”سوناطراك“ تحقّق في صفقات مشبوهة لعميد الأندية الجزائرية – إرم نيوز‬‎

”سوناطراك“ تحقّق في صفقات مشبوهة لعميد الأندية الجزائرية

”سوناطراك“ تحقّق في صفقات مشبوهة لعميد الأندية الجزائرية

المصدر:  إسلام صمادي – إرم نيوز

أعلن مجمع الطاقة في الجزائر ”سوناطراك“ اليوم السبت، فتح تحقيقات معمقة حول صفقات مشبوهة لفريق ”مولودية الجزائر“ أعرق نادٍ في البلاد.

وقالت ”سوناطراك“ التي ترعى مولودية الجزائر منذ 42 عامًا في بيان، إنّ ”النادي المتأسس سنة 1921، يُشتبه بضلوعه بعدة تلاعبات مالية، الأمر الذي دفع مدققين ماليين للتحري بشأن ما يُثار عن تضخيم الفواتير خلال الستّ سنوات الأخيرة“.

ورغم استفادة مولودية الجزائر من دعم باذخ لعملاق النفط في الجزائر، إلاّ أنّ ”التتويجات“ غابت عن خزائن الفريق منذ 3 سنوات، علمًا أنّ النادي ينتدب أحسن اللاعبين – على الورق – كل موسم، وسط حالة من عدم استقرار الطواقم الإدارية والفنية، بواقع 7 مدراء وعشرة مدربين منذ العام 2013.

وبعدما أقالت سوناطراك، محمد حيرش، من رئاسة بطل أفريقيًا لسنة 1976، بدأ مسؤولو مجمع الطاقة سلسلة تحقيقات، حيث أشار أحد المكلفين المدعو رشيد حشيشي، إلى اختلاسات استنزفت نحو 10 مليارات دينار (ما يعادل 83.800  مليون دولار).

ويثار جدل عارم حول صرف 6.8 مليار دينار جزائري في 8 أشهرخلال الموسم الأخير، فيما تطال شبهة الإدارة السيئة، العقد المبرم مع شركة ”بيما“ للعتاد الرياضي، الذي راجت حوله مزاعم فساد، في وقت تدور أحاديث في الكواليس حول وجود ثغرة مالية ضخمة بقيمة 1.4 مليار دينار جزائري لم يظهر لها أي أثر في خزانة النادي.

ومن شأن التحقيقات أن تجرّ رؤوسًا ثقيلة إلى المحاكم مثل الدولي السابق كمال قاسي سعيد، والرئيس المخلوع محمد حيرش، فضلًا عن أسماء أخرى يتقدمها زبير باشي وعمر غريب والرئيس الحالي فؤاد صخري.

والمثير أنّه رغم الرعاية الاستثنائية التي يحظى بها نادي مولودية الجزائر، إلاّ أنّه يشكو أزمةً مالية خانقة منذ سنتين، الأمر الذي أجبره على طلب سلف مالية من سوناطراك، وهو ما حرّك شكوك مسؤولي المجمع النفطي الذين يشتبهون بحصول تجاوزات خطيرة ظلت في عداد المسكوت عنه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com