من يتحمل مسؤولية خروج منتخب الأردن الصادم من كأس آسيا 2019؟

من يتحمل مسؤولية خروج منتخب الأردن الصادم من كأس آسيا 2019؟

المصدر: كريم محمد - إرم نيوز

تلقت جماهير الكرة العربية والأردنية صدمة قوية بعد خروج منتخب النشامى من دور الـ16 ببطولة كأس الأمم الآسيوية التي تستضيفها الإمارات حاليًا بعد الخسارة أمام فيتنام بركلات الترجيح عقب التعادل المخيب بهدف لكل منهما في افتتاح هذه المرحلة في النسخة التي تستضيفها الإمارات.

كان جمهور منتخب الأردن يمني النفس بالذهاب في بطولة أمم آسيا 2019 للمباراة النهائية أو نصف النهائي ليحقق النشامى أكبر إنجاز في تاريخ المشاركات القارية لهم، إلا أن الأحلام ضاعت هباء وجاءت الصدمة بالخروج المبكر.

وتستعرض ”إرم نيوز“ أسباب ضياع حلم المنتخب الأردني والخروج من بطولة كأس آسيا:

الثقة الزائدة

عانى منتخب الأردن من الثقة الزائدة التي دفع ثمنها في مواجهة فيتنام خاصة بعد الأداء الرائع الذي قدمه النشامى في دور المجموعات بداية من الفوز على أستراليا حامل اللقب بهدف نظيف وعبور سوريا بثنائية نظيفة والتأهل كأول منتخب لثمن النهائي بجانب الخروج بشباك نظيفة.

وافتقد المنتخب الأردني في مباراة فيتنام الجدية اللازمة على المرمى والتعامل بحسم مع منافسه الفيتنامي، وهو ما أدى لضياع الفوز في مفاجأة مدوية.

وقال علاء نبيل، المدرب العام الأسبق لمنتخب الأردن، لـ“إرم نيوز“، إن منتخب ”النشامى“ عانى من سوء التأهيل لهذه المباراة وأجواء الأدوار الإقصائية التي تحتاج للتركيز والروح القتالية وحسم الانتصار من أنصاف الفرص.

وحمل نبيل، المدير الفني البلجيكي فيتال بوركيلمنز ومساعديه مسؤولية عدم تأهيل اللاعبين نفسيًا بالشكل المناسب، موضحًا أن المنتخب الأردني افتقد أهم مميزاته وهي الروح القتالية واحترام المنافس.

استغلال الفرص

لم يستغل منتخب الأردن الفرص التي سنحت له وهو الأمر الذي أدى لضياع حلم التأهل على حساب فيتنام والوصول لدور الثمانية بالبطولة.

وواجه منتخب الأردن أزمة بسبب عدم ترجمة سيطرته في بعض الفترات إلى فرص وأهداف، وهو ما جعل النشامى يفشلون في تسجيل أكثر من هدف واحد الذي أحرزه بهاء عبد الرحمن من تسديدة صاروخية.

تراجع بدني وغياب الهداف

عانى منتخب الأردن من التراجع البدني الذي أدى لتعثرعودته للمباراة من جديد بعد أن تعادل نظيره فيتنام، وهو ما أدى إلى ضياع الفوز والاستمرار في التعادل حتى اللجوء لضربات الترجيح.

افتقد منتخب الأردن أيضًا وجود الهداف الذي يترجم الفرص التي سنحت له وهو ما يعيد الجدل حول استبعاد بعض المهاجمين المخضرمين مثل حمزة الدردور الذي يمتلك الخبرات لقيادة الهجوم.

وأكد علاء إبراهيم، مهاجم الوحدات الأردني الأسبق، لـ“إرم نيوز“ أن النشامى افتقدوا وجود مهاجم مميز بجانب موسى التعمري يستطيع الوصول للمرمى بشكل منظم.

وأضاف: ”على المنتخب الأردني أن يستفيد من الدرس الآسيوي لإعداد هذا الجيل للمشاركة في بطولة كـأس العالم 2022“.

ضغوط مؤثرة

اعترف المدرب البلجيكي فيتال بروكيلمنز، المدير الفني لمنتخب الأردن، بوجود ضغوط مؤثرة على اللاعبين بعد التأهل من دور المجموعات بالبطولة الآسيوية.

وأكد بروكيلمنز، أن اللاعبين كانوا يشعرون بالخروج وعدم القدرة على التأهل وهو حاجز نفسي أثر على المنتخب في لقاء فيتنام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com