مباراة الكويت وعمان.. 4 عوامل أنهت مشوار الأزرق في خليجي 23

مباراة الكويت وعمان.. 4 عوامل أنهت مشوار الأزرق في خليجي 23

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

تلقى منتخب الكويت هزيمة مريرة أمام عمان بهدف نظيف ، مساء السبت ، في الجولة الثانية للمجموعة الأولى لبطولة كأس الخليج التي تحمل رقم 23 وتستضيفها دولة الكويت.

وأصبح المنتخب الكويتي بلا رصيد محتلاً المركز الأخير بدون نقاط ويودع بشكل رسمي منافسات بطولة الخليج

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز العوامل التي أنهت مشوار الأزرق الكويتي في بطولة خليجي 23 ، فإلى السطور القادمة:

العامل البدني

ظهرت فوارق القدرات البدنية بوضوح بين منتخب الكويت ومنافسيه في بطولة كأس الخليج رغم أن الأداء الفني للكويت لم يكن بعيداً.

وعانى المنتخب الكويتي من سوء لياقة لاعبيه البدنية والذهنية في هذه البطولات الكبيرة التي تتسم بالضغوط الجماهيرية ودائماً تكون اختبارًا صعبًا للمنتخبات.

بونياك والاختبار الصعب

تحمل أيضًا المدرب الكرواتي بوريس بونياك المدير الفني لمنتخب الكويت مهمة صعبة للغاية واختبارًا قاسيًا بقيادة الأزرق في البطولة مع بعض لاعبي الدوري المحلي.

ورغم وجود عناصر محترفة تلعب في الدوري السعودي مثل فهد الأنصاري وفهد الهاجري إلا أن عدم الانسجام لعدم اللعب منذ فترة وعدم التجهيز بمباريات ودية قوية بجانب عدم التأقلم مع أفكار المدرب بونياك أدى لهذا الخروج المبكر.

وكشفت مباراة عمان عن عدم انسجام بين أفكار بونياك ولاعبي الكويت بدليل عدم البدء بفهد الأنصاري رغم أن اللاعب قدم مستويات طيبة في لقاء السعودية ويعد أحد عناصر الخبرة.

وبعد أن تولى الكويت المدرب البرتغالي جورفان فييرا ثم التونسي نبيل معلول جاء تعيين بونياك وقبل وقت مبكر من البطولة بمثابة انتحار فني للمنتخب الكويتي.

وقال حسام عبد العال ، لاعب وسط كاظمة الكويتي الأسبق ، ل“إرم نيوز“ إن الكرة الكويتية تعاني نتيجة الابتعاد عن الساحة لفترات على المستوى الدولي.

وأضاف: “ عندما كنت لاعباً في كاظمة كان منتخب الكويت منافسًا قويًا وله اسمه في الساحة الخليجية وأعتقد أن تطبيق الاحتراف الحقيقي سيساهم في عودة هيبة الأزرق“.

الغياب الطويل

عانى المنتخب الكويتي بشكل واضح بسبب الغياب الطويل عن المحافل الدولية والقارية خاصة أن الأزرق لم يلعب في أي بطولة منذ فترة ليست بالقليلة.

وجاء ضيق الوقت قبل رفع الإيقاف وانطلاق البطولة ليجعل المنتخب الكويتي في ورطة فنية وبدون إعداد حقيقي وبالتالي فالجماهير الكويتية تعلم جيداً أن المنتخب قدم كل ما لديه في حدود قدراته خلال اللقاءين.

سوء الإعداد

دفع الاتحاد الكويتي ثمن سوء الإعداد قبل انطلاق البطولة الخليجية وهو الأمر الذي جعل الأزرق يخرج مبكرًا وبعد هزيمتين أمام عمان والسعودية.

وجاء نقل بطولة الخليج إلى الكويت في وقت قليل قبل انطلاقها بعدما كان من المقرر إقامتها في قطر بجانب رفع الإيقاف الدولي عن الأزرق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com