5 أسباب تجبر الساحر الأبيض على البقاء في اليمن

5 أسباب تجبر الساحر الأبيض على البقاء في اليمن

دارت أحاديث كبيرة خلال الفترة الماضية ومنذ انتهاء خليجي 22 عن إمكانية رحيل ميروسلاف سكوب، المدير الفني للمنتخب اليمني.

المدرب الشاب قدم مستويات جيدة مع اليمن خلال منافسات كأس الخليج، مقارنة بالامكانات الضعيفة للأحمر من الناحيتين الفنية والمادية.

وتلقى سكوب عدة عروض كانت أقربها من مصر، وفقا لما أكدته تقارير صحفية يمنية، بخلاف عروض أخرى من منتخبات خليجية لم يكشف تفاصيل أخرى عنها.

ورغم كل ذلك، هناك ما يجب أن يبث الطمأنينة في نفس اليمنيين العاشقين للساحر الأبيض، حيث ينتابهم قلق شديد من رحيله بسبب الإغراءات المالية.

ـ المشروع..

يمتلك سكوب مع اليمن مشروعا كبيرا لتطوير الكرة اليمنية حيث سيدرب المنتخب الأوليمبي أيضا بجوار المنتخب الأول، وهذه ثقة كبيرة لن يجدها في أي بلد آخر، بخلاف الاستقرار وعدم غمكانية إقالته سريعا كما يحدث في المنتخبات الخليجية والعربية الغنية.

ـ النجومية..

امتلك سكوب نجومية كبيرة منذ أن حل بأرض اليمن، توهجت تلك النجومية مع الأداء المميز في كأس الخليج رغم التحفظات الكبيرة على بعض الأمور الفنية كاستبعاد بعض اللاعبين، والعقم الهجومي، سكوب في اليمن بات أكثر شهرة وأهمية من اللاعبين وهذا ما لن يجده في أي مكان آخر سوى صنعاء.

ـ العقد..

عقد سكوب مازال ممتدا حتى مايو المقبل، وأي إخلال بالعقد من طرفه سيكلفه شرطا جزائيا كبيرا، وسيكون نقطة سوداء في تاريخه التدريبي وهو مازال يحبي في خطواته الأولى، الحديث الآن عن تجديد العقد أمر جيد، وهو من ناحيته رحب لاستكمال المشروع الذي بدأ بالفعل في خليجي 22.

ـ العروض..

العرض الذي تحدث عنه سكوب بقوة كان من مصر، والأمور ليست رسمية على الاطلاق، وتاكدت إرم من مصادرها أن المدرب التشيكي ليس مرشحا من الأساس، بما يعني الخيارات ليست كما يصورها المدرب كثيرة ومتعددة.

ـ الدعم الجماهيري..

بخلاف كل منتخبات الخليج وحتى مصر، يجد سكوب دعما جماهيريا غير عادي مع اليمن، ظهر ذلك جليا في بطولة كأس الخليج، وتلك نقطة هامة للغاية يجب أن يحظى بها كل مدرب يريد أن ينجح، لذلك سيفكر ميروسلاف 1000 مرة قبل مغادرة صنعاء “الآن”.