاده المدرب الفرنسي ببراعة إلى التعادل مع المنتخب الإماراتي حامل اللقب سلبياً ثم التعادل مع المنتخب العراقي العنيد 1-1 قبل أن يفجر المفاجأة بفوز تاريخي على المنتخب الكويتي 5-0 في ثالث مبارياته بالمجموعة الثانية في الدور الأول للبطولة.

وعاند الحظ لوجوين في المربع الذهبي وسقط الفريق أمام المنتخب القطري 3-1 في المربع الذهبي ليكتفي بالمركز الرابع بعد الهزيمة 1-0 أمام الإمارات في مباراة لمركز الثالث التي لم تحظ بأي اهتمام من الفريقين.

ورغم الخروج من المربع الذهبي، أشاد كثيرون بمستوى المنتخب العماني بعدما ظهرت بصمات لوجوين على أداء الفريق مما أعطى جماهير الأحمر العماني أملاً كبيراً في قدرة الفريق على العبور من دور المجموعات بالبطولة الآسيوية في أستراليا.

والحقيقة أن أي نجاح سيحققه لوجوين في كأس آسيا سيكون إضافة لسجل تدريبي شهد إنجازات سابقة كان أبرزها الفوز مع ليون بلقب الدوري الفرنسي ثلاثة مواسم متتالية وفوزه بلقب كأس أندية الدوري الفرنسي مع فريق باريس سان جيرمان في 2008.

وتتفوق مسيرة لوجوين التدريبية على مسيرته كلاعب حيث سبق له اللعب في صفوف بريست ونانت وباريس سان جيرمان في فرنسا ولكنه ترك بصمته الحقيقية في عالم التدريب خاصة مع ليون وسان جيرمان علماً بأنه تولى أيضاً تدريب رين الفرنسي ورينجرز الإسكتلندي وقاد المنتخب الكاميروني في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا وإن خرج من الدور الأول للبطولة قبل أن يتولى المسؤولية مع المنتخب العماني في العام التالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com