هل يتحمل بيرند شتانغه وحده مسؤولية تراجع منتخب سوريا في كأس آسيا 2019؟

هل يتحمل بيرند شتانغه وحده مسؤولية تراجع منتخب سوريا في كأس آسيا 2019؟

أطاح منتخب سوريا بمديره الفني الألماني بيرند شتانغه؛ بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها نسور قاسيون بهدفين دون رد أمام الأردن في الجولة الثانية للمجموعة الثانية ببطولة كأس الأمم الآسيوية 2019.

وجاءت إقالة شتانغه كرد فعل للأداء السيئ والمستوى المخيب الذي قدمه منتخب سوريا في بطولة أمم آسيا بعد مرور جولتين، فشل خلالهما في تحقيق الفوز، بالتعادل مع فلسطين دون أهداف والخسارة أمام الأردن بهدفين دون رد.

وتستعرض شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، هل يتحمل شتانغه وحده مسؤولية تراجع منتخب سوريا في كأس آسيا؟

مدرسة قديمة

كان قرار التعاقد من جانب منتخب سوريا مع المدرب الألماني شتانغه بمثابة علامة استفهام؛ نظرًا لأن شتانغه مدرب عجوز وبلغ الـ 70 عامًا وأصبح ينتمي لمدرسة كروية قديمة.

ولم يحقق شتانغه نجاحات ملموسة في تجاربه الأخيرة مع سنغافورة أو بيلا روسيا وعمان والعراق، وهو ما يعطي مؤشرًا وعلامة استفهام لاختيار هذا المدرب رغم وجود مدربين وطنيين مميزين مثل نزار محروس ومحمد قويض.

غياب الروح القتالية

كانت الروح القتالية رأس مال المنتخب السوري في السنوات الأخيرة، وخاصة مع الظروف الصعبة التي عاشتها البلاد على كافة الأصعدة.

وجاء غياب الروح القتالية من جانب لاعبي المنتخب السوري ليوجه صدمة للجماهير السورية التي كانت تطمع في إنجاز مع الجيل الذهبي الذي يضم مجموعة من أبرز النجوم.

غياب صانع الألعاب

افتقد منتخب سوريا اللاعب المحوري أو العقل المفكر الذي يربط بين خطي الوسط والهجوم، رغم امتلاك نسور قاسيون قوة هجومية جبارة بوجود الثنائي عمر السومة وعمر خربين، نجما الدوري السعودي.

وجاء استبعاد فراس الخطيب كمهاجم وصانع ألعاب مخضرم يستطيع الربط بين خطي الوسط والهجوم، ليثير الجدل حول هذه الخطوة من جانب المدير الفني الألماني بجانب توظيف أسامة أومري كجناح أيمن بدلًا من اللعب كصانع لعب، وأيضًا عدم منح الفرصة كاملة للاعب محمد عثمان.

الفردية

عانى منتخب سوريا من الفردية الشديدة في أداء بعض لاعبيه خلال مباراتي الأردن وفلسطين.

وافتقد المنتخب السوري الجماعية في مواجهة منتخبي فلسطين وبعده الأردن، اللذان تميزا بالشكل الجماعي والأسلوب التكتيكي؛ وهو ما أدى لسقوط نسور قاسيون، وهي مسؤولية يتحملها بكل تأكيد المدرب الألماني.

وقال مهند البوشي، مدرب منتخب سوريا الأسبق، لشبكة ”إرم نيوز“، إن المنتخب السوري خيب آمال جماهيره بأداء ضعيف للنجوم وغياب الروح القتالية، وأيضًا الانشغال باللعب الفردي“.

وأكد أن المنتخب السوري كان بحاجة لقائد في وسط الملعب يتحكم في الإيقاع، وكان يحتاج لشكل تكتيكي، وهو الأمر الذي أثر على مستوى اللاعبين بشكل سلبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com