السعودية تسعى لخطف بطاقة التأهل على حساب الأوزبك‎

السعودية تسعى لخطف بطاقة التأهل على حساب الأوزبك‎

ملبورن- يسعى المنتخب السعودي لخطف بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من بطولة كأس آسيا المقامة حاليا في أستراليا، من خلال التغلب على نظيره الأوزبكي، عندما يلتقيان الأحد 18 كانون الثاني/ يناير الجاري، على ملعب ملبورن ضمن الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثانية.

ويرفع المنتخبان شعار ”كل شيء أو لا شيء“ حيث لم يعد أمامهما سوى العبور على حساب الآخر بخطف بطاقة التأهل الثانية من هذه المجموعة بعدما حجز المنتخب الصيني البطاقة الأولى بالتغلب على الأخضر السعودي (1/صفر) ثم على المنتخب الأوزبكي (2/1).

وكانت معظم الترشيحات قبل بداية البطولة تصب في صالح ”الأخضر“ والمنتخب الأوزبكي للعبور من هذه المجموعة سويا على حساب منتخبي الصين وكوريا الشمالية، لكن الواقع حصر مصيرهما في منافسة شرسة على بطاقة واحدة.

وفيما يحتاج المنتخب الأوزبكي للفوز في هذه المباراة للعبور على حساب الأخضر، سيكون التعادل كافيا للأخضر من أجل العبور، لا سيما أنه يحظى بفارق من الأهداف يفوق نظيره الأوزبكي بفضل الفوز الكبير 4/1 على كوريا الشمالية.

وسيحرز الفريق الذي سيعبر المباراة غدا، كل المكاسب، حيث سيلحق بقافلة المتأهلين إلى دور الثمانية بالبطولة ويعزز فرصه في المنافسة على لقب البطولة علما بأنه سيصطدم على الأرجح بمواجهة عصيبة في دور الثمانية حيث يتوقع أن يلتقي المنتخب الأسترالي صاحب الأرض.

وأعرب المدرب الروماني كوزمين أولاريو، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن ثقته في قدرة فريقه على اجتياز المباراة المقررة غدا، حيث استعاد لاعبو الأخضر الثقة بالنفس بعد الفوز الثمين على كوريا الشمالية وبات تركيزهم منصبا على تحقيق الفوز الثاني لهم في المجموعة، وعدم اللعب على التعادل، الذي قد يكون سلاحا يطيح بالفريق خارج البطولة، لا سيما أن الفريق المنافس في مباراة الغد يتسم بالحماس والقدرة على اللعب بكفاءة عالية حتى اللحظات الأخيرة من المباراة.

وما يضاعف من تفاؤل الأخضر أنه خاض مباراته الماضية أيضا على نفس الاستاد وحقق فيها الفوز الساحق على منتخب كوريا الشمالية، فيما تنقل المنتخب الأوزبكي في مبارياته بالمجموعة من سيدني إلى بريسبن ثم إلى ملبورن الآن، مما يضاعف من إجهاد لاعبيه، لا سيما بعد المباراة الصعبة التي خسرها أمام التنين الصيني في الجولة الماضية.

كما أن آخر المواجهات السابقة مع منتخب أوزبكستان كانت لصالح الأخضر حيث فاز على المنتخب الأوزبكي (4/صفر) وديا في 2010، وكانت آخر المواجهات الرسمية بين الفريقين في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2010، حيث فاز المنتخب الأوزبكي على ملعبه (3/صفر) ذهابا ثم فاز المنتخب السعودي (4/صفر) على ملعبه إيابا.

ويتطلع المنتخب السعودي إلى هز الشباك مبكرا في مباراة الغد حتى لا يكرر سيناريو المباراة الأولى أمام الصيني، والتي أهدر فيها نجمه نايف هزازي ضربة جزاء في منتصف الشوط الثاني، ثم اهتزت شباك الفريق متأخرا ليخسر المباراة دون أن ينجح في تعديل النتيجة.

ويدرك المنتخب السعودي ومديره الفني أن التأخر بهدف أمام المنتخب الأوزبكي ربما يعني ضياع الفرصة في التأهل، لا سيما أن المنتخب الأوزبكي من الفرق القوية التي يمكنها الحفاظ على تقدمها خاصة بعدما وعى الفريق الدرس في مباراة الصين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com