ترحيب باستقالة بلاتر وانتعاش لآمال الأمير علي

ترحيب باستقالة بلاتر وانتعاش لآمال الأمير علي

لندن – جاءت معظم ردود الفعل مرحبة باستقالة السويسري سيب بلاتر من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اليوم الثلاثاء بعد أربعة أيام من فوزه بفترة ولاية خامسة في منصبه وسط أكبر فضيحة فساد في تاريخ المؤسسة الدولية.

وقال جريج دايك رئيس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم ”نرحب باعلان اليوم ونعتقد أنها أنباء جيدة لكرة القدم العالمية والفيفا. التغيير في أعلى قيادة بالفيفا يمثل أول خطوة ضرورية في تقديم اصلاح حقيقي للمؤسسة.

وأضاف: ”سنلزم أنفسنا الآن باللعب مهما كان الدور الذي يمكننا تقديمه لمساندة تحول ايجابي للفيفا من أجل صالح الجميع.“

من جهته وصف الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قرار بأنه ”صعب وقرار شجاع وهو القرار الصحيح.“

وعلق جاري لينيكر المهاجم السابق لمنتخب انجلترا والذي يعمل حاليا كمعلق تلفزيوني بالقول ”استقال بلاتر. لا أستطيع تصديق هذا حقا. بدا الفيفا دائما كمؤسسة صلبة جيدة.“

وقال جيروم شامبين المرشح السابق لمنصب رئيس الفيفا: ”السيد بلاتر يوضح بشدة حقيقة أن الفيفا هو الأهم كاتحاد دولي لكرة القدم وبطريقة ما يضحي بنفسه من أجله ومن أجل كيان نجح في تطويره ويحبه.“

عودة الأمير علي

قال صلاح صبرة نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم إن الأمير علي بن الحسين ”قادر وجاهز“ لرئاسة الاتحاد الدولي (الفيفا).

وتفوق بلاتر على الأمير علي في انتخابات رئاسة الفيفا ونال 133 صوتا في الجولة الأولى للتصويت مقابل 73 صوتا لرئيس الاتحاد الأردني الذي انسحب قبل الجولة الثانية.

وأبلغ صبرة وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الثلاثاء ”سقوط رأس الفساد في الفيفا ممثلا في بلاتر ما هو إلا تأكيد على رؤية سمو الأمير علي الثاقبة الذي أشار إلى ضرورة اجتثاث الفساد للارتقاء بكرة القدم العالمية.“

وأضاف ”سمو الأمير وخلال ترشحه لرئاسة الفيفا أشار إلى وجود فساد كبير في أروقة الاتحاد ويجب محاربته وهو ما تجلى اليوم باستقالة بلاتر بسبب فضائح الفساد.“

وأوضح صبرة أنه تم البدء في ”استفسارات قانونية لمعرفة امكانية تولي سمو الأمير علي رئاسة الاتحاد الدولي على اعتبار أن بلاتر انسحب من سباق الانتخابات التي جرت يوم الجمعة الماضي وبالتالي أحقية سموه في اعتلاء الرئاسة.“

وأعلن بلاتر في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء استقالته تحت وطأة فضائح فساد عصفت بالفيفا خلال الأيام القليلة الماضية.

ويوم الأربعاء الماضي ألقت السلطات السويسرية القبض على سبعة من مسؤولي الفيفا الكبار في زوريخ – بينهم نائب الرئيس جيفري ويب – بناء على اتهامات امريكية بالفساد.

وفي المجمل قالت السلطات الامريكية إن تسعة من مسؤولي كرة القدم وخمسة مديرين تنفيذيين لوسائل إعلام وتسويق رياضية يواجهون تهم فساد تنطوي على رشى تزيد على 150 مليون دولار على مدار 24 عاما.

وفي تطور جديد أمس الاثنين قال مصدر قريب من المسألة إن ممثلي إدعاء امريكيين يعتقدون أن جيروم فالك الأمين العام للفيفا والمساعد الأول لبلاتر أجرى معاملات مصرفية قيمتها عشرة ملايين دولار هي محور تحقيق الرشوة.

ونفى الفيفا في بيان أصدره في وقت لاحق تورط فالك في هذه المعاملات وقال ”إجمالي المصروفات البالغ قيمتها عشرة ملايين دولار تمت إجازتها عن طريق رئيس اللجنة المالية بالفيفا في ذلك الوقت وتم تنفيذها وفقا للوائح الاتحاد الدولي.“

وأضاف ”لم يشارك جيروم فالك الأمين العام أو أي عضو آخر بالإدارة العليا للفيفا في أي خطوة من هذه العملية المذكورة.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة