مباراة الوحدات والفيصلي.. من يحسم كلاسيكو الأردن انتفاضة نيبوشا أم طموح جمال محمود؟

مباراة الوحدات والفيصلي.. من يحسم كلاسيكو الأردن انتفاضة نيبوشا أم طموح جمال محمود؟

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

تتجه الأنظار إلى الدوري الأردني، مساء الجمعة، لمتابعة مباراة كلاسيكو الكرة الأردنية بين الوحدات والفيصلي في قمة مباريات الجولة الخامسة عشر للبطولة.

وتبدو مواجهة القمة الأردنية حافلة بالعديد من التفاصيل الفنية والجوانب التي تبشر بموقعة كروية مثيرة على ملعب ”الملك عبدالله“.

ويبدو كلاسيكو الأردن بين انتفاضة المدرب المونتينغري نيبوشا يوفوفيتش المدير الفني للفيصلي، الباحث عن تصحيح مسار فريقه، وطموح جمال محمود المدرب الأردني الواعد، المدير الفني للوحدات الباحث عن تعزيز الصدارة.

وتستعرض شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أبرز ملامح مواجهة كلاسيكو الأردن بين الوحدات وضيفه الفيصلي.. فإلى السطور القادمة:

مواجهة خاصة
تبدو مواجهات الكلاسيكو الأردني بمثابة لقاء خاص يمتد عمره على مدار 42 عامًا كاملة، حين أُقيمت أول مباراة بالدوري وفاز فيها الفيصلي 3/0، ويحمل اللقاء الرقم 82 على صعيد الدوري، يتفوق الوحدات فيها برصيد 29 فوزًا مقابل 28 للفيصلي وتعادل الفريقان 24 مرة.

وإجمالًا، خاض الفريقان 137 مباراة رسمية، منها 133 على صعيد البطولات الأردنية، و4 مباريات بكأس الاتحاد الآسيوي، وفاز الفيصلي في 53 مباراة مقابل 46 فوزًا للوحدات، وتعادلا في 38 مباراة، وسجل الفيصلي 137 هدفًا مقابل 133 هدفًا للوحدات.

ويعد الفيصلي والوحدات بمثابة قطبي الكرة في الأردن، بوصفهما الأكثر إحرازًا للألقاب؛ فالفيصلي حصل على 33 لقبًا للدوري و19 بكأس الأردن و16 بكأس الكؤوس و7 بالدرع ولقبين بكأس الاتحاد الآسيوي، بينما حصل الوحدات على 15 لقبًا في الدوري و12 بكأس الكؤوس و10 بكأس الأردن و9 بالدرع.

صراع القمة
تبدو هذه المواجهة مهمة للغاية، في ظل صراع المنافسة على قمة ترتيب الدوري الأردني هذا الموسم، خاصة وأن الوحدات يتصدر برصيد 30 نقطة، ويقدم عروضًا قوية، وحصد 9 انتصارات من 13 مباراة، وعرف طعم الخسارة مرة وحيدة مقابل 3 تعادلات، ويملك الوحدات الهجوم الأقوى بالدوري، بتسجيل 27 هدفًا، وهو أيضًا صاحب أقوى دفاع، باستقبال 9 أهداف فقط.

ويحظى الوحدات بمنافسة ساخنة، ولكن ليست من الفيصلي وحده، البعيد بعض الشيء، فالرمثا يحتل المركز الثاني برصيد 28 نقطة، وخلفه الجزيرة بفارق نقطة، بينما يبدو الفيصلي بحاجة للفوز؛ للعودة بقوة للصراع، حيث يحتل المركز الرابع برصيد 22 نقطة.

وتلقى الفيصلي 3 هزائم بالدوري من 13 مباراة مع 4 تعادلات، بينما حصد الفوز في 6 مواجهات، بنسبة أقل من نصف المباريات، وهو معدل مخيف لحامل اللقب، يسعى لتداركه بفوز في الكلاسيكو على الوحدات.

ويعاني الفيصلي هجوميًا بالنسبة لما قدّمه لاعبوه في الموسم الماضي، وسجل الفريق 19 هدفًا هذا الموسم حتى الآن، كما أن دفاعه استقبل 12 هدفًا.

وأكد الصحفي الأردني رامي العميري لشبكة ”إرم نيوز“، أن مواجهات الكلاسيكو بين الوحدات والفيصلي، دائمًا تكون خارج التوقعات والحسابات.

وأضاف: ”أعتقد أن هذه المواجهة ستكون نقطة فاصلة بالنسبة لموسم الفيصلي المحلي، فإما ينتفض ويسجل الفوز ويعود للمنافسة بكل قوة، أو يبتعد عن المشهد؛ لأن الفارق يتسع بنسبة كبيرة“.

نيبوشا قاهر الوحدات
يتسلح المدير الفني المونتينغري نيبوشا يوفوفيتش، بذكرياته الجميلة في الموسم الماضي، التي حصل من خلالها على لقب قاهر الوحدات، بعدما فاز عليه في الدوري بنتيجة 2/1 ثم أطاح به من الكأس.

ويعلم نيبوشا العائد لقيادة الفيصلي بعد تجربة مريرة مع الزمالك المصري، أن مهمته لن تكون سهلة أمام الوحدات الأكثر استقرارًا وثباتًا، بجانب وجود غيابات؛ نتيجة إيقاف نجومه لأحداث البطولة العربية، وخاصة الحارس معتز ياسين، وبهاء عبدالرحمن والليبي أكرم الزوي الذي رحل عن الفريق.

ويبقى البولندي لوكاس سيمون هداف الفيصلي في الدوري برصيد 8 أهداف، هو السلاح الأبرز في يد نيبوشا لهز دفاعات الوحدات، وخلفه الثلاثي صانع الألعاب السنغالي دومينيك ميندي وأيضًا يوسف الرواشدة ومحمود مرضي، مع دور ثنائي الارتكاز خليل بني عطية ومهدي علامة، وخبرة عدي زهران وأنس الجبارات في خط الدفاع.

وأكد محمد عمر، المدير الفني الأسبق للوحدات الأردني، لشبكة ”إرم نيوز“، أن الفيصلي تراجع بعض الشيء بعد رحيل نيبوشا، وأيضًا مع أحداث البطولة العربية، ولكنه يملك مجموعة من المواهب لا يستهان بها.

وأضاف: ”على نيبوشا أن يستغل تحركات مهاجمه لوكاس، الذي تابعناه بالبطولة العربية، فهو لاعب ممتاز وموهوب، ويعد سلاحًا خطيرًا للفيصلي“.

جمال محمود والثأر والطموح
يبحث المدير الفني للوحدات جمال محمود، عن الثأر لصالح فريقه من الخسارة أمام نيبوشا في الموسم الماضي، بجانب الطموح في تعزيز الصدارة لترتيب البطولة.

وتبدو طريقة لعب جمال محمود شبيهة أيضًا بأسلوب نيبوشا، وهي التحكم في وسط الملعب والرهان على قدرات المهاجم الدولي حمزة الدردور، مع انطلاقات صانع الألعاب عبدالله ذيب، بخلاف الجناحين يزن ثلجي وفهد اليوسف، مع ثنائي الارتكاز رجائي عايد وأحمد إلياس.

ويعتمد الوحدات على خبرة قائده وحارسه عامر شفيع، بجانب المدافع المميز طارق خطاب، ومحمد الباشا لإيقاف خطورة لوكاس.

وأشار محمد عمر إلى أن الوحدات بين جماهيره وعلى أرضه، وسيكون تحت الضغط أيضًا؛ لحسم الفوز، موضحًا أن خبرات لاعبي الوحدات ستسمح لهم بعبور الكلاسيكو بالفوز.

وأضاف: ”أعلم هذه الأجواء جيدًا، فالوحدات فريق جماهيري ويلعب كرة جماعية، وجماهيره لا تقبل إلا بالفوز والأداء القوي، وهو ما يجعل جمال محمود في اختبار صعب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com